"البحوث الإسلامية": لجان الفتوى بـ"المترو" تهدف لمحاربة التطرف

"البحوث الإسلامية": لجان الفتوى بـ"المترو" تهدف لمحاربة التطرف
- أطياف المجتمع
- أفكار مغلوطة
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التطرف والإرهاب
- التواصل الاجتماعي
- الخطاب الديني
- الفكر التكفيري
- الفكر الشاذ
- أطياف المجتمع
- أفكار مغلوطة
- الأزهر الشريف
- الأمين العام
- البحوث الإسلامية
- التطرف والإرهاب
- التواصل الاجتماعي
- الخطاب الديني
- الفكر التكفيري
- الفكر الشاذ
قال الدكتور محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، اليوم، إن لجنة الفتوى الفرعية التابعة لمجمع البحوث، في محطة مترو الشهداء، تهدف إلى التواصل المباشر مع الجماهير لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الانتماء الوطني، ودعم جهود الدولة في محاربة الإرهاب، بالتواجد بين المواطنين، وحماية الشباب من الأفكار المسمومة التي تبثها جماعات التطرف والإرهاب بغرض استقطاب الشباب.
وأضاف عفيفي، في بيان منه اليوم: "تابعت باهتمام كبير ما يثار في عدد من القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن مكتب لجنة الفتوى بمحطة الشهداء بمترو الأنفاق، وأود أن أوضح أن الفكرة جاءت في إطار جهود قطاع الوعظ والفتوي بمجمع البحوث الإسلامية، ضمن استراتيجية الأزهر في مكافحة ما تبثه جماعات العنف والإرهاب من أفكار مغلوطة".
وتابع أمين "البحوث الإسلامية": "يأتي في مقدمة هذه الجهود، مرصد الأزهر الشريف لمكافحة الفكر المتطرف ومركز الفتوى الإلكترونية، والقوافل الدعوية التي تجوب مصر شرقا وغربا، إضافة إلى قوافل السلام الدولية التي تم إيفادها إلى مختلف قارات العالم، والجولات الخارجية للإمام الأكبر، التي كان لها أثر إيجابي في نشر ثقافة التعايش والسلام، وغيرها من الجهود التي يبذلها الأزهر الشريف لمحاصرة الفكر المتطرف".
ولفت عفيفي، إلى أن إنشاء مكتب لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث، جاء تلبية لحاجة أعداد كبيرة جدا ممن يستقلون مترو الأنفاق يوميا، إلى رأي علماء الأزهر الشريف، الذين يثقون فيهم ويحتاجون إلى سماع إجاباتهم عن الأسئلة التي تشغل عقولهم، بخاصة في ظل وجود الأفكار المغلوطة التي تبثها تيارات التكفير والغلو والتعصب باسم الدين، وتصدُر غير المتخصصين لأمور الفتوى، وذلك بعد نجاح التوعية الثقافية لوعاظ مجمع البحوث الإسلامية في رمضان، من خلال الإذاعة الداخلية لمترو الأنفاق، في إطار بروتوكول التعاون بين مجمع البحوث الإسلامية والهيئة القومية لمترو الأنفاق.
وأوضح أمين "البحوث الإسلامية"، أن المبادرة نابعة من إرادة حقيقية ورغبة في التغيير والتجديد، والعمل في الشارع وسط الناس وخارج المكاتب المغلقة، وهذه هي متطلبات المرحلة التي نعيشها.
وزاد عفيفي، أن المكتب يشارك به عدد من الكوادر المؤهلة والمدربة جيدا للإجابة على تساؤلات المواطنين، موضحا أن الأزهر الشريف لا يحتاج إلى مثل هذه المكاتب لنشر منهجه القويم، وإنما جاءت المبادرة إيمانا من مجمع البحوث الإسلامية بدوره العلمي في بيان صحيح الدين، وحماية المجتمع من الفكر التكفيري والفكر الشاذ، وضرورة الاشتباك مع الواقع الذي يتطلب بإلحاح وجود علماء الأزهر بين الناس.
وأكد أمين "البحوث الإسلامية": "من هنا كانت الاستجابة لتفعيل المكتب بأماكن التواجد الكثيف للمواطنين، تسهيلا عليهم في الحصول على الفتوى التي يحتاجونها متى أرادوا، وسيتم تقييم التجربة شهريا، والإعلان عن نتائج التقييم الأولي للتجربة عقب انتهاء موسم الحج، ثم البدء في الخطوات التالية لتفعيل دور المجمع ووعاظه وانتشارهم بين الجماهير بالفكر الصحيح، تفعيلا لجهود الأزهر في تجديد الخطاب الديني وحماية للشباب من الفكر المتطرف.
وأضاف عفيفي، أن "فكرة لجنة الفتوى في محطات المترو، تجربة مبدئية ومبادرة، نرجو أن تحقق الأهداف المنشودة منها، بما يتوافق وتطلعات أطياف المجتمع كافة، وهذا ما لمسناه منذ البدء فيها حتى الآن، من خلال الأعداد التي زارت اللجنة ومدى إقبال المواطنين عليها".
وشدد أمين "البحوث الإسلامية"، على أن الأزهر الشريف دائما يفتح أبوابه لكل أصحاب الرأي، من مواطنين ومثقفين، لعرض آرائهم وأفكارهم بشأن جهود نشر الفكر الوسطي، ومحاربة التطرف، وتطوير العمل بما ينفع الناس، ويحقق التكامل مع جهود الدولة في مكافحة الإرهاب.