مشرف: سأعود إلى باكستان للمثول أمام المحكمة

مشرف: سأعود إلى باكستان للمثول أمام المحكمة
- الرئيس السابق
- برويز مشرف
- حالة الطوارئ
- رئيس الوزراء
- قائد الجيش
- مصادرة ممتلكات
- مكافحة الارهاب
- ملاحقات قضائية
- نواز شريف
- اتهامات
- الرئيس السابق
- برويز مشرف
- حالة الطوارئ
- رئيس الوزراء
- قائد الجيش
- مصادرة ممتلكات
- مكافحة الارهاب
- ملاحقات قضائية
- نواز شريف
- اتهامات
أعلن الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف، أمس الأحد، أنه سيعود إلى بلده للمثول أمام المحكمة، بعد ثلاثة أيام من اعتباره "هاربا" في ختام محاكمة اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بناظير بوتو في 2007.
وبرأ القضاء الباكستاني الخميس خمسة متهمين في القضية واعتبر مشرف، الخصم السياسي السابق لبوتو، هاربا من العدالة وأمر بمصادرة ممتلكاته.
وأعلن الرئيس السابق في بيان "سأعود بالطبع إلى باكستان للخضوع للمحاكمة ما ان يسمح وضعي الصحي بذلك"، معتبرا الحكم الصادر عن محكمة مكافحة الإرهاب في روالبيندي غير موجه ضده.
وقال: "كنت ضحية مؤامرة سياسية في قضية اغتيال بناظير بوتو، في حين لم تكن لي أي علاقة بموتها المأسوي والمبكر".
أضاف قائد الجيش السابق "لم أستفد من مقتل رئيسة الوزراء بناظير بوتو وكل الملف المركب ضدي مفبرك ووهمي ونتيجة مؤامرة سياسية".
وجهت اتهامات إلى مشرف في 2013 في قضية اغتيال بوتو في 2007، لكنه غادر الى دبي منذ رفع حظر على سفره في 2016 لتلقي العلاج وما زال في الخارج.
ويتعرض مشرف لملاحقات قضائية في أربع قضايا تعود الى 2007، منها دوره المفترض في اغتيال منافسته بناظير بوتو وفرض حالة الطوارئ.
في 1999، أطاح الجنرال برويز مشرف بحكم رئيس الوزراء نواز شريف في انقلاب لم يشهد عنفا، ثم استقال في 2008 وأقام في المنفى.
ولدى عودته إلى باكستان في 2013 منع من الترشح إلى الانتخابات واضطر إلى مواجهة عدد من الدعاوى القضائية.