أزمة منى برنس من فيديو الرقص حتى مجلس التأديب: "أنا حرة في اللي بعمله"

أزمة منى برنس من فيديو الرقص حتى مجلس التأديب: "أنا حرة في اللي بعمله"
- أعضاء هيئة التدريس
- إيقاف عن العمل
- ازدراء الأديان
- التواصل الاجتماعي
- الجامعة الأمريكية
- الجنة والنار
- الدكتور ماهر مصباح
- أعضاء هيئة التدريس
- إيقاف عن العمل
- ازدراء الأديان
- التواصل الاجتماعي
- الجامعة الأمريكية
- الجنة والنار
- الدكتور ماهر مصباح
بدأت مشكلة الدكتورة منى برنس، أستاذة الأدب الإنجليزى بجامعة السويس، بعد نشرها لفيديو في 30 مارس الماضي، عبر حسابها الشخصي على "فيس بوك"، تظهر فيه وهي ترقص على أنغام أغنية روبي "ليه بيداري".
الفيديو الذي أثار جدلا كبيرا، واحتل صدارة النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج "التوك شو"، قاد منى برنس للإيقاف عن العمل والتحقيق معها والخصم من راتبها، وهي القرارات التي استلمتها الدكتورة منى بشكل رسمي، أمس، على الرغم من صدورها في يونيو الماضي.
وخلافا لكل هذه الإجراءات الإداية، فإن "منى" وضعت نفسها في مرمى النيران وقوبلت بعاصفة هجوم شديدة، بسبب ما اعتُبر أنه إفساد لصورة الأستاذ الجامعي ودعوة للرقص الذي تعاطى معه مهاجموها بوصفه انحلال أخلاقي، وفي مقابل عاصفة الهجوم هذه، كان هناك ظهير دفاعي يرى "منى" الشخصية المتحررة التي تمارس حريتها في منزلها من دون حسابات.
وفي وسط كل هذا، كانت "منى" تدخل على الخط من حين لآخر، برأي أو بهجوم أو بتصريح على صفحتها على "فيس بوك"، لتعيد إنتاج الأزمة من جديد بعد أن خفت وطأتها.
- فيديو الأزمة: الصدمة الأولى
علقت "برنس" على أول فيديو لها وقتها كاتبةً: "أنا مقتنعة تمامًا بالفيديو الذي نشرته، لأنه أمر شخصي".
وأضافت: "تم تعييني مدرس مساعد في كلية التربية بالسويس، كانت وقتها فرعًا لجامعة قناة السويس في الإسماعيلية، ورئيس القسم وقتها كان عضوًا بجماعة الإخوان، كان بيحاول يهديني للحجاب ويخليني أصلي جماعة معاه وباقي المعيدين والمدرسين المساعدين، وكان معظمنا بنات ولم يكن يسلم بالإيد في السويس، ولكن بيسلم وممكن يحضن عادي في الجامعة الأمريكية، ومن خلال تلك الأحداث تم اتهامي بازدراء الأديان وثبتت براءتي من هذا الاتهام".
- الفيديو الثاني.. "ارقصوا وافرحوا"
عادت منى بفيديو أخر ترقص فيه، يوم 16 أبريل الماضي، بداخل منزلها، وعلقت على الفيديو: "كل سنة وإحنا طيبين.. ارقصوا وافرحوا"، وذلك بتوضيح منها لعدم ندمها على الفيديو السابق والإجراءات التي اتخذت معها.
- المرة الثالثة: هجوم على رئيس الجامعة
لم تتوقف منى برنس عند هذا الحد، حيث نشرت فيديو آخر يوم 20 أبريل الماضي، هاجمت فيه رئيس جامعة السويس الدكتور ماهر مصباح قائلةً: "أنا منى برنس اللى حضرتك حولتها للتحقيق، ولحد دلوقتى أنا منتظرة الإخطار الرسمي بميعاد التحقيق ومكانه، لحد دلوقتى ما جاليش حاجة خالص مع أني بروح الجامعة كل أسبوع، قبل ما تخبطوا بيوت الناس بالطوب شوفوا بيوتكم الأول".
- المرة الرابعة: رقص وترشح للانتخابات
وأخيرا نشرت الفيديو الراقص الرابع لها، يوم 13 مايو الماضي، عبر صفحتها على "فيس بوك"، قائلة "إننى أوجه رسالتى الأولى للشعب المصرى بعد إعلان ترشحي للانتخابات الرئاسية ابدأوا يومكم بالرقص".
وعلى مدار 5 أشهر، ظلت "منى برنس" تثير الجدل أحيانا والذهول أحيان أخرى، حتى صدر القول الفصل في أزمتها، في صورة قرارات من الجامعة بتحويلها إلى مجلس التأديب، مع توجيه جزاء اللوم والخصم من الراتب، وهي القرارات التي صدرت في شهر يونيو الماضي.
وجاء في القرار: "إحالة الدكتورة منى برنس أحمد إلى مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس، لما ثبت في حقها من الخروج علي التوصيف العلمي للمقررات الدراسية، ونشر أفكار هدامة، ونسبة الكذب إلى الله تعالي، وإلى الكتب السماوية الثلاثة، ونسبة الظلم إلى ذات الله الملك العادل، والدعوة إلى تعظيم الشيطان، والدعوة إلى كسر المقدسات واستبعادها لصالح سلطان العقل البشري في تحديد مصيره، مع إنكار المعلوم من الدين بالضرورة، في صورة الحساب والجنة والنار، والدعوة إلى الخروج عن النظام العام المصري الذي يقوم على الشريعة الإسلامية، وعلى القانون والنظام في دعوة فوضوية متسترة برداء التحليل الأدبي لنصوص مقارنة مع إبلاغ النيابة العامة للتحقيق فيما قد يشكله ذلك من مخالفات جنائية".
يتبقى لـ"منى برنس" الآن أن تعرف ما ستؤول إليه نتائج تحقيقات مجلس التأديب، وما ستتخذه من موقف إما بالاختفاء عن الأنظار والندم على الورطة التي أدخلت نفسها فيها، أو الاستمرار في إيمانها بما تفعله حتى ولو خسرت أشياءً تبدو لآخرين أهم من ممارسة الحرية.