10 معلومات عن الكوليرا.. الوباء التاريخي الذي يضرب اليمن

10 معلومات عن الكوليرا.. الوباء التاريخي الذي يضرب اليمن
بلغ عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا في اليمن نصف مليون حالة، حسب منظمة الصحة العالمية، وفارق ما لا يقل عن 1975 شخصا الحياة منذ بدء انتشار الوباء في نهاية أبريل الماضي.
وقالت المنظمة إن عدد الإصابات اليومية الجديدة قد انخفض مؤخرا إلا أن خمسة آلاف شخص يصابون بالعدوى يوميا.
"الوطن" رصدت 10 معلومات عن الكوليرا في اليمن.
1- بدأ المرض في الانتشار في أكتوبر 2016 وواصل انتشاره إلى ديسمبر، ولكنه انحسر بعد ذلك إلا أنه لم يسيطر عليه أبدا.
2- تواجه المرافق الصحية في اليمن صعوبات في التعامل مع العدوى، حيث إن نصفها معطل بسبب الأضرار التي أصابتها خلال أكثر من سنتين من النزاع بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين.
3- جراثيم ( Vibrio cholerae) هي عبارة عن عصيات لا هوائية تشبه الفارزة في شكلها ولا تأخذ صبغة غرام، ويتراوح حجمها بين 1 الى 3 ميكرومتر طولا و0.5 إلى 0.8 ميكرومتر قطرا.
4- كانت نسبة الوفاة بمرض الكوليرا قبل تطوير أنظمة فعالة لتعويض السوائل والأملاح أكثر من 50% وتزيد هذه النسبة عند الحوامل والأطفال، وتنخفض نسبة الوفاة في حال توفر سبل حقن السوائل عن طريق الوريد، وتبلغ نسبة الوفاة حاليا في أوروبا والأمريكتين حوالي 1%.
5- اكتشف جرثومة الكوليرا عالم الجراثيم الألماني روبرت كوخ في عام 1883 أثناء انتشار وبائي في مصر، ويعني الشطر الأول من اسم الجرثومة إنها تهتز أثناء حركتها.
6- منذ عام 1817، شهد العالم 7 حالات انتشار شامل للمرض، كان مصدرها جميعا مستودع الكوليرا المتوطن في شبه القارة الهندية.
7- وقعت الحالات الست الأولى بين عامي 1817 و1923، وأثرت 5 منها اوروبا بينما وصلت 4 منها إلى الولايات المتحدة مسببة 150 ألف حالة وفاة في عام 1832 و50 ألف وفاة في عام 1866.
8- أما حالة الانتشار الشاملة السابعة - والأولى في القرن العشرين - فقد بدأت في عام 1961، وبحلول عام 1991 كانت قد وصلت 5 قارات ومازالت مستمرة إلى يومنا هذا.
9- لجرثومة الكوليرا مستودعان رئيسيان، البشر والماء، إذ يندر اكتشافها في الحيوانات، كما لا تلعب الحيوانات دورا في انتقال المرض.
10- يعد مرض الكوليرا من الأمراض الغارقة في القدم، إذ تأثرت به الشعوب في شتى أنحاء العالم طيلة التاريخ، وتصف كتابات أبوقراط (460 إلى 377 قبل الميلاد) وكتابات العلماء الهنود مرضا قد يكون مرض الكوليرا.