شراء «الأضحية» بـ«المجموعة»: الحالة صعبة واللحمة غالية

كتب: عبدالله عويس

شراء «الأضحية» بـ«المجموعة»: الحالة صعبة واللحمة غالية

شراء «الأضحية» بـ«المجموعة»: الحالة صعبة واللحمة غالية

أيام قليلة وينطلق ذبح الأضاحى فى المجازر والشوارع، لكن الموسم ضعيف، بحسب الجزارين وبائعى ومربى الماشية، ما دفع إلى انتشار ظاهرة الشراء بـ«الجمعية» بحسب وصف محمد عبدالعزيز، تاجر ماشية، حيث يشترك نحو عشرة أفراد، أكثر أو أقل، فى شراء جاموسة أو بقرة واحدة، وثلاثة أو أربعة أفراد فى شراء الخروف.

ارتفع ثمن كيلو الجاموس إلى 57 جنيهاً بدلاً من 30 فى العام الماضى، بينما البقرى وصل إلى 65 بدلاً من 40 جنيهاً، «أنا جالى 12 واحد عشان يشتروا جاموسة، وكل واحد دافع نحو ألفين ونص، والمبلغ الإجمالى كان 30 ألف جنيه» يحكى محمد، مشيراً إلى أن البعض يشترك أيضاً فى شراء خروف أو عجل لتوزيعه وفقاً لإمكانية كل مجموعة: «هو طبعاً الأضحية ليها شروط خاصة، بس الناس عشان توزع على الغلابة بتشترك بدل ما تلغى الشراء خالص»، موضحاً أن أسعار العجول ارتفعت بشكل كبير: «السنة اللى فاتت مثلاً ناس اتبرعت بـ8 عجول، وكانت عملية الشراء خلصت فى وقت زى دلوقتى تقريباً، دلوقتى كل اللى اتباع عندى 3 جواميس وبقينا فى نص الموسم».

{long_qoute_1}

أحمد سلامة، أحد جزارى منطقة الإمام الشافعى، قال: «الخروف كان بيتباع لشخص واحد مش لاتنين وتلاتة زى دلوقتى، بس الناس بدل ما تبطل خير بتعمله بقت تشترك مع بعض بسبب ظروفها الاقتصادية».


مواضيع متعلقة