أكبر قرى بنى سويف تغرق فى «مياه الصرف»

أكبر قرى بنى سويف تغرق فى «مياه الصرف»
- أهالى قرية
- إهمال المسئولين
- الأمراض الوبائية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- المهندس شريف حبيب
- انتشار الأمراض
- بنى سويف
- سحب المياه
- أبناء
- أهالى قرية
- إهمال المسئولين
- الأمراض الوبائية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- المهندس شريف حبيب
- انتشار الأمراض
- بنى سويف
- سحب المياه
- أبناء
«مياه الصرف الصحى تغمر شوارع ومنازل ومساجد القرية، الروائح الكريهة تنبعث من كل مكان، الأهالى مشغولون بكسح المياه من منازلهم ومساجد القرية ليلاً ونهاراً»، هكذا يعيش أهالى قرية «الميمون» التابعة لمركز الواسطى، شمال بنى سويف، والتى تعد أكبر قرية على مستوى المحافظة، حيث يزيد عدد سكانها على 40 ألف نسمة. سعيد محمود سليمان، موظف، استنكر إهمال المسئولين مناشداتهم لإنقاذ القرية من الغرق فى مياه الصرف: «المشكلة قائمة من سنين والبيوت هتقع علينا ومحدش عارف يحلها»، وقال محمد عثمان، فلاح، إنه يقيم فى منزل العائلة مع أشقائه ولا يوجد مسكن بديل بعد أن غمرته مياه الصرف، وأصبح مهدداً بالانهيار، بسبب تآكل جدرانه، لافتاً إلى أن مياه الصرف وصلت لمدارس ومساجد القرية، وأوضح حازم محمود، حاصل على مؤهل جامعى، أن الأهالى تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى الجهات المختصة لإدخال الصرف الصحى، وزار القرية عدة محافظين ومسئولين دون جدوى.
{long_qoute_1}
وأشار بدوى النويشى، عضو البرلمان عن «الواسطى»، أحد أبناء القرية، إلى أن عدداً من الأهالى غادروا منازلهم خوفاً من انهيارها علاوة على خوفهم من انتشار الأمراض الوبائية، وأكد المهندس شريف حبيب، محافظ بنى سويف، أنه زار القرية عدة مرات، واتخذت المحافظة مجموعة من الإجراءات العاجلة، من ضمنها شفط المياه من الشوارع والمنازل المتضررة، واستكمال سحب المياه من الأماكن التى تتركز فيها خاصة الواقعة فى مناطق منخفضة.