الأزمة القطرية: «الدوحة» تشن حملة دبلوماسية لكسب ود أوروبا.. والسعودية ترد فى أمريكا

الأزمة القطرية: «الدوحة» تشن حملة دبلوماسية لكسب ود أوروبا.. والسعودية ترد فى أمريكا
- أمير الكويت
- أوروبا الشرقية
- الأزمة الخليجية
- الأطراف المعنية
- الاستثمارات القطرية
- البحرية الأمريكية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- الخطوط الجوية
- أجواء
- أمير الكويت
- أوروبا الشرقية
- الأزمة الخليجية
- الأطراف المعنية
- الاستثمارات القطرية
- البحرية الأمريكية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- الخطوط الجوية
- أجواء
بدأت قطر حملة دبلوماسية واسعة عبر سفرائها فى أوروبا، للدفاع عن نفسها بمواجهة اتهامات دعم الإرهاب التى وجّهها لها الرباعى العربى الداعم لمكافحة الإرهاب: مصر والسعودية والإمارات والبحرين، مستغلة المال وإغراءات الاستثمار القطرية، فى وقت تواصل فيه «الرياض» جهودها بالولايات المتحدة الأمريكية لفضح جرائم قطر. ووفق مصدر سعودى فى ملدوفيا، خرج السفير القطرى فى العاصمة «كيشيناو»، محمد على المالكى، بتصريحات صحفية تنفى أى مسئولية لبلاده عن تدهور علاقتها مع الدول المقاطعة لها، وفق ما نقلته، أمس، قناة «العربية».
{long_qoute_1}
السفير القطرى أكد أن بلاده تسعى لتوثيق علاقاتها الثنائية مع ملدوفيا، وتبحث فى ضخ استثمارات ضخمة هناك، خصوصاً بالمجال الزراعى، فى محاولة لكسب دعم الجمهورية التى تقع فى أوروبا الشرقية، وفق «العربية».
وفى تصريحات إعلامية مماثلة أدلى بها السفير القطرى فى إسبانيا محمد جهام الكوارى، الذى وصف المقاطعة بـ«الحصار الجائر»، مضيفاً أنه لن يمنع قطر من تطوير علاقاتها مع العالم. السفير القطرى استخدم بدوره أيضاً ورقة المال لكسب حلفاء أو أصدقاء جدد، عبر إغرائهم بضخ الاستثمارات القطرية فى القطاع الزراعى فى إقليم «أكستريمادورا» الإسبانى.
وكانت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر اتخذت قراراً فى 5 يونيو بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، إلى جانب قطع الاتصال بها جواً وبحراً وبراً، رفضاً لممارسات قطر الداعمة للإرهاب، وفق تلك الدول، بينما تنفى «الدوحة» تلك التهم.
فى المقابل، أكدت مصادر سعودية فى الولايات المتحدة الأمريكية، لـ«الوطن»، قيام «المملكة» بحملة غير رسمية عبر وسائل الإعلام الأمريكية، بهدف إعلان جماعة الإخوان منظمة إرهابية، والمضى قُدماً فى مشروع القانون الذى يدعو إلى تصنيف الجماعة إرهابية. وذكرت المصادر أن الحملة الإعلامية كذلك تشمل تحفيز «واشنطن» للضغط على قطر، لتغيير سياساتها. فيما يواصل المبعوثون الكويتيون تحركاتهم عبر إيصال رسائل خطية من أمير الكويت إلى قادة دول فى المنطقة، بشأن الأزمة القطرية، وصلت إلى قادة البحرين والإمارات وعمان بعد السعودية ومصر، بينما يواصل موفدا وزير الخارجية الأمريكية جولتهما فى المنطقة، بحثاً عن حل للأزمة. وقالت مصادر خليجية إن مبعوثى وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون إلى المنطقة لا يحملان أى جديد. وقال مسئول فى الخارجية الأمريكية، طلب عدم ذكر اسمه، لشبكة «بلومبرج» الأمريكية، إن «تيموثى ليندركينج، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون الخليج، والجنرال المتقاعد بمشاة البحرية الأمريكية أنتونى زينى، سيتوجهان إلى الخليج هذا الأسبوع من أجل الحوار مع الأطراف المعنية، ودعم جهود الوساطة التى تقوم بها حكومة الكويت لحل الأزمة».
وأضاف: «المبعوثان الأمريكيان سيتنقلان عبر عواصم الشرق الأوسط لحل الأزمة الخليجية من خلال التركيز على حل الأزمة، بعيداً عن الشروط الـ13 التى قدّمتها الدول المقاطعة لقطر، وهى السعودية ومصر والإمارات والبحرين».
وقال المحلل السياسى العراقى حازم العبيدى، فى اتصال لـ«الوطن»: «لا أعتقد أن حملة قطر الدبلوماسية فى أوروبا ستنجح، العالم كله مثبت لديه الدعم القطرى للإرهاب ومساعى قطر لتخريب المنطقة العربية وأمنها واستقرارها». وقال «العبيدى»: «بالنسبة للموقف الأمريكى من الأزمة، لا أعتقد أن الموقف الأمريكى يجب أن يعول عليه كثيراً، لأن أمريكا هى الأخرى متورطة فى كل ما من شأنه تدمير الاستقرار بالمنطقة، واشنطن هى التى وضعت مخططات الشرق الأوسط الجديد، والدوحة كانت إحدى الأدوات المهمة لهذا المخطط». وتابع المحلل العراقى: «فى رأيى القرار يجب أن يبقى فى يد الدول الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب، هم اتخذوا القرار، فيجب ألا يعولوا على أى دولة أخرى، خصوصاً التعويل على الولايات المتحدة». وقال «العبيدى»: «فى النهاية قطر لن يكون أمامها مفر إلا قبول المطالب العربية». فى سياق متصل، أكدت الهيئة العامة للطيران المدنى السعودى، أمس، أن ادعاء الخطوط الجوية القطرية دخولها أجواء المملكة من الغرب «غير صحيح». وذكرت الهيئة، وفق ما نقلته قناة «سكاى نيوز»: «مستمرون بالمقاطعة ومنع الطائرات المسجّلة فى قطر من استخدام مطارات المملكة وعبور أجوائها». وأضافت أن «أجواء المملكة من الغرب أجواء سيادية، وقطر ممنوعة من عبورها». فى المقابل، قالت الخطوط الجوية القطرية، أمس، إنها ستستخدم كل الممرات الجوية المتاحة لها، وفقاً لجدواها. وأكد الرئيس التنفيذى للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، أن الطائرات القطرية ستستخدم كل الممرات الجوية المتاحة لها، وفق ما نقلته وكالة أنباء «سبوتينيك» الروسية.
وفى إطار محاولاتها لمواجهة الخسائر الاقتصادية الناتجة عن المقاطعة، أعلنت هيئة السياحة القطرية، أمس، إعفاء مواطنى 80 دولة من رسوم تأشيرة دخول قطر، فى خطوة تهدف إلى تشجيع السياحة.
- أمير الكويت
- أوروبا الشرقية
- الأزمة الخليجية
- الأطراف المعنية
- الاستثمارات القطرية
- البحرية الأمريكية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- الخطوط الجوية
- أجواء
- أمير الكويت
- أوروبا الشرقية
- الأزمة الخليجية
- الأطراف المعنية
- الاستثمارات القطرية
- البحرية الأمريكية
- الخارجية الأمريكى
- الخارجية الأمريكية
- الخطوط الجوية
- أجواء