الأزمة القطرية من وجهة نظر أمريكية: "الإخوان" السبب.. وقادرون على الحل

الأزمة القطرية من وجهة نظر أمريكية: "الإخوان" السبب.. وقادرون على الحل
- إخوان مصر
- إنهاء الصراع
- اتفاقية الرياض
- الأزمة الخليجية
- الثورات العربية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- الشرق الأدنى
- العراق وسوريا
- قطر
- مقاطعة
- أمريكا
- الإخوان
- إخوان مصر
- إنهاء الصراع
- اتفاقية الرياض
- الأزمة الخليجية
- الثورات العربية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- الشرق الأدنى
- العراق وسوريا
- قطر
- مقاطعة
- أمريكا
- الإخوان
تتصاعد "الأزمة القطرية" مع الدول العربية الأربع، التي قررت مقاطعة الدوحة على خلفية اتهامات بالإرهاب، وكثُرت نظريات وفرضيات المحللين السياسيين حول أسباب الأزمة وسيناريوهات نهايتها. ومن أهم هذة النظريات هي وجهة نظر بعض المحللين السياسين الأمريكيين، التي ترى أن جماعة "الإخوان" هي السبب الحقيقي في الأزمة بين قطر ودول المقاطعة (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، كما تفترض أن إدارة واشنطن تستطيع تقديم حل للأزمة.
ويرى المحلل السياسي الأمريكي، إيريك تراجر، أنه لطالما اعتبرت الكتلة المناهضة لقطر أن الدوحة مقرّبة للغاية من إيران، ومحرضة جدا في دعمها لقناة "الجزيرة" ووسائل الإعلام المماثلة، أما الأشياء الجديدة فهي مخاطر الدعم القطري لجماعة "الإخوان"، والتي تدركها الكتلة المناهضة لقطر في المواجهة الحالية. موضحا أن السعودية والإمارات، بشكل خاص، تنظران إلى دعم قطر للجماعات المنتسبة لـ"الإخوان" بأنه يهدد نظاميهما بشكل كبير، وبالتالي لا تعتبران أن تصرف قطر مرفوض فحسب، بل غير مقبول تماماً ولا يمكن الاستهانة به.
ويقول تراجر، في مقال له، نشره معهد "واشنطن" لسياسة الشرق الأدنى، الشهر الماضي، إنه بينما تشمل مطالب دول المقاطعة من قطر مجموعة من القضايا، إلا أن الأغلبية الساحقة منها تتعلق بالمخاوف المستمرة بشأن علاقة قطر بجماعة "الإخوان"، وتعكس الرغبة في وأد أي تهديد في مهده.
ويضيف تراجر، أنه مع صعود نجم جماعة "الإخوان" سياسياً في أعقاب "الثورات العربية"، سلكت قطر مساراً مؤيدا بقوة لجماعة "الإخوان"، وهو ما يعكس ميولها الأيديولوجية، "فقد كان الأمير القطري مقرباً من رجل الدين، المصري المولد، يوسف القرضاوي، المرشد الروحي للإخوان"، كما يعكس أيضاً اعتبارات قطر الاستراتيجية "فمع فوز فروع الإخوان في الانتخابات في مصر وتونس، بدا أن الجماعة تمثّل الموجة السياسية المستقبلية".
ويلخص الباحث الأمريكي تراجر، مؤلف كتاب "الخريف العربي: كيف ربح الإخوان مصر وخسروها في 891 يوماً"، رأيه في أنه من وجهة نظر السعودية والبحرين والإمارات، لم تُلب قطر أبداً التزاماتها وفقاً لاتفاقية الرياض عام 2014، واستمرت تشكل حلقة وصل بين شبكات "الإخوان" الإقليمية، لذلك ليس من المفاجئ أن يكون القلق من "الإخوان" في صلب الأزمة الخليجية.
أما عن دور إدارة واشنطن في حل "الأزمة القطرية"، يرى الدبلوماسي الأمريكي، السفير دينيس روس، أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، حاول التوسط في الأزمة القطرية، لكنه ارتكب خطأً بسفره إلى المنطقة قبل التفاوض بشأن خطة لإنهاء الصراع. وتتطلب أصول الحكم الجيدة جعل رفض مطالب الولايات المتحدة أمراً غير مقبول.
ويوضح روس، أنه على افتراض أن يحظى تيلرسون بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيتعين على الرئيس التنفيذي السابق لشركة "إيكسون"، إبلاغ كافة الأطراف بكيفية انتهاء الأزمة بسرية، ولكن بصراحة، وذلك بقيام قطر بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً مع الولايات المتحدة حول تمويل الإرهاب، والتزامها باعتقال أو طرد كافة الجهات التي صنفتها الولايات المتحدة داعمة أو ميسرة للإرهاب، والتوقف عن توفير أي دعم مادي لأي جماعة تعتبرها الولايات المتحدة تهديداً لاستقرار المنطقة.
ويؤكد روس، في مقال نشرته صحيفة "وول استريت جورنال"، الأسبوع الماضي، أنه يتعين على تيلرسون أن يوضح أنه في حال رفض القطريون "تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة والتزاماتها الأخرى الآنفة الذكر"، ستسحب الولايات المتحدة قواتها من قاعدة "العديد" (القاعدة الأمريكية في الدوحة). مشيرا إلى أن هذا هو نوع التهديد الذي لا بد أن يشغل تفكير آل ثاني. فالقطريون يعتبرون الوجود العسكري الأمريكي بمثابة ضمانة أمنية. فمنع انسحاب الولايات المتحدة "من القاعدة العسكرية" يمنحهم الغطاء السياسي الذي يحتاجون إليه لإنهاء المواجهة الحالية. وآخر ما يرغب فيه القطريون هو أن ينظر إليهم بأنهم استسلموا للسعوديين.
وبالتالي، فإن التدخل الأمريكي الفعال ضروري الآن لعدة أسباب. فتنظيم "داعش" المهزوم قد يستغل الارتباك الحالي من أجل استعادة قوته. كما تستعد إيران وميليشياتها الشيعية أساساً لملء أي فراغ في السلطة في كل من العراق وسوريا، الأمر الذي يزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة. وبالنسبة إلى تيلرسون، قد تتوقف كفاءته المستقبلية كوزير للخارجية على هذا الأمر.
- إخوان مصر
- إنهاء الصراع
- اتفاقية الرياض
- الأزمة الخليجية
- الثورات العربية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- الشرق الأدنى
- العراق وسوريا
- قطر
- مقاطعة
- أمريكا
- الإخوان
- إخوان مصر
- إنهاء الصراع
- اتفاقية الرياض
- الأزمة الخليجية
- الثورات العربية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- الشرق الأدنى
- العراق وسوريا
- قطر
- مقاطعة
- أمريكا
- الإخوان