الرواية كطائرة ورقية
- أرض الواقع
- حادثة سيارة
- طائرة ورقية
- عبد الرحمن
- عدم التركيز
- قواعد العشق الأربعون
- كرة الطائرة
- ماذا لو
- نجيب محفوظ
- أحمر
- أرض الواقع
- حادثة سيارة
- طائرة ورقية
- عبد الرحمن
- عدم التركيز
- قواعد العشق الأربعون
- كرة الطائرة
- ماذا لو
- نجيب محفوظ
- أحمر
الرواية كلمة تحتمل تشبيهات مختلفة ومبتكرة، فماذا لو أنها طائرة ورقية ؟ يجب أن تميز الكاتب بالحساسية البالغة فهو يحاول دائما إبقاء القارئ بعيدا عن واقعه محلقا في الخيال الخاص بالرواية، باستخدام أساليب وتقنيات مختلفة ومبتكرة المهم تقيد القارئ بالخيال طائرا بعيدا عن كل حياته وواقعه.
رغم الرواية وواقعيتها؟
نعم بالطبع، ولنتكلم عن خيال وواقعية رواية هامة مثل الأرض لعبد الرحمن الشرقاوي، فرغم واقعية الشخصيات الشديدة، إلا إنك تغوص مع تخيلها وتجسيدها حتى تكاد تنسى هدف الرواية نفسها.
أو واقعية الثلاثية لنجيب محفوظ، فأنت تنسى عالمك الشخصي مع شخصياتها وعالمها الخاص.
فالكاتب هنا ترك حبل الخيال طويلا فطارت الرواية بعيدا لتشكل أرضها وواقعها الخاص، لكن كيف نحافظ على الطائرة في الهواء أو خيال الرواية إلى آخر سطر؟
بعض الروايات تبدأ ضعيفة التفاصيل والخيال إلى أن تتمكن من احتواء القارئ، مثل قواعد العشق الأربعون التي تبدأ الاستمتاع معها بعد الـ٧٥ صفحة تقريبا، ما هي أسباب هذا الضعف؟ إما كثرة المعلومات التي يريد الكاتب عرضها وبالتالى يستغرق طويلا فى مرحلة زرع المعلومات، أو عدم فهمه الكامل لموضوع الرواية، أما عن الحل فنرجع لفكرة الطائرة حيث الحل مع تأرجح الطائرة الأولى وعدم الطيران العالى هو عدم التركيز عليها وإفراغ عالمك من كل شئ إلا هي، كذلك الرواية التي يجب التركيز عليها فقط والإحاطة بكل شئ قبل البداية وإدراك التفاصيل الدقيقة لكل الحدث الروائي، حتى الذي لن يكتب، فمثلا حادثة سيارة ما أهمية معرفة ألوان ملابس الأشخاص وأحجامها؟ تبدو تلك تفاصيل مبالغ فيها لكنها تحدد شخصيات الحدث من حيث الاهتمامات والسن وكذلك اللون يحدد النفسية والمزاج، وتعتبر معلومات يدركها القارئ دون أخباره مباشرة عنها، فمثلاً لو قلنا قميصه الأحمرالضخم تطابق مع سيارته، لكن شعيراته البيضاء تناقضت مع نفس اللون، فنحن هنا عرفنا الحالة المالية والنفسية والاجتماعية والثقافية من مجرد لون.
نرجع للطائرة أو الخيال المحلق، متي يهبط ويتحطم على أرض الواقع فجأة؟
في حالة الطائرة عندما تسهو عنها أو تثق فى إمكانياتك أكثر من اللازم، وكذلك الحال مع الرواية حيث تهمل دراسة كل موقف من الجوانب المتعددة، وكذلك تثق فى جملك فلا تعمل عليها مرات ومرات لتصل إلى أفضل صياغة تناسب الرواية.
حلق بروايتك عاليا باستخدام التفاصيل والدراسة المستفيضة للرواية.