النصب فى محطات البنزين: الزبون يجرى والمحطة تفول بـ«ميه»

كتب: رحاب لؤى

النصب فى محطات البنزين: الزبون يجرى والمحطة تفول بـ«ميه»

النصب فى محطات البنزين: الزبون يجرى والمحطة تفول بـ«ميه»

دعوة ساخرة تحت عنوان «مون واجرى» ظهرت فى أعقاب رفع أسعار المحروقات قبل شهر، لم يتخيل مصطفى محمود أن يراها بعينه هذه الأيام فى تلك البنزينة الواقعة قُرب منزله بمدينة بنها، صحيح أنه رأى عدداً من المنشورات عن هروب بعض قادة السيارات فى أعقاب الحصول على البنزين، دون دفع مقابله، لكنه لم يتوقع أن يكون شاهداً على واحدة منها، الموقف ذاته سبق لمحمد محمود أن شهده، سيارة فارهة حصلت على بنزين 95، ثم لاذت بالفرار. عمليات نصب لم تكن الوحيدة من نوعها التى مارسها مواطنون على محطات البنزين، ففى المقابل تعرّض عدد غير قليل لمواقف محبطة مع محطات، جعلتهم يتساءلون حول الحل الأمثل فى هذه المواقف، جورج عادل ظل متحيراً لفترة طويلة قبل أن يُقرر أن يبث حيرته إلى معارفه وأصدقائه كى يستطلع معلوماتهم بشأن الواقعة التى أصبح يتعرّض لها مؤخراً «من ساعة ما البنزين غلى وهو بقى يخلص بسرعة»، ملاحظة جادة تلقى عنها العشرات من التعليقات الساخرة، تارة بأن «الغلاء طير بركة البنزين»، وأخرى بأن «العربية بتشرب كتير علشان الدنيا حر»، لكن البعض حاول أن يطرح إجابات جادة، من بينها «علشان نوع البنزين مختلف، فيه بنزين إماراتى وليبى وسعودى»، لم يتوصل رب الأسرة إلى إجابة مقنعة «نص التانك كان بيكفينى 200 كيلو مستريح، وباشغل التكييف عادى، دلوقتى بيكفى 170 كيلو بالعافية، ومن غير التكييف».

{long_qoute_1}

يتمنى الرجل أن توجد ثمة طريقة للتواصل بينه وبين وزارة البترول أو هيئة ما رسمية تشرح له سر تطاير البنزين بهذه السرعة. الحيرة ذاتها اصطدم بها أحمد صدقى، ولا يزال يتساءل عن حل منذ تلك الواقعة التى مر بها بإحدى محطات البنزين فى الشيخ زايد «اتحركت من أكتوبر لشرم الشيخ، وبعد نفق الشهيد أحمد حمدى العربية عطلت، وبمعجزة نقلتها التوكيل، اللى أكدوا لى أن العربية واخدة ميه، وخرّجوا من التانك إزازتين فيهم ميه، مأساة كلفتنى 15 ألف جنيه، وبعد خناق وصلوا إلى 10 آلاف جنيه، وما زلت عاجزاً عن التصرف مع البنزينة اللى بهدلتنى، ومش عارف آخد حقى منهم». اقتراحات كثيرة باللجوء إلى جهاز حماية المستهلك، أو تحرير محضر بقسم الشرطة مرفق به تقرير الصيانة، لكنه شعر بأنها جميعاً دون فائدة «مش معايا فاتورة آخد بيها حقى، العوض على الله».


مواضيع متعلقة