سبوبة «التنسيق»: الدفع بدلاً من البهدلة

سبوبة «التنسيق»: الدفع بدلاً من البهدلة
- أجهزة حاسب آلى
- الحاسبات والمعلومات
- الدروس الخصوصية
- المرحلة الأولى
- بشبرا الخيمة
- حالة طوارئ
- علمى علوم
- أجهزة حاسب آلى
- الحاسبات والمعلومات
- الدروس الخصوصية
- المرحلة الأولى
- بشبرا الخيمة
- حالة طوارئ
- علمى علوم
أكوام من أوراق الطباعة، وأجهزة حاسب آلى تعمل على مدار الساعة، حالة طوارئ مصغرة استمرت طيلة فترة إدخال رغبات الحاصلين على الثانوية، التى بدأت الاثنين الماضى للمرحلة الأولى، لكن وسط العملية الرسمية والرسوم والمبالغ المعلن سدادها، هناك مبالغ ورسوم غير رسمية يضطر الطلبة لدفعها لاستكمال أوراقهم فى سلام.
تجلس فاطمة سامى أمام حاسوب ومن خلفها فاطمة جابر وغادة وحيد، وهو نفس الترتيب الذى كن يجلسنه داخل اللجنة، لكنهن هذه المرة داخل أحد كافيهات الإنترنت الذى يقدم خدمة إدخال الرغبات عبر إنترنت سريع: «إحنا الـ3 من مدرسة متولى الشعراوى أدبى، ومجاميعنا قريبة وكلنا فوق الـ90» قالتها فاطمة سامى، بينما كانت فاطمة جابر تدخل رغباتها بمعاونة إحدى الفتيات التى تعمل فى المكان: «دفعنا 20 جنيه كل بنت علشان ندخل الرغبات».
{long_qoute_1}
فاطمة عابدين، الطالبة بكلية الحاسبات والمعلومات، تعمل فى مركز إنترنت لمساعدة خالها مالكه، مقابل 70 جنيهاً يومياً خلال موسم «التنسيق»، وتبدأ يومها معه منذ الـ12 صباحاً وحتى الـ8 مساء، تقول: «الطلبة بيكونوا مستنيين حد يساعدهم، واحنا بنقدم المساعدة دى، رغم إن الخدمة متاحة من البيت لكن بييجوا هنا علشان يدخلوا الرغبات وبكون معاهم لحظة بلحظة»، ويعتبر أحمد عبدالرحمن، صاحب المكان، أن المبلغ المدفوع لا يمثل شيئاً إلى الطلبة مقارنة بالمبالغ التى دفعوها طيلة العام فى الدروس الخصوصية ومصاريف الدراسة: «الناس طالما جايبة درجات حلوة مابتقولش لأ على الفلوس اللى بتدفعهالى، والمرحلة الأولى بتبقى أغلى من التانية والتالتة».
كانت هبة رمضان مع والدها حين ذهبت إلى مركز لخدمات الحاسب فى منطقتها بشبرا الخيمة، حصلت الطالبة على 97.5% بقسم علمى علوم، أعدت قائمة بالكليات التى ترغب بها، ومن ثم توجهت إلى المكان طالبة تسجيلها، وكان والدها رمضان ينظر إلى شاشة الحاسب متمنياً أن تحصل ابنته على الكلية التى تريد: «ندفع أى حاجة فى جيوبنا بس ربنا يعديها على خير».