22 معلومة عن «الدلاي لاما»: أول قائد بوذي يدين أحداث بورما

كتب: محمد أسامة

22 معلومة عن «الدلاي لاما»: أول قائد بوذي يدين أحداث بورما

22 معلومة عن «الدلاي لاما»: أول قائد بوذي يدين أحداث بورما

أدان الدلاي لاما، الزعيم الروحي لمنطقة التبت الصينية، أمس الإثنين، أحداث بورما العرقية ضد المسلمين، وأعتبر أن الأمر "محزن جدًا" بحسب ما نقلت عنه صحيفة الاندبندنت البريطانية.

وقال الدالاي لاما، في رسالة موجهة إلى سو تشي، وزيرة خارجية ميانمار التي تدير الحكومة فعليا: "أدعوكم، أنت وزملاءك إلى مد اليد إلى كل مكونات المجتمع لمحاولة إعادة العلاقات الودية بين السكان بروح سلام ومصالحة".

والدلاي لاما تينزن غباتسو، هو أول قائد بوذي يدين أحداث بورما المستمرة منذ شهر وأسفرت عن سقوط العشرات القتلى والجرحى المهجرين من المسلمين الذين يسكنون أقليم أركان شرق البلاد، وتلك ليست المرة الأولى التي يدين فيها الزعيم الروحي لمنطقة التبت الصينية.

وترصد "الوطن" في هذا التقرير 22 معلومة عن "الدلاي لاما":

1- ولد في 6 يوليو عام 1935 لأبوين مزارعين في قرية صغيرة تقع شمال شرق التبت.

2- أعلن أنه التجسد الجديد للدالاي لاما أو التجسيد للإله بوذا على الأرض، عندما بلغ الثانية من عمره، بدأ مشوار تعليمه في دير بوذي وأنهى دراسته بالحصول على دكتوراه في الفلسفة البوذية.

3- عندما بلغ الدالاي لاما الخامسة عشر من عمره اجتاحت الصين التبت، وعام 1954 توجه غياتسو إلى بكين للقاء الرئيس الصيني آنذاك ماو تسي تونغ وليتباحث معه حول مستقبل شعبه.

4- تراجعت الصين عن الاتفاقية الآنفة الذكر، ما دفع التبتيين لمتابعة المقاومة، وفي شهر مارس عام 1959 شهدت شوراع التبت تظاهرة كبيرة من الأهالي مطالبة بإنهاء ماوصفوه بالاحتلال الصيني لبلادهم.

5- اضطر غياتسو للفرار إلى الهند سيراً على القدمين خوف من أن يعتقل من قبل القوات الصينية، وهناك حصل على حق اللجوء السياسي من الحكومة الهندية بقيادة جواهرنهرو واستقر مع حكومته في دارامسالا شمالي الهند حيث تبعه إلى تلك المنطقة وعلى مدى عدة أشهر حوالي 80 ألف من أهالي التبت.

6- عمل غياتسو على تدويل قضية شعبه وطرحها في جميع المحافل، نتيجة لذلك أصدرت الأمم المتحدة قرارت باحترام وتأمين حماية أهل التبت وذلك أعوام 1959 و1961 و1965.

7- أجرى زيارات لزعماء سياسين ودينين حول العالم كان أبرزها زيارته للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني.

8- قدم الدالاي لاما اقتراحا للحكومة الصينية عام 1987 يكون التبت بموجبه منطقة سلام تتوقف فيه عمليات إسكان قومية الهان في الإقليم.

9- حصل أثر اقتراحه على جائزة نوبل للسلام في عام 1989 لكن الصين رفضت هذه الجائزة ومازالت تصفه كقائد حركة انفصالية في البلاد.

10- في عام 2002 بعث غياتسو ممثلين عنه إلى بكين ولاسا عاصمة التبت لإعادة الحياة للحوار مع الحكومة الصينية دون إحراز أي نتيجة تذكر.

11- أعلن في خطابه الذي ألقاه عام 2006 بمناسبة مرور ستين عاماً على الغزو الصيني للتبت قال الدالاي لاما أن هدفه هو الوصول للحكم الذاتي لإقليمه وليس الانفصال عن جمهورية الصين الشعبية.

12- التقى لاما 4 رؤساء أمريكيين بينهم الرئيس السابق باراك أوباما الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش.

13- كان للزعيم الروحي للتبت مواقف عديدة ضد الأنتهاكات الميانمارية للمسلمين وذلك في 2012 و2013.

14 - تم الحديث عن سوء الحالة الصحية له في العام الماضي لكن تم نفي تلك التقارير.

15- انتقدت الصين في إبريل الماضي قيامه بزيارة إلى ولاية أروناتشال براديش المتنازع عنها بين الصين والهند.

16- التقى في أبريل الماضي جندي في الجيش الهندي ساعده الهروب إلى الهند قبل 58 عامًا.

17- ألقى في نوفمبر من العام الماضي بعظة أمام الآلاف من مؤيديه في منغوليا مما أثار غضب الصين حينها.

18- طالب الأب الروحي للتبت المانيا بمساعدة الاجئيين في أزمتهم، قائلًا: "عندما ننظر في وجه كل لاجئ، وخصوصا الأطفال والنساء ، يمكن أن نشعر بمعاناتهم، يتوجب على كل إنسان يعيش وضعا أفضل، مساعدتهم".

19- أعرب في أغسطس الماضي عن اعتقاده بأن روسيا قادرة على أن تصبح دولة رائدة على كوكب الأرض، مشيرا إلى أن الروس يملكون مفتاح تغيير العالم، وذلك في أغسطس الماضي.

20- دافع الدلاي لاما في فرنسا العام الماضي عن الإسلام وذلك خلال زيارة له إلى فرنسا العام الماضي.

21- زار لاما إلى إسرائيل أول مرة عام 2015 وزار الحئط المبكي في القدس.

22- ألف دلاي لاما عديد الكتب، لو كثير من الكلمات الأثورة حول العالم مثل "لا يوجد غرباء.. كلنا أصدقاء لكننا لم نتعرف على بعض".


مواضيع متعلقة