الحاخام الأكبر لإسرائيل يحرض على قتل الفلسطينيين وطردهم

كتب: سيد خميس

الحاخام الأكبر لإسرائيل يحرض على قتل الفلسطينيين وطردهم

الحاخام الأكبر لإسرائيل يحرض على قتل الفلسطينيين وطردهم

قال حاخام إسرائيل الأكبر، يتسحاق عوفاديا يوسف، أمس، إن أي فلسطيني منفذ لعملية ضد الإسرائيليين "لا يجب أن يخرج على قيد الحياة"، معرباً عن أسفة أن منفذ عملية "حلميش"، أمس الأول، لا زال على قيد الحياة، وفقا لموقع "والا" الإسرائيلي.

وتسلل شاب فلسطيني، يدعى عمر العبد (19 عاما)، من سكان قرية كوبر غرب رام الله، فجر السبت إلى أحد منازل مستوطنة "حلميش" القائمة غرب رام الله المحتلة، وقتل 3 مستوطنين من سكان المنزل هم جد في السبعين من العمر وابنه وبنته في الثلاثينيات من العمر، وأصاب الجدة البالغة من العمر 68 عاما بجراح خطيرة.

وازدادت حدة التوتر في بين الفلسطينيين وسلطة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الفائت، في القدس، بشأن بوابات الكشف عن المعادن في الحرم القدسي، حيث المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، عقب هجوم، في 14 يوليو، قُتل على أثره شرطيان إسرائيليان واستشهد 3 فلسطينيين.

ولم تكن تلك هي الفتوى العنصرية التحريضية الأولى لحاخام إسرائيل الأكبر لليهود الشرقيين (السفارديم)، فقد حرض قبل ذلك في "فتوى دينية" يهودية على قتل كل فلسطيني يحمل سكينا، حيث دعا الحاخام يتسحاق يوسف في فتواه إلى "قتل الفلسطينيين من حاملي السكاكين" وعدم الخوف والاكتراث من المحكمة العليا.

ومن فتاوى الحخام الأكبر لإسرائيل التحريضية والعنصرية دعوته لطرد الفلسطينيين وكل من هو غير يهودي وإرسالهم إلى السعودية. وقال يتسحاق يوسف، في "خطبة السبت"، في شهر مارس من العام الماضي، إنه "بحسب الشريعة اليهودية، لا ينبغي أن يعيش غير اليهود في أرض إسرائيل، وأنه إذا لم يوافق غير اليهودي على الالتزام بالشرائع النوحية، علينا إرسالهم إلى السعودية"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".   

وأضاف الحخام الإسرائيلي أن السبب الوحيد لاستمرار السماح لغير اليهود في العيش بالدولة اليهودية "هو حقيقة أن المسيح لم يصل بعد"، قائلا: "لو كانت أيدينا حازمة، لو كانت لدينا القوة لنحكم، هذا ما علينا فعله، لكن المشكلة أن يدنا ليست حازمة، ونحن في انتظار المسيح"، على حد قوله.

ويتسحاق يوسف هو ابن الحاخام الأكبر السابق لليهود السفارديم في إسرائيل، والزعيم الروحي لحزب "شاس" الإسرائيلي (حزب ديني يميني متطرف)، والذي كان معروفًا بتصريحاته العنصرية جدًا تجاه العرب عموما، والفلسطينيين على وجه الخصوص.

وفي عام 2001، دعا الحاخام اليهودي، عوفيديا يوسف، والد الحاخام الأكبر يتسحاق يوسف، إلى إبادة العرب، ودعا الرب أن ينتقم منهم، ويبيد ذريتهم، ويسحقهم، ويخضعهم، ويمحوهم عن وجه البسيطة. وأوصى اليهود بقوله: "ممنوع الإشفاق عليهم. يجب قصفهم بالصواريخ بكثافة وإبادتهم. إنهم لشريرون"، وفي أحد دروسه الدينية قال: "إن العرب صراصير، يجب قتلهم وإبادتهم جميعا"، ووصفهم بأنهم أسوأ من "الأفاعي السامة".


مواضيع متعلقة