بروفايل| «الخشت».. الفيلسوف فى «القاهرة»

بروفايل| «الخشت».. الفيلسوف فى «القاهرة»
- الأبحاث العلمية
- الإسلام السياسى
- البعثات الخارجية
- التراث الإسلامى
- التعليم العالى
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد عثمان
- العلوم الإنسانية
- العلوم الاجتماعية
- أديان
- الأبحاث العلمية
- الإسلام السياسى
- البعثات الخارجية
- التراث الإسلامى
- التعليم العالى
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد عثمان
- العلوم الإنسانية
- العلوم الاجتماعية
- أديان
يقولون إنه يتمتع بشخصية قوية، رفعت من أسهمه، وجعلت من اختيار وزير التعليم العالى له ليرأس جامعة القاهرة لأربع سنوات مقبلة خلفاً للدكتور جابر نصار، خبراً ساراً لدى عدد كبير من المتابعين، خاصة أن الدكتور محمد عثمان الخشت يعتبر رائد علم فلسفة الدين، ومتخصصاً فى الإسلام السياسى.
ولد «الخشت» فى عام 1964، وتولى عدداً من المناصب الثقافية فى الجامعة والبعثات الخارجية؛ حيث عمل مستشاراً ثقافياً لجامعة القاهرة خلال 2002- 2013، فيما شغل منصب مدير مركز جامعة القاهرة للغات والترجمة خلال الفترة من 2010-2013، وعين مسئول التدريب والتثقيف للجامعات المصرية بوزارة التعليم العالى 2013، بجانب منصبه كعضو اللجنة الدائمة لاختيار الوظائف القيادية بجامعة القاهرة فى نفس العام، كما عمل مستشاراً للدراسات العليا بجامعة القاهرة وعضو المكتب الفنى 2009-2013، وخلال الفترة من عام 2013 حتى 2015 عمل «الخشت» مستشاراً ثقافياً مصرياً ورئيس أكبر بعثة تعليمية بالخارج لدى المملكة العربية السعودية.
ويعتبر «الخشت» أول من حصل على الدكتوراه ثم الأستاذية فى فلسفة الدين، وكتابه «مدخل إلى فلسفة الدين» يعد أول كتاب من نوعه فى الفكر العربى، حيث صدر عام 1993م، وأكثر ما يميز «الخشت» أنه يجمع بين التعمق فى التراث الإسلامى والفكر الغربى، وتتميز مؤلفاته بالجمع بين المنهج العقلى والخلفية الإيمانية، كما يحسب له أنه نسج منهجاً جديداً فى فنون التأويل يجمع بين التعمق فى العلوم الإنسانية والعلوم الشرعية وتاريخ الأديان والفلسفة. وبلغت مؤلفاته: 41 كتاباً، و24 كتاباً محققاً من التراث الإسلامى، وله 27 من الأبحاث العلمية المحكمة المنشورة، وترجمت بعض أعماله إلى لغات أخرى كالألمانية والإنجليزية والإندونيسية، وصدر أول كتاب منشور له عام 1982 وكان عمره 19 عاماً. ومن أهم آراء «الخشت» أنه لا بد من تكوين خطاب دينى جديد وليس تجديد الخطاب الدينى المتكلس، لأن تجديد الخطاب الدينى عملية أشبه بترميم بناء قديم، والأجدى هو إقامة بناء جديد بمفاهيم جديدة ولغة جديدة ومفردات جديدة وتهجينها بلغة ومفردات العلوم الاجتماعية والإنسانية وفق متغيرات العصر وطبيعة التحديات التى تواجهه.
- الأبحاث العلمية
- الإسلام السياسى
- البعثات الخارجية
- التراث الإسلامى
- التعليم العالى
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد عثمان
- العلوم الإنسانية
- العلوم الاجتماعية
- أديان
- الأبحاث العلمية
- الإسلام السياسى
- البعثات الخارجية
- التراث الإسلامى
- التعليم العالى
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد عثمان
- العلوم الإنسانية
- العلوم الاجتماعية
- أديان