دروس خصوصية بالمجان فى عزبة النخل وشبرا والعمرانية: شدوا الكراسى

دروس خصوصية بالمجان فى عزبة النخل وشبرا والعمرانية: شدوا الكراسى
- ارتفاع الأسعار
- استقبال الطلاب
- الأدوات المدرسية
- التعليم الأساسى
- العام الدراسى الجديد
- المراكز التعليمية
- بداية العام
- حالة الطوارئ
- دروس خصوصية
- أجر
- ارتفاع الأسعار
- استقبال الطلاب
- الأدوات المدرسية
- التعليم الأساسى
- العام الدراسى الجديد
- المراكز التعليمية
- بداية العام
- حالة الطوارئ
- دروس خصوصية
- أجر
أيام قليلة تفصلنا عن بداية العام الدراسى الجديد، فى الوقت الذى أعلنت فيه الأسر حالة الطوارئ، كان فريق «كُن ذا أثر» يقوم باستعدادات مختلفة من أجل خدمة الطلاب الذين هم فى حاجة إلى مجموعات تقوية أو دروس خصوصية، فأنشأوا فصولاً مجانية لطلاب التعليم الأساسى لتلقى الدروس مجاناً دون أى مقابل مادى.
يقدّمون الخدمة للطلاب فى مناطق مختلفة، منها عزبة النخل، شبرا الخيمة والعمرانية، خصوصاً أن الفريق المكون من مجموعة شباب يدرك جيداً أن الدروس أصبحت غولاً يستنزف ميزانية الأسرة طوال العام، خصوصاً بعد ارتفاع الأسعار وجشع أصحاب المراكز.
يستعد محمد رمضان، 20 عاماً، مؤسس الفريق لتنفيذ المهمة مع باقى الشباب، بداية من تجهيز فصول الدروس لاستقبال الطلاب الجُدد، وتأجير شقة خاصة بمنطقة عزبة النخل، وتأسيس فصلين لطلاب الابتدائية، أما منطقة شبرا الخيمة، فتضم فصلاً واحداً، حيث تبرّع به أحد المتطوعين فى الفريق، واستطاع «محمد» أن يحصل على فصلين آخرين بأحد المراكز التعليمية التابعة لمنطقة العمرانية دون تأجير، ويتم تجهيز الفصول على أكمل وجه، من حيث الكراسى المريحة والسبورات البيضاء، ومراوح السقف لتهوية الطلاب: «الشغل كله قايم على جهودنا الذاتية».
تستقبل المراكز المدرسين المتطوعين بأجرهم: «بيجى لنا طلبة لسه بتدرس فى كلية التربية علشان يساعدوا الطلبة ويدرسوا لهم»، بالإضافة لوجود 3 مدرسين احتياطيين بكل منطقة، فى حالة حدوث غياب طارئ: «مفيش حاجة اسمها المدرس مش هيقدر ييجى فنلغى الدرس ونحسسهم إننا بنتفضل عليهم، بندخّل المدرس الاحتياطى على طول».
المراكز تستقبل أعداداً كبيرة من الطلاب، ومن ثم يتم تقسيمهم إلى مجموعات دراسية بمواعيد مختلفة: «بنفتح فصولنا من الساعة 2 الظهر بعد المدرسة»، ويمد الفريق الطلبة بالكراسات والأدوات المدرسية المجانية التى يحتاجون إليها خلال الدراسة: «وكل ما كراساتهم تخلص بنجيب لهم غيرها، وفيه ناس مش قادرة تشترى لبس المدرسة أو تدفع المصروفات فبنتكفل بيها».