«المعلمة نرجس» و«حفلات كوم الدكة».. ذكريات مجهولة في حياة بليغ حمدي

كتب: صفية النجار

«المعلمة نرجس» و«حفلات كوم الدكة».. ذكريات مجهولة في حياة بليغ حمدي

«المعلمة نرجس» و«حفلات كوم الدكة».. ذكريات مجهولة في حياة بليغ حمدي

هناك شخصيات وذكريات في حياة كل شخص منا تظل محفورة في ذهنه وعالقة بخياله لا ينساها مهما طال عليها الزمن فتمثل وجدان الشخص وثقافته.

وفي حياة الموسيقار الكبير بليغ حمدي ذكريات وشخصيات ملهمة كانت سبباً في نجاجه فما بين صفية حمدى شقيقته وعائشة فرج والدته وعبد الحميد محمود زميل "التختة" الدراسية والمعلمة نرجس الراقصة الإسكندرانية، روى بليغ حمدي ذكرياته، في البرنامج الإذاعي أسماء وذكريات، الذي قدمه الإعلامي وجدي الحكيم في حياة الراحل الكبير.

عائشة محمد فرج:

والدته الحنون الذي تكفلت بتربيته بعد وفاة والده فتعلم منها حب الناس والتسامح، وكانت حريصة على أن يكمل دراسته العلمية ويترك الفن، ولهذا السبب كانت تقسوا عليه بالضرب أحياناً، "دي أمي وأنا مسميها الحب كله ومدين لها بالفضل".

صفية حمدي:

شقيقته التي غلب عليها الكثير من طباع والدها، فكانت طوال الوقت قلقة وخائفة عليه، وتحاول أن تنظم له حياته، "بعتبرها أمي الصغيرة".

المعلمة نرجس:

كانت راقصة تحيي حفلات غنائية فى الإسكندرية بأغانى شعبية قديمة، وكان بليغ يهرب من أهله هو وأصدقائه لحضور حفلاتها عام 1946، "بتفكرني بإسكندرية وكوم الدكة وحلاوتها والأغاني القديمة أيام الصداقة الحلوة لما كنا بنزوغ من أهلنا ونروح لها".

عبد الحميد محمود عبد السلام:

زميل الدراسة في المرحلة الابتدائية والإعداية "كنا قاعدين في تختة واحدة" وكان أجندة موسيقية يحفظ الجديد من الأغاني والقديم وهو من أكثر المشجعين لبليغ حمدى، فنصحه أن يتجه إلى الفن ويترك دراسته فى كلية الحقوق.

الدكتور عاطف نصار:

صديق الطفولة وكان عازف بيانوا له مستقبل باهر فى الموسيقى ولكن خوف أسرته عليه جعلته يتخلى عن حبه للموسيقى ويتجه إلى دراسة الطب فكان أصغر طالب فى كلية الطب "كنا بنروح مع بعض حفلة أم كلثوم كمستمعين".

عبد الحفيظ همام:

أول من درس الموسيقى لبليغ حمدى وكان يعتبره أخ كبير وصديق عزيز جداً عليه، فكان يتردد على زيارته من وقت لأخر، علمه العزف على العود وهو فى الـ8 من عمره وفتح بيته لبليغ وأصدقائه لكى يتعلموا الموسيقى بشكل صحيح، ورغم أنه كان ذو حس فني إلا أنه فضل مهنة المحاماه على الفن لحبه الشديد لها.

الدكتورة شيفزو جوليا:

درست معها عزف البيانو كما درس مع والدها القواعد الموسيقية فشجعته على الاستمرار فى دراسة الموسيقى فسافر ليتم دراسته فى الخارج ويترجم الكتب الموسيقية.

فؤاد حلمي:

ملحن عظيم يمثل ذكرى لبداية حياة بليغ حمدى الموسيقية، ورغم أنه كسول حسبما وصفه بليغ إلا أنه أول من فتح له بيته فى الوسط الفني وساعده على التسجيل في الإذاعة المصرية، فتغنى بليغ بألحانه.


مواضيع متعلقة