محطات في حياة أحمد الفيشاوي: "سلفي" ثم "إخواني" ثم "متصوف" ثم "أوسكار"

كتب: شريف حسين

محطات في حياة أحمد الفيشاوي: "سلفي" ثم "إخواني" ثم "متصوف" ثم "أوسكار"

محطات في حياة أحمد الفيشاوي: "سلفي" ثم "إخواني" ثم "متصوف" ثم "أوسكار"

يعود اسم الفنان أحمد الفيشاوي للبروز من جديد، على خلفية اختيار لجنة من السينمائيين المصريين لترشيح فيلمه الأخير "شيخ جاكسون" لتمثيل مصر في جائزة "الأوسكار" لأفضل فيلم أجنبي.

ودائما ما يرتبط اسم الفيشاوي بوقائع أثار فيها الجدل ومعارك دخلها شغلت الرأي العام فترات طويلة، وفيما يلي أبرز هذه المحطات:

- قضية النسب:

القضية الشهيرة شغلت الرأي العام لسنوات، اعترف في نهاية المشوار ببنوة ابنته من هند الحناوي، بعد تردد على المحاكم ومطالبات بتحليل الحمض النووي DNA.

- سلفي ثم إخواني ثم متصوف:

يقول الفيشاوي لبرنامج "أنا وأنا" على فضائية "ON E" إنه توصل إلى حقيقة مطلقة تقول إن "الدين محبة والله محبة"، بعد رحلة طويلة انقلبت فيها معتقداته "كنت سلفي وبعدين إخوان وبعدين تصوفت". كانت معركة الفيشاوي مع معتقداته داخلية أكثر من كونها معركة عامة.

- علاقته بعمرو خالد:

أثير حول علاقته بعمرو خالد الكثير من الجدل، حيث حضر بعضا من دروسه، إلا أنه عاد في 2017 وأكد أن علاقته بعمرو خالد انتهت، شاكرا إياه على النصائح التي قدمها له.

- "خناقته" مع طارق الشناوي:

يقول الفيشاوي، إن ظل سنوات في صدام مع الناقد طارق الشناوي، بعدما كتبت مقالات هاجم فيها والدته سمية الألفي متهما إياها بأنها جرت الفنان فاروق الفيشاوي إلى طريق إدمان الهيروين، وهو ما نفاه تماما أحمد الفيشاوي "كنت متضايق منه بقالي سنين، لكن دلوقتي علاقتنا توطدت وبنتكلم وبقرأ مقالاته وبقوله رأيي".

- الخمر والمخدرات:

في برنامج "أنا وأنا" قال الفيشاوي إنه يشرب الخمر وأنه تناول المخدرات في أوقات سابقة من حياته، وأنه إنسان طبيعي يخطئ ويصيب وينجح ويفشل، وأن الخمر لا يحدد ما إذا كان شخصا جيدا أم لا.

 

- حب من طرف واحد:

لم تكن معركة بالمعنى المفهوم، إنما كانت معركة مع المجتمع نفسه، أن يظهر الفيشاوي ويقول إنه يحب شيرين رضا حبا شديدا وهي لا تبادله نفس المشاعر، وأنه عرض عليها الزواج ولم توافق.

- برنامج أشرف عبدالباقي:

حين ذهب لتصوير إحدى حلقات برنامج "عيش الليلة" الذي يقدمه الفنان أشرف عبدالباقي، على "dmc" طلب أحد العاملين بالبرنامج أن يخلع الفيشاوي الحلق من أذنه، إلا أنه رفض "بهدلتهم وشتمتهم أفظع شتايم".


مواضيع متعلقة