بعد 90 عاما على رحيله.. "مين ما يعرفش سعد زغلول؟"

بعد 90 عاما على رحيله.. "مين ما يعرفش سعد زغلول؟"
- زعيم الأمة
- سيدة عجوز
- شخصية محبوبة
- ضريح سعد زغلول
- فى مصر
- قيد الحياة
- لأول مرة
- أحمد على
- سعد زغلول
- زعيم الأمة
- سيدة عجوز
- شخصية محبوبة
- ضريح سعد زغلول
- فى مصر
- قيد الحياة
- لأول مرة
- أحمد على
- سعد زغلول
90 عاما مضت على رحيل زعيم الأمة ومفجر ثورة 1919 سعد زغلول، رحل الجسد ولايزال الاسم باقيا في مصر كلها، بمنطقة سعد زغلول وسط القاهرة المسماه على اسمه.
يوجد منزله العريق، وفي مواجهته ضريح سعد زغول، اللذان يميزا الشارع بطابع خاص، فعندما تمشي فيه تشعر وكأنك تفتش في صفحات التاريخ، فالجيران والموظفين والمارة لا ينسون سعد زغلول، ويتحدثون عنه وكأنه مازال على قيد الحياة، حتى الشباب الذين لم يعاصروه يتحدثون عنه بإيجابيه، ويرون فيه الزعيم المنقذ الذي خلص مصر من أيدي الأجانب.
الحاجة "أم شيرين" تأتي من شيبن القناطر يوميا منذ أكثر من 25 عاما وتجلس أمام ناصية بيت زعيم الأمة، لتبيع الخضروات إلى جانب الفطائر التي تصنعها في البيت لكي تنفق على بيتها وبناتها الثلاثة بعد أن توفى زوجها، وهي سيدة عجوزة لم تنل حظها الكافي من التعليم: "مش معاىا غير ابتدائية الظروف ماكانتش تسمح اتعلم"، ورغم ذلك تدرك تماما أنها تجلس أمام بيت سعد زغلول الزعيم الوطني، "كان راجل كويس عمل حاجات حلوة في مصر والناس بتتكلم عنه بكل خير".
خلال الـ25 عاما التي قضتها السيدة الخمسينية في منطقة سعد زغلول، شهدت المنطقة الكثير من التغيرات والتطورات، بحسب قول السيدة التي أوضحت أنها عندما جاءت المنطقة لأول مرة البيت كان مغلقا ومملوء بالتراب: "كنا بنبيع هنا علشان المكان ده كله كان عبارة عن سوق"، ففي الشارع المواجه لبيت سعد زغلول وضريحه يوجد سوق الإثنين الذى خرج منه الباعة وجلسوا أمام المنزل أملا في جذب المزيد من الزبائن.
أما "إمام جمال" أحد سكان منطقة سعد زغلول، حاصل على ليسانس الحقوق ويبيع الكتب على سور ضريح زعيم الأمة أمام محطة المترو، وهو أحد محبيه ويعرف عنه الكثير، رغم أنه لم يعاصره إلا أنه يحاول معرفة المزيد عنه من خلال قراءته.
يقول الرجل الخمسيني: "سعد زغول شخصية محبوبة جدا ومفيش واحد هنا ما يعرفوش، كان وزير التعليم ووزير العدل، وكان متجوز بنت رئيس الوزراء"، ورغم أن إمام من سكان المنطقة ويحب سعد زغلول إلا أنه لا يزور ضريحه إلا مرات قليلة جداً نظراً لعدم وجود وقت كافى لديه.
أيضاً محمود حسين، شاب في الثلاثين من عمره موظف بمركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء الذي يقع أمام بيت سعد زغلول، لم يعاصر سعد زغلول ولكن يصفه بأن زعيم وطنى مخلص وثق فيه الشعب ووكله للدفاع عن قضيته الوطنية، يقول "ومين ميعرفش سعد زغول، أنا بشتغل هنا من 25 سنة المنطقة هادية جدا وكلها وزارت حكومية وموظفين، وبيت سعد زغلول هنا أهم حاجة بتميز المكان، وخاصة بعد ما فتحوه للحفلات والزيارات".
كما أن المارة فى الشارع من الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بالمكان يعرفون سعد زغول بشكل كبير، وإن لم يكونوا مدركين لإنجازاته ومساهمته الوطنية إلا أن اسم سعد زغلول بالنسبة لهم لا ينسى، ويعرفونه بثورة 1919 الشهيرة، فيقول أحمد على، "مين ميعرفش سعد زغلول بمجرد ما تقولي ثورة 1919 الذهن يستحضر سعد زغلول".