كيف استعدت 4 محافظات لاستقبال السيول في الشتاء؟

كيف استعدت 4 محافظات لاستقبال السيول في الشتاء؟
أوشك شهر أغسطس على الانتهاء، معلنًا اقتراب فصل الشتاء، الذي يحمل ذكرى سيئة في عدد من المحافظات خاصة الإسكندرية، التي تعرضت لسيول الموسم الماضي، خلفت أضرارًا مالية جسيمة، وعكست الحاجة الضرورية للاستعداد للسيول قبل موسم الشتاء بوقت كافٍ.
وترصد "الوطن" في هذا التقرير، استعدادات عدد من المحافظات، التي تعرضت لسيول الشتاء الماضي..
- محافظة الإسكندرية:
خلال اجتماع الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، مع لجنة الطوارئ والأزمات بشأن استعدادات المحافظة لمجابهة السيول والأمطار في الشتاء، أول أمس، شدد على ضرورة وضع آلية لمتابعة تطهير "الشنايش" بصورة مستمرة على مستوى اﻷحياء، وكلف الرصد البيئي بشن حملات، لمتابعة خطة التطهير، بالتنسيق مع الأحياء وشركة "نهضة مصر"، لرفع الأتربة بجوار "الشنايش" بصفة مستمرة وعدم انسدادها، وكذا المتابعة المستمرة للمصبات على الكورنيش طيلة الوقت، للتأكد من استعدادها الدائم، ومراجعة محطات الرفع والطلمبات ومولدات الكهرباء.
- أسوان:
أعدت وزارة الري خطة لمواجهة السيول والأمطار المحتمل سقوطها خلال الفترة المقبلة على محافظة أسوان، من خلال تطهير كل الترع والمصارف وتجهيز المخرات وسدود الإعاقة، وتم تجهيز 13 سد إعاقة و6 بحيرات صناعية لتجميع مياه السيول، ومراجعة مدى جاهزية 36 مخر سيول صناعيا بإجمالي أطوال 138.5 كم مع مراجعة 43 مخرا طبيعيا موجودة في الأخوار والأودية الجبلية بإجمالي أطوال 185.8 كم.
كما تم الانتهاء من جميع أعمال الإصلاح والصيانة الدورية داخل المخرات والبرابخ مع إزالة الحشائش والعوائق بالترع والمصارف لضمان جاهزيتها لاستقبال أي تجمعات من المياه للسيول أو الأمطار الغزيرة، وذلك حسبما أعلنت الوزارة الأربعاء الماضي.
- مطروح:
أعلن سيد إمام، سكرتير عام محافظة مطروح، الخميس الماضي، أنه تم شراء 18 عدة نظافة مختلفة باعتمادات 15 مليون جنيه، وشراء سيارة لمواجهة السيول ثمنها 6.5 مليون جنيه، مجهزة بطلمبات عملاقة لسحب المياه، حيث قدرتها 1350 مترا مكعبا في الساعة وتطردها على مسافة 600 متر.
- البحر الأحمر:
تفقد اللواء هشام أمنة، رئيس مدينة سفاجا، الإثنين، أعمال صيانة وترميم السدود المائية وجاهزيتها لتخزين مياه السيول، استعداداً لبداية موسم السيول الفترة المقبلة، كما تفقد أعمال صيانة وترميم سد وادى سفاجا جنوب المدينة، للوقوف على الانتهاء من كل أعمال الصيانة والترميم وبناء التكاسى الحجرية وإزالة كل الآثار الناتجة عن السيول الماضية التى تعرض لها السد خلال الشهور الماضية وأدت إلى انهيار جزء منه.