من التنصيب للندم.. 4 محطات في أزمة وزير العدل الأمريكي و"ترامب"

من التنصيب للندم.. 4 محطات في أزمة وزير العدل الأمريكي و"ترامب"
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- العدل الأمريكية
- المعلومات الاستخباراتية
- الولايات المتحدة
- ترشح للرئاسة
- حظر دخول
- قرار الرئيس
- لرئاسة الأمريكية
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- العدل الأمريكية
- المعلومات الاستخباراتية
- الولايات المتحدة
- ترشح للرئاسة
- حظر دخول
- قرار الرئيس
- لرئاسة الأمريكية
رغم أن جيف سيشنز، كان يُعتبر من المقربين إلى ترامب بشكل كبير، وهو أول عضو بالكونجرس يعلن تأييده لدونالد ترامب في حملته للترشح للرئاسة الأمريكية، لكن الرجلين اختلفا بشكل كبير بحيث أصبح "سيشنز" على مشارف الخروج من منصبه بالإقالة من "ترامب".
وتعرض "الوطن" في هذا التقرير 4 محطات في العلاقة بين الرجلين
- الدفاع المستميت عن سيشنز والوفاق بين الرجلين
قدمت وزارة العدل الأمريكية، في فبراير الماضي، طعنًا على الحكم القضائي الذي أبطل العمل بشكل مؤقت لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن حظر دخول مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة الولايات المتحدة.
ودافع الرئيس الأمريكي دونالد في مارس الماضي عن وزير العدل الأمريكي، واصفًا إياه بالرجل الأمين، وأن الهجمات التي يواجهها من الديمقراطيين ما هي إلا "استغلال للفرص".
كما قال ترامب، إنه كان بإمكان سيشنز "الإجابة على الأسئلة بشكل أكثر وضوحا، لكن من الواضح أن الأمر لم يكن مقصودا"، وإن الديمقراطيين خسروا الانتخابات "وخسروا معها استيعابهم للحقائق".
ودافع "سيشنز" عن قرار ترامب حول الهجرة في نفس الشهر، قائلًا: "الأمر التنفيذي لترامب سيحمي الشعب الأمريكي والمهاجرين القانونيين من خلال عملية تحقق من زائري ستة بلدان، ثلاثة منها راعية للإرهاب والثلاثة الأخرى قامت بأعمال من شأنها أن توفر ملاذا آمنا للإرهابيين، ما يزيد المخاطر من القادمين من هذه البلدان".
تغير العلاقة والندم على اختيار "سيشنز"
وقرر وزير العدل الأمريكي سيشنز في مارس التنحي والنأي بنفسه عن أي تحقيقات، تقوم بها هيئة التحقيقات الفيدرالية في مناقشة أزمة التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، وذلك يبدو أنه كان بداية لتغير العلاقة بين الرجلين.
فأعلن "ترامب" في 21 من الشهر الجاري، أنه نادم على اختيار "سيشنز" وزيرًا للعدل، بسبب موقفه من التحقيقات الأمريكية، قائلًا في تصريحات لنيويورك تايمز: "ما كان ينبغي أبداً لسيشنز أن يتنحى عن التحقيقات، ولو كان ينوي التنحي لكان عليه أن يبلغني قبل أن يتولى المنصب وكنت اخترت شخصاً آخر".
ورد "سيشنز" على "ترامب"، حين قال في مؤتمر صحفي: "نحن نحب هذه الوظيفة ونحب هذه الوزارة، وأخطط للاستمرار في هذا طالما ظلت الأمور مناسبة".
وصعد "ترامب" هجومه على "سيشنز"، قائلًا في تغريدة له على "تويتر": "وزير العدل محاصر بالمشكلات"، متسائلا: "لماذا لا يقوم سيشنز بالتحقيق بشأن مرشحة الرئاسة في 2016 وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون".
كما تساءل "ترامب": "لماذا لا تقوم اللجان والمحققون وبالطبع مدعينا العام المحاصر بالمشكلات، بالتحقيق في جرائم هيلاري الملتوية والعلاقات مع روسيا".
وجدد "ترامب" الهجوم أمس عبر "تويتر"، حين قال: "موقف وزير العدل جيف سيشنز حيال جرائم هيلاري كلينتون ضعيف جدا، أين هي الرسائل الإلكترونية والسيرفر، وملاحقة مسربي المعلومات الاستخباراتية".
وأكدت جريدة "واشنطن بوست"، أن "ترامب" بحث مع مستشاريه ردود الفعل المتوقعة عقب إقالة متوقعة منه لـ"سيشنز"، كما أكد البيت الأبيض أن قرار "ترامب" بشأن إقالة وزير العدل سيأتي عقب ساعات.
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- العدل الأمريكية
- المعلومات الاستخباراتية
- الولايات المتحدة
- ترشح للرئاسة
- حظر دخول
- قرار الرئيس
- لرئاسة الأمريكية
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- العدل الأمريكية
- المعلومات الاستخباراتية
- الولايات المتحدة
- ترشح للرئاسة
- حظر دخول
- قرار الرئيس
- لرئاسة الأمريكية