«التحرش» و«موضة الخطوبات» يبعدان الفتيات عن صلاة العيد: «إحنا ناقصين؟»

كتب: رحاب عبدالراضي

«التحرش» و«موضة الخطوبات» يبعدان الفتيات عن صلاة العيد: «إحنا ناقصين؟»

«التحرش» و«موضة الخطوبات» يبعدان الفتيات عن صلاة العيد: «إحنا ناقصين؟»

«العيد فرحة».. ينتظره المصريون من كل صوب وحدب للاحتفال والراحة والترويح عن النفس، يبدأ بصلاة العيد صباحا، وما يتبعه من زيارات ومكالمات للتهنئة بالعيد، لكن في السنوات الأخيرة، أصبحت «صلاة العيد» همًّا للفتيات والنساء بسبب «التحرش» و«موضة الخطوبات»، ما دفعهنّ للبقاء في منازلهن وعدم الصلاة.

«كل ما اخرج أصلي أشوف معاكسات من الشباب ولا بيفرق معاهم ربنا ولا حاجة".. قالت إيمان الفتاة العشرينية، بنبرة بدا عليها الغضب من تصرفات الشباب الذين أفسدوا فرحتها بصلاة العيد، مضيفة: «بحب أقعد في البيت ومش بحتفل بالعيد».

وإلى جانب «التحرش»، تأتي ظاهرة أخرى تضايق الفتيات، وهي «موضة الخطوبات»، حتى أن بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، صمّمت «كوميكس» ساخرة من هذه الظاهرة، تقول منى: «مش فاهمة يعني إيه واحدة جاية تصلي وبالمرة تختار لابنها عروسة، وتقعد طول الصلاة تبص للبنت من فوق لتحت».

وبنرة لم تخل من الغضب، ممزوجة بـ«استغرب»، قالت حنان: «يعني الواحدة هتلاقيها من المعاكسات، ولا من موضة الأمهات اللي بتخطب لولادها في الصلاة، ولا اللي تقولي عايزين نفرح بيكي، لا ياحاجة افرحي انتي بنفسك»، بينما أضافت راون: «موضة غريبة، أنا شفت ستات كتير بتيجي مخصوص عشان تبص على البنات، هو إحنا ناقصين؟".

 


مواضيع متعلقة