الإذاعة أولاً ثم مصطفى يونس!
- أعمال المنزل
- أمل مسعود
- إسقاط الدولة
- إف إم
- الإذاعة المصرية
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الإعلام الوطنى
- البرنامج العام
- آباء
- أعمال المنزل
- أمل مسعود
- إسقاط الدولة
- إف إم
- الإذاعة المصرية
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الإعلام الوطنى
- البرنامج العام
- آباء
لسنا بحاجة لمجاملة الإذاعة المصرية ولا مسئولى شبكة «البرنامج العام» التى نقدم فيها برنامجنا «مواجهة»، حيث كان اسمه السابق «حروب الجيل الرابع» ليستمر بذات المضمون ونفس الأهداف وهى مواجهة إعلام الشر وتفنيده وتصحيح المعلومات ومناقشة الشائعات والأكاذيب وتبيان حقيقتها ومصادرها، وكذلك فتح المجال للمصريين للتعبير عن أنفسهم بالاتصالات والرسائل وحشدهم معاً فى قضايا واحدة بعد أن يكون إعلام الشر أو الإعلام الغبى شتتهم فى معارك لا معنى لها ولا قيمة!
وهذه السطور ليست شهادة حق فحسب وإنما هى صرخة عتاب أو صيحة تنبيه كبيرة للمسئولين عن الإعلام المصرى لتعويض ما فاته للحاق بقطار المواجهة الممتد على أصعدة عديدة متعددة كما تتعدد أشكال وصور ومستويات «حروب الجيل الرابع» التى تستهدف الدولة المصرية وتسعى لإفشالها بكل الطرق الممكنة!
لم تزل الفرصة سانحة أمام قنوات التليفزيون المصرى الذى ظل مسئولوه وبكل صراحة خارج دوائر الفعل المباشر، نكرر المباشر، فى مواجهة أخطر حرب تواجهها مصر.. والتليفزيون المصرى طاقة كبيرة جداً بإمكانياته الهائلة.. البشرية قبل الفنية والمادية.. فما أحوجنا اليوم لتعبئة كل الطاقات المتاحة للتوعية مما نتعرض له، خصوصاً أن أعداءنا يحشدون بالفعل كل طاقاتهم ضدنا ولا مفر من المواجهة الشاملة!
بدأت فكرة مواجهة مخطط إفشال الدولة قبل عامين بوضع تصور للرد على الشائعات فكان الاقتراح ببرنامج يومى يتناول ذلك يتحدث فيه هاتفياً بعض المتصلين بهذه الشائعات لنفيها وتوضيحها حتى تقرر أن تطول فترة الحلقات حتى تستوفى غرضها وأن يتحدث فيها كاتب هذه السطور!
أصبح البرنامج حلقتين أسبوعياً مدة كل منهما ساعة، وللأمانة فوجئت بمدى جماهيرية الإذاعة وكنا اعتقدنا أنها ذهبت بالكامل لمصلحة الفضائيات لكن اكتشفنا أن جمهور الإذاعة كما هو؛ منهم من تعود على الإذاعة قبل انتشار الفضائيات، ومنهم من ورث الاستماع إليها بتقليد الآباء، فضلاً عن جمهور الإذاعة بالريف والصعيد، وأولئك ممن يسمعونها فى السيارات، وغيرهم من ربات البيوت ممن يتابعنها فى المطبخ وهن يقمن بأعمال المنزل، والكثيرون يستمعون إليها فى محلاتهم التجارية وفى المقاهى والورش بل وفى راديو الهاتف المحمول!
وتسببت جماهيرية البرنامج ونجاحه الكبير لاختياره من بين أهم برامج الإذاعة بكل شبكاتها عام 2015 رغم أنه بدأ فى النصف الثانى منه!
فى الإذاعة المصرية وطنيون مخلصون يعشقون بلدهم، ويفكرون فى إدارة عملهم من منطلق المسئولية الوطنية، ويقفون مع شعبهم خلف قيادتهم بكل قوة، وهو الحماس نفسه مع فريق المذيعين ممن يديرون معنا الحلقات من الدكتور هشام محفوظ إلى شيرين صفوت، التى سافرت خارج البلاد فى رحلة عمل طويلة ندعو الله أن تعود بسلامة الله لوطنها وجمهورها، ومعهما المذيعات جيهان طلعت وميادة الفيشاوى وتنسيم البدراوى ونورا السيد وإيمان عبدالحليم وياسمين شاهين، وكذلك المخرجون نانيس أبوزيد وصفى الدين حسن والدكتور محمد رفعت وميادة عثمان وعلى عبدالعال، ومهندسو الصوت شيماء أحمد وأمانى هلال وعبداللطيف عبدالله، لهم جميعاً كل التحية!
كما لم تتوقف مواجهة الإذاعة للشائعات والأكاذيب ولكافة حروب إعلام الشر على البرنامج المذكور بل تمددت واستطالت المواجهة حتى طالت أغلب برامج شبكة البرنامج العام والشبكات الأخرى فى جاهزية تامة للرد على الشائعات والانتقال إلى أماكن الأحداث ونقلها والسعى الدائم للتحليل والمعلومة والخبر الصحيح.. وهو ما نتمنى انتقاله إلى الإعلام الوطنى كله حتى يتسنى لنا مطالبة الإعلام الخاص به وبين ما نرى ونتوقع مزيداً من الاهتمام بماسبيرو العظيم ونتوقع انطلاقة كبرى لقنواته ومحطاته ضمن رؤية وطنية ومهنية.. إلا أننا لا نملك إلا تحية الإذاعة المصرية وكل العاملين بها والمسئولين عنها من أول السيدة ميرفت خيرالله، رئيس شبكة البرنامج العام سابقاً، إلى رئيسها الحالى، الدكتور حسن مدنى، بينما تستحق رئيس الإذاعة، السيدة نادية مبروك، ونائبتها السيدة أمل مسعود، تحية خاصة لجهد كبير مبذول نراه حتى خارج الإذاعة بعيداً فى مناسبات وتجمعات وطنية يكون فيها العمل بروح مسئولة وبحماس وطنى لا مثيل له!
ولأن الشىء بالشىء يذكر فقد اهتم كابتن مصر السابق مصطفى يونس بأمر الحرب على مصر ورغم أنه كان يقدم برنامجاً رياضياً على إحدى المحطات بواقع حلقتين أسبوعياً إلا أنه قرر أن تكون حلقة منهما مخصصة للرد على الشائعات والأكاذيب وكافة مخططات إسقاط الدولة المصرية ولم يعبأ بأى لوم على شكل برنامجه والخلطة التى قد تدعو للدهشة إلا أنه قال إن الوطن فوق كل اعتبار وظل الأمر كذلك حتى توقف برنامجه للأسف وغادر القناة التى يعمل بها!
وقبل مؤتمر الشباب الأخير بأيام ولم يكن يعلم أحد بالموضوعات المطروحة للمناقشة فوجئت بالصديق العزيز الأستاذ وليد رمضان، المدير التنفيذى لراديو النيل، يطلب وضع تصور لتتضمن إحدى محطات راديو النيل موضوعات لمواجهة إعلام الشر حتى لو كان ذلك على راديو «شعبى إف إم»، حيث يرى ضرورة الوصول إلى كافة القطاعات والفئات فى المجتمع ليثبت أن هناك من يفكر فى مصر دون طلب من أحد وبدوافع وطنية خالصة، واعتقادى أننا ننتظر استفاقة من الكثيرين فى الإعلام فى الاتجاه نفسه وبالدوافع ذاتها!