حافظ بشار الأسد من البرازيل: لن أغادر وطني أبدا

حافظ بشار الأسد من البرازيل: لن أغادر وطني أبدا
- أزمة مستمرة
- إحلال السلام
- الأزمة السورية
- الجيل الجديد
- السبت المقبل
- المسابقة الدولية
- بشار الأسد
- تنظيم الأولمبياد
- روسيا اليوم
- عملية أمنية
- أزمة مستمرة
- إحلال السلام
- الأزمة السورية
- الجيل الجديد
- السبت المقبل
- المسابقة الدولية
- بشار الأسد
- تنظيم الأولمبياد
- روسيا اليوم
- عملية أمنية
تحدث حافظ بشار الأسد، نجل الرئيس السوري، من البرازيل خلال مشاركته في الأولمبياد الدولي للرياضيات بريو دي جانيرو، عن مواقفه من الأزمة السورية الحالية ومستقبله العلمي والمهني.
وأوضح حافظ، في مقابلة مع مجموعة "Globo" الإخبارية، أنه ليس الأفضل في الفريق السوري المشارك في الأولمبياد الذي ستستمر فعالياته حتى يوم السبت المقبل، وفقا لما نقل عن موقع "روسيا اليوم".
وتواجد حافظ بشار الأسد في البرازيل منذ يوم الخميس الماضي، وسط عملية أمنية سرية للغاية، وفقا لما صرحت به الجهات المشرفة على تنظيم الأولمبياد.
وقال "الأسد الابن"، في تصريحاته التي أدلى بها للصحفيين "إنه شاب مثل أي شاب آخر، وأنه لن يغادر وطنه أبدا".
وتابع حافظ قائلا إنه يفتخر بشرف تمثيل بلاده في هذه المسابقة الدولية للشباب، مؤكدا أنه خاض المسابقات المحلية ليفوز بحق الانضمام إلى الفريق السوري في هذا الحدث الدولي.
ونفى أن تكون الحرب في سوريا، أهلية، مصرا على أنها عبارة عن معركة من أجل استرجاع أراضي الوطن، وشدد على أن الأمل لم يكن أبدا مفقودا في بلاده، وأن الشعب والحكومة موحدان في مواجهة القوى التي تتدخل من أجل الاستيلاء على البلاد.
وأضاف قائلا: "من وجهة نظري الشخصية، آمل في ألا تستمر الحرب بعد الآن طويلا، لكن مثل هذه المشكلات تحتاج إلى الوقت لتسويتها، إنه أمر أكثر صعوبة، والأزمة مستمرة منذ 6 سنوات وآمل في أنها تقترب من نهايتها".
ورد حافظ علي سؤال إذا كان يريد أن يغادر سوريا أم لا، قائلا: "لا، أبدا، على الرغم من أني أرى كل فظائع الحرب في سوريا".
وحول مستقبله المهني، قال حافظ إنه يريد أن يكون مهندسا، لكنه لم يختر اختصاصه المستقبلي بعد.
وردا على سؤال حول شعوره عندما يقول الناس إن والده ديكتاتور، قال حافظ إنه يعرف جيدا إلى أي نوع من الرجال ينتمي أبوه، ولفت إلى أن الناس يقولون أشياء كثيرة عن الرئيس لكن الكثيرين منهم عميان وليست أقوالهم صحيحة.
وبشأن مشاركة الفريق السوري في الأولمبياد، قال حافظ إن الهدف من ذلك هو أن يظهر السوريون الشباب للعالم أن بلادهم ستصبح أفضل بكثير، وأن الجيل الجديد قادر على إحلال السلام.
وفي رسالة إلى شباب سوريا، قال حافظ إنه لا بد من ألا يموت الأمل في قلب أي شاب، وشدد على أن الجهود الدؤوبة ستسمح بتحقيق كل شيء.
وأضاف قائلا: "الشيء الأهم، حتى في الأوقات الأكثر صعوبة هو الأمل، والأولمبياد يظهر ذلك".
وبشأن انطباعه عن ريو، قال حافظ إن المدينة تشبه دمشق قليلا، وأكد أن معظم مناطق المدينة آمنة، لكن هناك أحياء خطيرة، وشدد على أن هناك دائما إمكانية لوضع حد للعنف وفرض السيطرة على الوضع.