ترامب وآبي يتعهدان زيادة الضغوط الاقتصادية على كوريا الشمالية

ترامب وآبي يتعهدان زيادة الضغوط الاقتصادية على كوريا الشمالية
- اجتماع طارئ
- اطلاق صاروخ
- الاستثمارات ا
- الامم المتحدة
- الجزيرة الكورية
- الخارجية الكورية
- الصين وروسيا
- العلاقات التجارية
- القوات ا
- المجتمع الدولي
- اجتماع طارئ
- اطلاق صاروخ
- الاستثمارات ا
- الامم المتحدة
- الجزيرة الكورية
- الخارجية الكورية
- الصين وروسيا
- العلاقات التجارية
- القوات ا
- المجتمع الدولي
تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، زيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على بيونج يانج، والتي اعتبرا أن برنامجها الصاروخي يشكل تهديدا خطيرا ومتناميا.
وتوافق "ترامب" و"آبي"، في محادثة هاتفية على أن "كوريا الشمالية تشكل تهديدا خطيرا ومتناميا للولايات المتحدة، واليابان، وجمهورية كوريا (الجنوبية)، كما وبلدان اخرى قريبة وبعيدة"، بحسب بيان للبيت الأبيض.
وتابع البيان "أكد ترامب وآبي التزامهما زيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على كوريا الشمالية كما والعمل على اقناع دول أخرى بأن تحذو حذوهما".
ودعت الصين، إلى عدم الربط بين الملف النووي الكوري الشمالي والمحادثات التجارية بين البلدين، وذلك ردا على تحذير الرئيس الأمريكي السبت، بأنه لن يسمح للصين بـ"عدم التحرك" حيال كوريا الشمالية، داعيا إياها إلى كبح جماح جارتها.
وكان ترامب، انتقد بكين على "تويتر"، رابطا بين الخلل في العلاقات التجارية مع العملاق الاسيوي لجهة العجز الأمريكي في الميزان التجاري مع الصين الذي بلغ 309 مليارات دولار العام الماضي، والسياسة حيال كوريا الشمالية، بعد أن اعلنت كوريا الجنوبية أنها ستسرع عملية نشر نظام دفاع صاروخي أمريكي تحتج عليه الصين.
وكتب ترامب في تغريدة له عبر "تويتر"، "أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الصين. لقد سمح لهم قادتنا السابقون الاغبياء بكسب مئات مليارات الدولارات سنويا في التجارة، ورغم ذلك لا يفعلون شيئا من أجلنا مع كوريا الشمالية سوى الكلام".
من جهتها اكدت كوريا الشمالية، أنها سترد على أي استفزاز عسكري تقوم به واشنطن. وقالت الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إن "تجربة الصاروخ البالستي العابر للقارات هدفه هذه المرة توجيه تحذير صارم للولايات المتحدة التي تطلق التصريحات غير المنطقية وحملة محمومة لفرض عقوبات وضغوط على كوريا الشمالية".
وأجرت القوات الأمريكية، أمس، تجربة ناجحة بإطلاق صاروخ متوسط المدى من طائرة سي-17 تابعة لسلاح الجو خلال تحليقها فوق المحيط الهادئ، نجحت وحدة من منظومة ثاد في آلاسكا في "رصد وتعقب واعتراض الهدف"، بحسب وكالة الدفاع الصاروخي.
وكانت كوريا الجنوبية، أعلنت بعد إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي أنها ستسرع وتيرة نشر منظومة ثاد على أراضيها، ما استدعى تحذيرا شديد اللهجة من بيونج يانج وكذلك من بكين.
وفرضت الامم المتحدة ست مجموعات من العقوبات على بيونغ يانغ منذ 2006 واصدرت العام الفائت قرارين نصا على تشديد تلك العقوبات.