بعد الزيادة.. ما زال الأوتوبيس «أرخص ما فيكى يا مصر»

بعد الزيادة.. ما زال الأوتوبيس «أرخص ما فيكى يا مصر»
- التجمع الأول
- النقل العام
- حسين على
- سعر البترول
- سعر التذكرة
- سعر السولار
- محمد عبده
- هيئة النقل
- أرو
- أستاذ
- التجمع الأول
- النقل العام
- حسين على
- سعر البترول
- سعر التذكرة
- سعر السولار
- محمد عبده
- هيئة النقل
- أرو
- أستاذ
«كل واحد يحضّر نص جنيه زيادة يا جماعة» كانت الجملة الأولى التى وجهها محصل التذاكر فى الأوتوبيس المتجه إلى العتبة، يتفهم البعض مغزى حديثه عقب زيادة تذاكر أوتوبيسات الهيئة نصف جنيه، بينما يفاجأ آخرون بتلك الزيادة، وما بين «ليه؟» التى يوجهها الركاب وتبرير المحصلين للزيادة، يجلس الكثير دونما حديث، معتبرين أن الزيادة طبيعية بعد زيادة أسعار جميع المواصلات. «كان فيه زيادة فى سعر البترول فى نوفمبر 2016، والهيئة مازودتش شلن وفرحنا، فبعد الزيادة التانية دى من حقهم يزودوا التذكرة»، داخل الأوتوبيس الذى يحمل رقم 915، وعلى المقعد الملاصق لمقعد المحصل، قالها حسين على، الذى يتجه إلى الدراسة للعمل فى أحد المطاعم، مشيراً إلى أنه لا يستطيع ركوب أى مواصلة سوى الأوتوبيس: «الأوتوبيس بـ2٫5 جنيه، علشان أروح بأى مواصلة تانية هادفع 4 جنيه، فأنا أولى علشان بيتى وأسرتى»، قالها بصوت منخفض، ليُخبره محصل الأوتوبيس برفع صوته ليسمع بقية الركاب، قائلاً: «ياريت كل الناس مريحة زيك يا أستاذ، ومايتعبونيش فى الكلام».
فى نوفمبر 2016، ارتفع سعر السولار من 180 قرشاً إلى 235 قرشاً، دون أن ترفع هيئة النقل العام السعر، وفى يونيو 2017، ارتفع السولار إلى 365 قرشاً، لتُقرر الهيئة بعد ذلك التوقيت بأقل من شهر ونصف رفع سعر التذكرة: «أنا باروح التجمع الأول، ولو مش هاركب أوتوبيس هيئة هادفع لى حوالى 10 جنيه مواصلات من شبرا، لكن هنا كلها 2 جنيه، ودلوقتى 2٫5»، قالها فريد نادر، الذى يعمل فى ماركت كبير، مشيراً إلى أنه، ورغم الزحام والوقت الذى قد يتأخر، إلا أنه يفضّل الأوتوبيس للتوفير المادى.
{long_qoute_1}
يجلس السائقون والمحصلون معاً أمام مكتب الناظر، يدور الحديث بينهم حول معاناة المحصلين مع الركاب، وراحة السائقين، بعيداً عن ذلك الحديث الدائر، ليقطع عليهم جرجس فايز، ناظر المحطة، الحديث: «1111 اللى بيروح التجمع و1032 اللى بيروح العبور و1017 اللى رايح أكتوبر، بـ2٫5 جنيه، لو هيروح بمواصلات، فأقل مشوار من دول بـ7.5»، ليضيف محمد عبده، أحد المحصلين: «بصراحة فيه ناس كتير جداً متفهمة الزيادة، وعارفين إن هنا أرخص من بره».