"الإفتاء": الذبح قبل صلاة العيد "صدقة" وليس "أضحية"

"الإفتاء": الذبح قبل صلاة العيد "صدقة" وليس "أضحية"
- دار الإفتاء المصرية
- رسول الله صلى الله عليه
- سيدنا محمد
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- محمد رسول الله
- آله
- أبو
- أشر
- دار الإفتاء المصرية
- رسول الله صلى الله عليه
- سيدنا محمد
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- محمد رسول الله
- آله
- أبو
- أشر
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية لا تكون إلا بالذبح بعد صلاة العيد، كما هو مقررٌ شرعًا؛ لقوله سبحانه وتعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]، ولقول سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ» رواه أبو داود وأنها سنةٌ مؤكَّدةٌ في حق المسلمين المستطيعين، وإذا تلفت الأضحية المعينة قبل العيد بغير تفريطٍ أو تقصيرٍ من صاحبها فليس عليه الإتيان بغيرها.
وأضافت في معرض ردها على سؤال: "اشتريت شاةً للأضحية، وقبل حلول عيد الأضحى بثلاثة أيام أكلت فوق طاقتها وأشرفت على الموت، فقمت بذبحها خوفًا من نفوقها وقمت بتوزيعها على الفقراء، فهل تعتبر أضحية أم صدقة؟".
وتابعت أن ما فعله مقدِّمُ السؤالِ من قيامه بذبحها قبل العيد عندما أصابها المرضُ وأشرفت على الموتِ، وقيامه بتوزيع لحمها على الفقراء، عملٌ مشروعٌ، إلا أن لحمها هذا لا يعد أضحيةً، بل هو صدقةٌ تصدَّق بها.