مشروع "شروق".. صور حبايبها على تصاميم إيدها "منها شغل ومنها هدية"
مشروع "شروق".. صور حبايبها على تصاميم إيدها "منها شغل ومنها هدية"
- التواصل الاجتماعي
- الحمد الله
- الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
- السوشيال ميديا
- العمل والاجتهاد
- الواتس آب
- التواصل الاجتماعي
- الحمد الله
- الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
- السوشيال ميديا
- العمل والاجتهاد
- الواتس آب
لم تنتظر التخرج مثل باقي أصدقائها حتى تعمل في إحدى الوظائف، ولكن ظروفها وضعتها في موقف العمل والاجتهاد بعد توفر "ماكينة طباعة" بمنزلها، التي عمل عليها والدها "الترزي" بضعة أيام.
"تيشرت مستر مصطفى شلبي" أول عمل شروق محروس، الطالبة بالفرقة الثانية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، الذي نال إعجابه وعبر عن فرحته لها، ثم توالت إبداعاتها وترويجها على صفحات السوشيال ميديا.
بدأت "شروق" تتعلم يومًا بعد الآخر، حتى أتقنت المهنة رغم أنها ليست في مجالها، فأنشأت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من أجل ترويج منتجاتها لكنها فوجئت بعدم التفاعل عليها، مما جعلها تفكر في نشر تلك المنتجات على صفحتها الشخصية نظرًا لوجود متابعين لها من أصدقائها وزملائها وآخرين من مختلف الكليات.
تركت مجالات الكلية خلفها وفكرت في مستقبلها، واتجهت إلى العمل في طباعة الصور على التيشيرتات و"المجات" وغيرها، معتمدة على طلاب الجامعات المختلفة الذين يتبادلون الهدايا.
"أنا من أسرة متوسطة، ووالدي مش مخلينا محتاجين حاجة، الحمد الله على كل شيء"، هكذا بدأت شروق تروي لـ"الوطن" قصة نجاحها، موضحة أن مهنة الطباعة تتيح أمامها فرصة عمل بدلًا من جلوسها في المنزل بدون فائدة، قائلة "أنا بحب انزل واشتغل".
وفي ثقة وبهجة تخرج من "شروق" تقول: "والدي اشترى مكنة الطباعة، وكان عاوز يعمل في الطباعة لقربها من مجاله، ولكن فوجئ بأنه هيظلم شغله الأصلي "التطريز"، فقرر تركها والاعتماد على عمله الأول، وبعدها بدأت اتعلم عليها بمساعدة والدي، وحاليًا اتقنتها وبقيت بشتغل وأنتجت شغل كويس لزمايلي في الكلية".
ولم تعجز شروق أمام صعوبة تسويق عملها على زبائنها نتيجة عدم امتلاكها لمحل تعرض فيه منتجاتها، واتخذت الجامعة كمقرًا لها لترويج عملها، كما استخدمت "الواتس آب" في الإتفاقات مع الزبائن ومعرفة ما يريدونه من طلبات.
"المج، الميداليات، الكابات، الأطباق، الدروع، الصخور، جراب التليفون، ميدالية السلسة، شنط الهدايا، التي شيرتات، المخدات، الخشب، مناديل كتب الكتاب"، هذه أبرز الأعمال التي تطبع عليها "شروق" الصور، موضحة أنه كثرت الطلبات على التيشيرتات عقب لقائها بالدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة سابقًا.
وحددت "شروق"، هدفها منذ شهر واحد، واختارت شركة معينة للتعامل معها، وحددت الفئة العمرية التي تستطيع من خلالها ترويج عملها، قائلة "أنا اعتمدت على الحاجات دي علشان الشباب بيحبوا الحاجات الجديدة".
ولم تنظر "شروق" للمقابل من المال، بقدر رؤيتها الفرحة في أعين الزبائن، رغم تحقيقها دخلًا جيدًا من المشروع، وهو يتحسن يومًا بعد يوم نتيجة تطورها في المهنة، متمنية تطوير مشروعها ووصوله لشركة كبيرة.