«الأغنام» بدلاً من التلاميذ فى مدرسة ببنى سويف

«الأغنام» بدلاً من التلاميذ فى مدرسة ببنى سويف
- أهالى قرية
- أولياء الأمور
- الأنشطة الصيفية
- الأنشطة الطلابية
- الظهير الصحراوى
- القضبان الحديدية
- بنى سويف
- صرف صحي
- فتح أبواب
- أبل
- أهالى قرية
- أولياء الأمور
- الأنشطة الصيفية
- الأنشطة الطلابية
- الظهير الصحراوى
- القضبان الحديدية
- بنى سويف
- صرف صحي
- فتح أبواب
- أبل
بدلاً من فتح أبواب المدرسة أمام التلاميذ لممارسة الأنشطة الصيفية، تحولت مدرسة القصبة الابتدائية المشتركة، التابعة لإدارة سمسطا التعليمية فى بنى سويف، إلى مرتع للماعز والأغنام، يغلق عليها عامل المدرسة الباب لتأكل الحشائش المنتشرة فى الفناء.
{long_qoute_1}
وفوجئ أهالى قرية «القصبة» بانتشار الحيوانات فى فناء مدرسة أولادهم لدرجة أنها أصبحت تشكل مرتعاً ومرعى لقطعان الماعز، وعن هذه الواقعة يقول محمد محمود، أحد أولياء الأمور: «إننا لا نعلم السر وراء تحويل المدرسة إلى مرعى، بدلاً من فتحها لممارسة الأنشطة الطلابية فى الصيف». ويضيف محمد بدوى، تاجر: «أثناء مرورى أمام المدرسة فى طريقى إلى الظهير الصحراوى لمركز سمسطا، فوجئت بالأغنام والماعز ترعى فى فناء المدرسة، وتطل برأسها من القضبان الحديدية للبوابات، وفوجئت بالأهالى يبلغوننى بأن المدرسة لا تعمل بشكل طبيعى فى الصيف، فحزنت على حالنا». وفى المقابل، اعترف ربيع الهلباوى، مدير إدارة سمسطا التعليمية، بوجود الماعز والأغنام فى فناء المدرسة، وقال: «إنه استفسر من مدير المدرسة عن سبب وجودها، فأبلغه بأن أحد العمال لاحظ وجود الحشائش فى الفناء، فاستقدم الأغنام لتنظيفه». وأضاف: «لا يتضرر أحد من وجود الأغنام والماعز فى الفناء للقضاء على الحشائش، طالما كان التصرف صحيحاً، وظل العامل واقفاً بالقرب منها لمتابعتها، خاصة أن عدد العمال فى المدرسة قليل، ما يصعب التخلص من الحشائش يدويا».