المخاوف من تفجر العنف يوم التصويت تدفع بالفنزويليين إلى كولومبيا

كتب: أ ف ب

المخاوف من تفجر العنف يوم التصويت تدفع بالفنزويليين إلى كولومبيا

المخاوف من تفجر العنف يوم التصويت تدفع بالفنزويليين إلى كولومبيا

 يتواصل تدفق الفنزويليين، إلى الحدود مع كولومبيا هربا من الاضطرابات وشح السلع في بلادهم، وسط مخاوف من تفجر أعمال عنف في نهاية الأسبوع خلال تصويت تنظمه الحكومة اليسارية لاختيار اعضاء الجمعية التأسيسية الموكلة إعادة صياغة الدستور.

ويمكن مشاهدة الآلاف منهم، وكثيرون يجرون حقائب ممتلئة وهم يعبرون الحدود في الاتجاهين: البعض بحثا عن ملجأ في كولومبيا المجاورة والبعض الآخر عائدا إلى فنزويلا بعد التزود بالمواد الغذائية والسلع الضرورية المفقودة في بلده.

وفي ظل شجرة جلست ماريا دي لوس أنجليس بيشاردو (29 عاما) تستريح بعد اجتياز معبر فيا ديل روزاريو الحدودي مع زوجها وابنهما البالغ من العمر 4 سنوات.

وقالت "اضطررنا لتقديم موعد رحلتنا بسبب تصويت الأحد. بصراحة لا نعرف ماذا سيحصل، لهذا وحرصا على السلامة نفضل المغادرة" مضيفة أن وجهتهم النهائية هي البيرو.

غير أن خطة الرئيس الذي دعا إلى التصويت قوبلت بإضرابات وتظاهرات حاشدة في فنزويلا، ومقاومة من قبل المعارضة وتحذيرات من الخارج.

وهناك مخاوف من تفاقم أعمال العنف الدامية التي أدت خلال 4 أشهر من التظاهرات المعارضة لمادورو وقمع الشرطة، إلى مقتل أكثر من مئة شخص.

وبرزت مخاوف أخرى من تنفيذ الولايات المتحدة تهديدها بفرض عقوبات اقتصادية في حال إجراء التصويت، وهي خطوة ستكون مدمرة لهذه الدولة التي تعاني من أزمة اقتصادية ويقول البعض إنها على شفير حرب أهلية.


مواضيع متعلقة