دراسة: ممارسة لعبة الـ«بوكيمون» تخفض التوتر

كتب: رحاب عبدالراضي

دراسة: ممارسة لعبة الـ«بوكيمون» تخفض التوتر

دراسة: ممارسة لعبة الـ«بوكيمون» تخفض التوتر

بعد انتشار لعبة "بوكيمون جو"، في الفترة الأخيرة بشكل كبير، أظهرت دراسة عملية نشرت نتائجها «جامعة طوكيو» اليابانية أن ممارسة لعبة الفيديو الشهيرة تساعد بشكل كبير في خفض التوتر بالنسبة لممارسيها ويمكن أن يكون لها تأثيرات إيجابية على الصحة النفسية ككل.

شملت الدراسة 3915 شخصاً في اليابان يعملون في وظائف دائمة وبدوام كامل، حيث قال الأشخاص الذين يمارسون لعبة «بوكيمون» منذ أكثر من شهر إنهم يشعرون بتراجع كبير في مستويات التوتر لديهم، بحسب "البيان" الإماراتية.

وقال فريق البحث الياباني، إن التحسن في مستوى التوتر النفسي كان أكبر بكثير بين هؤلاء الذين يمارسون لعبة بوكيمون جو مقارنة بالأشخاص الآخرين الذين لا يمارسون اللعبة.. كما يمكن أن تكون اللعبة فعالة في تحسين مستويات التوتر النفسي بين العمال والموظفين.

يذكر أن هذه اللعبة تقوم بتحويل المستخدم إلى «مدرب بوكيمون» وتتيح له رؤية واصطياد شخصيات بوكيمون الافتراضية كما لو كان في العالم الحقيقي بمساعدة كاميرا الهاتف الذكي الخاص به وتكنولوجيا الواقع الافتراضي.

وقد حققت هذه اللعبة التي طورتها شركة نينتيندو اليابانية شهرة واسعة عند طرحها في يوليو من العام الماضي ومازالت تجذب المزيد من اللاعبين من الصغار والكبار.


مواضيع متعلقة