نواب يطالبون بمؤتمر دولى للرد على مزاعم الاختفاء القسرى

كتب: محمد طارق وسلمان إسماعيل

نواب يطالبون بمؤتمر دولى للرد على مزاعم الاختفاء القسرى

نواب يطالبون بمؤتمر دولى للرد على مزاعم الاختفاء القسرى

طالبت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، وزارة الداخلية بتنظيم مؤتمر وحملة دولية لفضح «كذبة الاختفاء القسرى» ونشر أسماء المبلّغ عن اختفائهم قسرياً فيما ثبت بعدها سفرهم للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية، على خلفية تداول نشطاء التواصل الاجتماعى مقطع فيديو لتنظيم داعش الإرهابى، ظهر خلاله أحد الطلاب المصريين، كان الإخوان دشنوا حملات زعمت اختفاءه قسرياً.

وقال النائب محمد الغول، وكيل اللجنة لـ«الوطن»: «تواصلنا مع وزارة الداخلية أكثر من مرة بشأن شكاوى ما يسمى بـ(الاختفاء القسرى)، وكانت الردود أن بعض هؤلاء المختفين اكتشفوا بالأدلة إما هروبهم من خلال هجرة غير شرعية، أو انضمامهم إلى التنظيمات الإرهابية بالخارج».

وأضاف «الغول» أنه للأسف بعض الأهالى يقدمون بلاغات باختفاء ذويهم، إلا أنهم لا يعلمون أنهم انضموا لـ«داعش» أو غيره من الكيانات الإرهابية، خصوصاً أن هذه العملية تتم بشكل سرى للغاية، وبالتالى لا يعلم بها الأهالى أنفسهم بدليل الطالب محمد مجدى الضلعى، الذى تم تقديم بلاغات عديدة باختفائه قسرياً، ليخرج علينا فى النهاية منذ أيام، فى أحد إصدارات «داعش» الإرهابية.

وطالب «الغول»، المجلس القومى لحقوق الإنسان الجديد، بمجرد تشكيله بعد عودة البرلمان للانعقاد، بإعداد ملف كامل عن الاختفاء القسرى، مدعم بالوثائق والمستندات وتقديمه لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، للرد على حملات «الإخوان» بالخارج لتشويه مصر بدعوى شائعات «الاختفاء القسرى»، مشيراً إلى ضرورة عقد مؤتمر دولى بمصر بحضور وسائل الإعلام الأجنبية للرد على كل ما أثير فى هذا الملف بالأدلة والوثائق، خصوصاً أن وزارة الداخلية تملك كافة البيانات المتعلقة بهذا الأمر. وقال النائب على بدر، وكيل لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، إن عدداً من الذين تم تقديم بلاغ بشأنهم أنهم مختفون قسرياً، ظهروا فى النهاية فى عدد من التفجيرات والعمليات الانتحارية الأخيرة، وبالتالى فالأمر ليس له علاقة بالداخلية على الإطلاق، ويجب الرد على ذلك من خلال حملة دولية ومؤتمر عالمى لغلق هذا الملف نهائياً. وأضاف «بدر»: «أن النواب يحاولون تصحيح هذه الصورة والرد على ادعاءات الإخوان خلال الزيارات الدولية والنيابية التى ينظمها البرلمان للخارج، سواء لمنظمات حقوق الإنسان أو البرلمانات الدولية، منوهاً بأن هناك جماعات مسئولة عن تهريب تلك الحالات للخارج، ووزارة الداخلية تبذل المجهود اللازم للسيطرة على هذه الظاهرة أمنياً». وقال النائب يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع بمجلس النواب، إن الفيديو المتداول لانضمام الطالب محمد مجدى الضلعى إلى تنظيم داعش الإرهابى، دليل قاطع على براءة الأمن من ادعاءات الاختفاء القسرى التى تروّجها الإخوان من حين لآخر. وأضاف «كدوانى» أن هناك حملات تشوية ضد مصر تتم تحت دعوى «الاختفاء القسرى» الغرض منها التشكيك فى ملف حقوق الإنسان داخل مصر.


مواضيع متعلقة