اجتماع «فلسطيني- صيني» لبحث الاستفادة من «الحزام البري والبحري»

اجتماع «فلسطيني- صيني» لبحث الاستفادة من «الحزام البري والبحري»
- الحكومة الصينية
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الصين الشعبية
- القضية الفلسطينية
- المناطق الصناعية
- النقل والمواصلات
- برامج تدريبية
- آسيا
- آفاق
- الحكومة الصينية
- الشرعية الدولية
- الشرق الأوسط
- الصين الشعبية
- القضية الفلسطينية
- المناطق الصناعية
- النقل والمواصلات
- برامج تدريبية
- آسيا
- آفاق
اجتمع مساعد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني لشؤون آسيا وإفريقيا وأستراليا السفير دكتور مازن شامية، اليوم في مقر الوزارة، مع لجنة الوزارات المكونة من وزارة النقل والمواصلات، والداخلية، والاقتصاد، والإعلام والثقافة، والحكم المحلي، وكل من سلطة الطاقة وهيئة النظم الصناعية، إضافة إلى مديرة إدارة شؤون آسيا المستشار رنا أبو حاكمة ومديرة برنامج التدريب الدبلوماسي المستشار رولا محيسن وسكرتير ثاني زياد حمد مسؤول ملف الصين، وسكرتير ثالث أحلام طه.
وأكد السفير شامية الزخم الكبير الذي توليه الصين لفلسطين والقضية الفلسطينية وعبرت عنه بشكل كبير من خلال المبادرات السياسية للسلام التي أطلقها الرئيس الصيني شي جي بينغ في 2013 وأعاد تأكيدها وتطويرها في عام 2017، إضافة إلى إيفاد قادة الدولة بزيارات إلى فلسطين والمنطقة، تأكيداً من الحكومة الصينية وقيادتها على تنامي الاهتمام بالقضية الفلسطينية ودعمها للشعب الفلسطيني ومؤسساته والبحث عن مخارج ودعم للجهود الدولية الرامية لإحلال السلام في الشرق الأوسط وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وبهذا السياق، تم دعوة جهات الاختصاص الفلسطينية بإطار التحضير لعقد اللجنة الفلسطينية الصينية المشتركة الأولى والمزمع عقدها قبل نهاية عام 2017 لبحث آليات وخطط تنفيذية للتفاهمات والاتفاقيات التي تم إبرامها في الآونة الأخيرة.
وأكد السفير شامية دعوته لعقد حلقات نقاش وحوار لكبار المسؤولين والسياسين والأكاديمين والباحثين في المجالات السياسية والدولية والاقتصادية لبحث سبل آفاق العلاقات الفلسطينية الصينية على الأصعدة والمستويات، وبما يتوائم مع المبادرات السياسية للقيادة الصينية بالشأن الشرق الأوسطي والقضية الفلسطينية تحديدا، إضافة إلى المبادرة الاستراتيجية بشأن الطريق والحزام البري والبحري، وكيفية الاستفادة من هذا المشروع على المستوى الفلسطيني.
كما أكد الوفد الممثل عن الوزارات الفلسطينية ضرورة وضع مقترحات وخطط عمل وتحضير اتفاقيات ومذكرات تفاهم ومقترحات مشاريع من الجانب الفلسطيني ليتم اقتراحها على الجانب الصيني في مختلف المجالات، بما فيها الطاقة، وتطوير المناطق الصناعية والثقافة والإعلام، والنقل والمواصلات، والتعاون الأمني.
وتطرقت المستشار رولا محيسن إلى دور الحكومة الصينية في توفير برامج تدريبية واستقبال ما يقارب 1400 فلسطيني سنويا، مؤكدة أهمية الالتزام بالشروط التي تضعها الحكومة الصينية للمشاركين بهذه الدورات لزيادة الفاعلية والاستفادة منها، كما ورحبت بالمقترحات المقدمة من اللجنة ليتم تلبيتها من خلال وزارة الخارجية.