محلل عن استقالة "العماري" عن منصبه بـ"الإصالة" المغربي: قرار شجاع

محلل عن استقالة "العماري" عن منصبه بـ"الإصالة" المغربي: قرار شجاع
- أمين عام
- الأحزاب السياسية
- الأصالة والمعاصرة
- الأمين العام
- الامين العام
- الانتخابات البرلمانية
- المشهد السياسي
- المكتب السياسي
- أرشيف
- أزمة
- أمين عام
- الأحزاب السياسية
- الأصالة والمعاصرة
- الأمين العام
- الامين العام
- الانتخابات البرلمانية
- المشهد السياسي
- المكتب السياسي
- أرشيف
- أزمة
في خطوة اعتبرها متابعون "جريئة"، أقدم الياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي، الذي احتل المركز الثاني في الانتخابات البرلمانية في 7 أكتوبر الماضي، على تقديم استقالته من منصبه كأمين عام للحزب، بعد عام ونصف من انتخابه، كما جاء في بلاغ للمكتب السياسي لحزبه، في ساعة متأخرة من مساء امس الاثنين.
وجاء في البلاغ، أنه "بحكم مسؤوليته السياسية كأمين عام أشرف على مختلف المحطات خلال سنة ونصف، من بينها محطة الانتخابات، تقدم إلياس العماري باستقالته من منصبه كأمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة، وأكد أنه سيظل كما كان، مناضلا ضمن صفوف الحزب وأجهزته".
وبعد نقاش مستفيض، يضيف البلاغ، "أجمع أعضاء المكتب السياسي على رفضهم للقرار الفردي للأمين العام"، مضيفا أنه أمام تشبثه بقرار الاستقالة، قرر المكتب السياسي عرض هذه الاستقالة على أنظار المجلس الوطني للحزب".
وفي تحليله لقرار الاستقالة وتوقيتها، اعتبر المحلل السياسي، محمد بودن، في تصريح لـ"الوطن"، ان استقالة الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة يفترض أن تكون شجاعة سياسة أو اضطرار سياسي او تفاعل مع خطاب العاهل المغربي في عيد العرش الاخير، وقد تكون كذلك مناورة مرحلية، مضيفا أن قرار "إلياس"، في انتظار تأكيده بالمجلس الوطني للحزب، مهما كانت مبرراته فإنه سلوك سياسي غير معتاد وثقافة متطورة على واقع المشهد السياسي المغربي الذي لا يعترف بشجاعة الانسحاب أو الاستقالة.
واعتبر ذات المحلل، أن قرار الاستقالة، في حال تمت الموافقة عليها من قبل المجلس الوطني للحزب، سيحرج باقي قادة الأحزاب السياسية المعنيين بالخطاب الملكي الذين فضلوا الهروب إلى الأمام أو الانحناء للعاصفة، مشيرا الى أن هذا القرار ليس سهلا، مشيرا في نفس الوقت أن تعبير عدد من مكونات الحزب عن رفضها بهاشتاج "كلنا الياس العماري" هو تعبير عاطفي أكثر منه عقلاني، لأن العدول عن الاستقالة الآن سيضاعف من أزمة ثقة الرأي العام في قرارات السياسيين وبلاغاتهم، كما أنه قد يفهم في اتجاه العدول عن التفاعل الإيجابي مع الخطاب الملكي.
وختم "بودن" تحليله بالقول، أن قرار الاستقالة يستحق القراءة ولا يمكن الانتقاص منه، مستبعدا أن يكون الغرض منه التنافس على الشعبية مع بنكيران مثلا، مشيرا إلى أنه مهما كان فقرار إعلان الاستقالة يحتاج شجاعة كشجاعة الإقدام، أما في حالة عدول "العماري" عن استقالته ورضوخه لمتطلبات المهمة وحمله على الأكتاف في المجلس الوطني المقبل فعليه تحمل نتائج خسارة الدخول لأرشيف هذه المرحلة الدقيقة، وفق تعبيره.