بالتواريخ| من "الغلق" لـ"صلاة العصر".. تفاصيل 14 يوما شهدها "الأقصى"

بالتواريخ| من "الغلق" لـ"صلاة العصر".. تفاصيل 14 يوما شهدها "الأقصى"
على مدار 14 يوما، لم يتمكن الفلسطينيون من أداء الصلاة داخل المسجد الأقصى، للمرة الأولى منذ 40 عاما، ليسيطر الهدوء والسكون الشديد بين جدران أولى القبلتين، بينما تجتاح الاشتباكات والصرخات والدماء خارج جدرانه، لرفض الإجراءات الأمنية التي اتخذتها إسرائيل، منذ الجمعة 13 يوليو الجاري، إلى أن تمت إزالتها اليوم، والدعوة لتكون صلاة العصر هي أولى العبادات التي يقيمها الفلسطينين بعد تلك الفترة.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أزالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي البوابات الحديدية، والكاميرات الإلكترونية، والجسور التي نصبتها في محيط باب الأسباط بالمسجد الأقصى.
وتستعرض "الوطن" أبرز الأحداث التي مرت بالأقصى خلال الأسبوعين الماضيين:
- الجمعة 14 يونيو:
نفذ 3 فلسطينيين عملية فدائية في المسجد الأقصى، قُتل فيها جنديان إسرائيليان، أغلقت إثره قوات الاحتلال الأقصى، ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه، وهو ما ولدّ ردود فعل عربية وفلسطينية غاضبة.
ووجه المفتي الفلسطيني الشيخ محمد حسين، نداء عاجلا إلى كل الفلسطينيين والمقدسيين بالنزول إلى الشوارع والوجود على الحواجز والساحات، وشد الرحال للأقصى للرباط فيه، التصدّي ضد قرار الغلق، لتعتقله قوات الاحتلال.
- السبت 15 يوليو:
فرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية بالأقصى، منها نصب الحواجز العسكرية على كل المداخل المؤدية للبلدة القديمة ومحيطها، ومُنع أي فلسطيني لا يحمل عنوان هويته البلدة القديمة من الدخول أو الخروج، وغرامات مالية على التجار، الذين يفتحون أبواب محالهم داخل الأسوار.
- الأحد 16 يوليو:
ووضعت سلطات الاحتلال بوابات إلكترونية على أبواب الأقصى، وفتحوا المسجد أمام المصلين، الذي أبدوا استياءهم الشديد من تلك البوابات ورفضوا دخلوه، ما أسفر عن اشتباكات بين الشباب الفلسطينيي وقوات الاحتلال.
- الإثنين 17 يوليو:
عقدت الجامعة العربية اجتماعا طارئا، لبحث العدوان الإسرائيلي على الأقصى، ورفض موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية الدخول عبر البوابات الإلكترونية، لليوم الثاني على التوالي، وطالبت المرجعيات الإسلامية في القدس المحتلة أهالي القدس وفلسطين رفض ومقاطعة كل إجراءات العدوان الإسرائيلي الجائرة، ورفض التعامل مع البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك.
- الثلاثاء 18 يوليو:
صلى الفلسطينيون خارج المسجد الأقصى بعد أن رفضوا المرور من بوابات أمنية نصبتها إسرائيل حديثًا، أسفرت عن إثابة أكثر من 20 شخصًا من بينها خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري.
- الأربعاء 19 يوليو:
نشبت اشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمصلين الفلسطينيين عند باب الأسباط، وأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي على المتظاهرين الفلسطينيين عند حاجز قلنديا ووقوع إصابات، قطع إثرها الرئيس الفلسطيني زيارته إلى الصين وعاد إلى البلاد.
فيما أعربت أمريكا عن قلقها الشديد إزاء الأحداث في الحرم القدسي الشريف، مؤكدة مراقبة التطورات عن كثب، وقالت الإدارة الأمريكية، في بيان، إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بقلق شديد إزاء التوترات المحيطة بالحرم القدسي الشريف، داعية إسرائيل والأردن لبذل الجهود للتقليل من التوترات.
- الخميس 20 يوليو:
وضع الجيش الإسرائيلي 5 كتائب عسكرية كقوة احتياط استعدادًا لاحتجاجات فلسطينية محتملة، في الجمعة، بينما اندلعت اشتباكات جديدة عند باب الأسباط، وصفت بالعنيفة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن الطواقم الطبية نقلت 42 مصابا إلى المستشفيات من بينهم 4 من طواقم الهلال.
وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتصالات مع عدد من العواصم، وكلف وفدا فلسطينيا بالتوجه إلى العاصمة الأذرية باكو، لإطلاع أعضاء لجنة فلسطين التابعة للأمم المتحدة لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
- الجمعة 21 يوليو:
شهدت منطقة مسجد الأقصى أحداثا ضارية بين قوات الاحتلال والفلسطينيين، وصفت بـ"جمعة الغضب"، لما حدث بها من إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، راح ضحيتها 3 فلسطينيين، فيما أصيب أكثر من 400 مواطن، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.
- السبت 22 يوليو:
مجلس الأمن الدولي يعلن عقده اجتماعا طارئا في نيويورك، يوم الإثنين، لبحث مواجهات القدس.
- الأحد 23 يوليو:
جامعة الدول العربية تقرر عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية الأربعاء المقبل، للنظر في الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القدس وفي حرم المسجد الأقصى الشريف.
- الإثنين 24 يوليو:
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الإلكترونية التي أثارت السخط والاحتجاج في القدس واستبدالها بكاميرات مراقبة، واستخدام وسائل مراقبة أخرى أقل لفتا للانتباه، ما أثار غضب عدد كبير من الفلسطينيين رافضين تحكمات الاحتلال في المسجد الأقصى.
- الثلاثاء 25 يوليو:
أعلنت الحكومة الإسرائيلية تراجعها عن خطتها الرامية إلى تركيب كاميرات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، التي أثارت غضبا فلسطينيا، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر حكومية، قولها إن التراجع عن الخطة جاء "استرضاء للأوقاف".
- الخميس 27 يوليو:
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تزيل بالكامل البوابات الحديدية والكاميرات الالكترونية والجسور التي نصبتها في محيط باب الأسباط بالمسجد الأقصى.
ويقيم الفلسطينيون احتفالات ضخمة، منذ فجر اليوم، بالتكبيرات والألعاب النارية في محيط الأقصى، فيما توزع الشرطة الفلسطينية الحلوى على المواطنين ابتهاجا بذلك، كما دعت المرجعيات الإسلامية في القدس الفلسطينيين الخميس إلى أداء صلاة العصر في المسجد الأقصى للمرة الأولى، منذ أسبوعين تقريبا.