في ذكرى اغتيال رجائي.. 5 هجمات إرهابية لـ"مجاهدي خلق" الإيرانية

كتب: محمد أسامة

في ذكرى اغتيال رجائي.. 5 هجمات إرهابية لـ"مجاهدي خلق" الإيرانية

في ذكرى اغتيال رجائي.. 5 هجمات إرهابية لـ"مجاهدي خلق" الإيرانية

في 30 أغسطس، فجَّرت مجاهدي "خلق" الإيرانية الإرهابية، مقر مجلس الوزراء الإيراني، حيث اغتالت في العملية محمد علي رجائي الرئيس الإيراني، ورئيس وزرائه محمد جواد باهنر.

وللجماعة الإرهابية العديد من العمليات والتفجيرات التي شنَّتها ضد المسؤولين والقادة الإيرانيين، وتأسست الجماعة في ستينيات العام الماضي وخاضت حربًا ضد نظام "الشاة" المخلوع، وعقب الإطاحة به شنت الحرب ضد الحكومة الإسلامية الإيرانية.

وترصد "الوطن"، في هذا التقرير، أشهر العمليات الإرهابية التي تورطت فيها جماعة مجاهدي "خلق" الإيرانية:

1- تفجير هيف تير

وهو تفجير إرهابي شنه التنظيم على مقر الحزب الجمهوري الإسلامي الإيراني، ولقي ثلاثة وسبعون مسؤولاً بالحزب الجمهوري الإسلامي مصرعهم، ومن بينهم قاضي القضاة آية الله محمد بهشتي.

لم تؤكد جماعة مجاهدي خلق أو تنكر مسؤوليتها عن الحادث، لكنها صرحت بأن الهجوم كان "رد فعل طبيعيًا وحتميًا للأعمال البشعة التي يرتكبها النظام، كما حُدِدت هوية مُنفِذ التفجير، وكان طالبًا شابًا وأحد أعضاء المجاهدين، واسمه محمد ريزا كولاهي، حيث تمكن محمد من الحصول على وظيفة في مبنى المقر الرئيسي للحزب كمهندس صوت. 

2- محاولة اغتيال روح الله الخميني 

حاولت الجماعة اغتيال قائد الثورة الإيرانية، الخميني، في يوم 27 يونيو 1981، عندما كان يلقي الخطاب في صلاة مسجد أبو ذر، انفجرت القنبلة في مسجّل الشريط الذي كان موجها أمامه، وأصيبت ذراعه وحباله الصوتية، بجانب إصابات خطيرة وانقطعت عدد من العروق وعصابات من يده اليمنى فأُصيبت يده بالشلل التّام. 

اتهمت الحكومة جماعة مجاهدي خلق بتنفيذ المحاولة الإرهابية، وقال مساعد المدعي العام لمحكمة الثورة في مذكراته إن "جواد قديري كان مخطط التفجير وهو من قدامى الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق ومن مخترقي اللجنة الثورية المستقرة في الدائرة الثانية في الجيش وبعد أن حاول الاغتيال الفاشلة بحق آية الله علي الخامنئي هرب إلى خارج البلاد.

3- تفجير الأمام علي الرضا 1994 

سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجير قنبلة في ضريح الإمام علي الرضا في مشهد.

ألقت الحكومة الإيرانية مسؤولية التفجير على منظمة مجاهدي خلق، لكنها هذا الهجوم، واتهمت المنظمة القاعدة بتنفيذ الواقعة.

ولكن بحسب المؤلّف البريطاني سيمون ريف، في كتابه "أبناء آوى الجدد": "كان رمزي يوسف يتحدّث دائماً باللغة العنف ضد المسلمين الشيعة، فاتصلت به منظمة مجاهدي خلق ودفعت له مبلغا وطلبت منه أن يتولّى شن عملية إرهابية ضد ضريح الإمام علي الرضا، والإمام الثامن عند الشيعة".

4- هجوم على الحدود في عام 1988

شنت الجماعة الإرهابية هجومًا على الحدود الإيرانية العراقية في عام 1988، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى.

واحتلت الجماعة مدينة كرند وإسلام آباد وحاصرت كرمانشاه، ولكن بعد معارك عنيفة دارت بينها وبين الحرس الثوري الإيراني وقوات بدر العراقية التي كانت مستقرة في إيران آنذاك اضطرت قوات المنظمة للانسحاب إلى مقراتها في العراق.

5- استهداف علماء إيران في الطاقة النووية

تم اتهام الجماعة بأنها تلقت تدريبًا ودعمًا إسرائيليًا كبيرًا لاستهداف علماء الطاقة النووية الإيرانيين، ولكن إسرائيل نفت الأمر ولم تنفيه الجماعة.

وكشفت الجماعة التي ترأسها عن معلومات سرية حول البرنامج الإيراني المثير للجدل.


مواضيع متعلقة