انفجار وحرق مسجدين في أمريكا.. وخبير: "الإسلاموفوبيا" السبب

كتب: محمد متولي

انفجار وحرق مسجدين في أمريكا.. وخبير: "الإسلاموفوبيا" السبب

انفجار وحرق مسجدين في أمريكا.. وخبير: "الإسلاموفوبيا" السبب

انفجرت قنبلة محلية الصنع، صباح اليوم، داخل مسجد في ضاحية مينابوليس بولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة، السبت، حيث كان المصلون يستعدون لأداء صلاة الفجر، وفي شهر يناير من العام الجاري اندلع حريق بأحد المساجد بولاية تكساس الأمريكية، ما أدى إلى انهيار منشآت المسجد.

أدى الانفجار اليوم لتدمير غرفة بالمسجد والواقع في مركز دار الفاروق المجتمعي الإسلامي في مدينة بلومينجتون، لكنه لم يسفر عن وقوع أي إصابات، بينما تبحث مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" عن مشتبه بهم بالوقوف وراء الانفجار الذي وقع عند الساعة الخامسة صباحا، وفق ما ذكر قائد شرطة المدينة جيف بوتس.

وفي 28 يناير من العام الجاري ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية، أن حريقا اندلع في المركز الإسلامي في مدينة فيكتوريا بولاية تكساس الأمريكية، ما أدى إلى انهيار منشآت المسجد فيما بقيت أسباب الحريق مجهولة، حيث تقع العديد من جرائم الطائفية في أمريكا بالرغم من قلة وجود جرائم إرهابية فيها.

من جانبه، يقول السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من شعور بـ"الإسلاموفوبيا" وهو الخوف من المسلمين والرعب منهم، ما يؤدي إلى وقوع جرائم عنصرية أو طائفية ضد المسلمين أو الأقليات بشكل عام في أمريكا.

وأضاف حسن لـ"الوطن"، أن المجتمع الأمريكي يتكون من المهاجرين، حيث إنه من المفترض أن يكون هناك تقبل للطرف الآخر، إلا أنه ونتيجة للظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وإلصاق تهم الإرهاب بالمسلمين فبدأ أي شخص لديه مشكلات مع المسلمين أو عدم استقرار نفسي يرتكب عمليات إرهابية ضدهم.

وأكد عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية أن عمليات إثارة العداء تكون عن طريق جماعات معينة تسعى لحشد المشكلات ضد المسلمين، حيث إنه من المتوقع زيادة تلك العملية خلال الفترة المقبلة بسبب وجود شعور كبير ضد المسلمين، موضحا أن الأعمال العنف تُعتبر فردية وتخرج بشكل مفاجئ يكون من الصعب على الحكومة الأمريكية متابعته قبل العملية ولكنه من الصعب إيقافها عن طريق الحكومة الأمريكية لصعوبة معرفة ما يدور في عقل من يريد تنفيذ مثل تلك الجرائم، مختتما: "العمليات ضد المسلمين في أوروبا أكثر من أمريكا بسبب أن المجتمع الأمريكي يتقبل الآخر بشكل أكبر".


مواضيع متعلقة