«آثار الدقهلية»: أوصيت بتفكيك «المجرى الأثري» في منطقة تمى الأمديد

«آثار الدقهلية»: أوصيت بتفكيك «المجرى الأثري» في منطقة تمى الأمديد
- اتخاذ القرار
- المياه الجوفية
- مجرى النيل
- مدير عام
- منطقة صناعية
- هيئة الآثار
- آلة
- أرض
- اتخاذ القرار
- المياه الجوفية
- مجرى النيل
- مدير عام
- منطقة صناعية
- هيئة الآثار
- آلة
- أرض
قال سالم البغدادي، مدير عام هيئة الآثار بالدقهلية: «أنه أوصى بتفكيك مجرى مائي تم اكتشافه أثناء حفر أساس مدرسة على عمق 3 أمتار في تمى الأمديد، لأنه يمكن أن يسبب مشاكل بالمدرسة، لذلك أوصيت بتفكيكها ونقلها إلى المخزن، وترميمها»
وأضاف أنه لدينا قنوات أخرى متهدمة يمكن ترميمها، ولدينا بئر من 2013 يمكن ترميمه.
وأضاف البغدادي لـ«الوطن» أنه ليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتم تفكيك ونقل أثر، فبعض المعابد تم تفكيكها ونقلها، ونسبة الأملاح في أرض المدرسة تصل إلى 40%، ولا يمكن لأي نوع من الأحجار أن يعيش في هذه البيئة، وكان أحد مواد المونة في العصور المختلفة، مثل الجبس وفي انتظار القرار وتم وقف المشروع إلى حين اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن الأرض ملك للوحدة المحلية بتمي الأمديد وأثناء بناء المدرسة وبعد أن حفروا على عمق 3 أمتار ظهرت بلوكات «حجر جيري»، وأكمل الحفر ووجد مجرى مائي حوالي 150 كتلة من العصر البطلمي.
وقال: «أننا أرسلنا للوزارة لاتخاذ قرارها، كذلك لا يوجد على الأحجار أي نقوش أو كتابات ومغمورة بالمياه الجوفية، ومياه حمضية، وأوصيت الوازرة برفعها، ووجدنا سقفها من بلاطات مثل درجة السلم سمكها 17 سم وطولها حوالي 90 سم، و تحتها أنبوبة قطرها 50 سم في ارتفاع 80 سم.
وذكر أن هذا المكان ممتلئ بالقنوات، وهناك الكثير من الاحتمالات عن المكان الذي تغذيه بالمياه هل لتغذي المدينة أو لتغذي المياه، هل لبحيرة مقدسة، أو لمنطقة صناعية، وموجودة في هذه الأعماق حتى تندفع المياه في المجرى بالسهولة «بدون آلة» من مجرى النيل، وهي منخفضة عن قاع النيل القديم.