«سعيد»: قطر واجهة لإيران وتركيا وجماعة الإخوان.. واللعبة فى الشرق الأوسط أكبر منها

«سعيد»: قطر واجهة لإيران وتركيا وجماعة الإخوان.. واللعبة فى الشرق الأوسط أكبر منها
- أزمة أوكرانيا
- أعضاء جدد
- إجراءات حكومية
- إقامة دولة
- ارتفاع تكاليف
- الإخوان الإرهابية
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- التنظيمات الإرهابية
- الجغرافيا السياسية
- أزمة أوكرانيا
- أعضاء جدد
- إجراءات حكومية
- إقامة دولة
- ارتفاع تكاليف
- الإخوان الإرهابية
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- التنظيمات الإرهابية
- الجغرافيا السياسية
قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، الكاتب والمحلل السياسى، إن هزيمة «داعش» فى العراق تمثل ضربة كبيرة كانت متوقعة بسبب اختلال الأوزان النسبية بين «داعش» من جهة والتحالف الدولى الكبير من جهة أخرى، مشيراً إلى أن «داعش» منقسم بين تيار يرى أنهم كانوا مخطئين وعليهم أن يعودوا إلى تنظيم «القاعدة»، وآخر متمسك بفكرة إنشاء دولة الخلافة مع بذل مزيد من الجهد، خاصة أنهم اكتسبوا أرضية واسعة، وأضاف «سعيد» لـ«الوطن» أنه بعد سقوط حلم إقامة دولة الخلافة فى العراق يبحث التنظيم الإرهابى عن منطقة لا يكون بها تركيز دولى لتصبح بيئة صالحة لهم، وهو ما يفسر ظهورهم فى جنوب الفلبين مؤخراً، ومن المرجح أن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات تحالف جديدة بين التنظيمات الإرهابية أو تصفية بعضها البعض لضم أعضائها فى تنظيم واحد، لافتاً إلى أن «داعش» فى طريقه إلى «الفلبين وأفغانستان»، كملاذات آمنة له، حالياً، لكن دون أن يستغنى عن «مصر وليبيا» رغم هزيمته على أرضهما. وإلى نص الحوار:
■ كيف تابعت هزيمة تنظيم داعش فى مدينة الموصل العراقية؟
- ما يتم حالياً والحاصل على الأرض ضد «داعش»، يمثل ضربة كبيرة لهذا التنظيم الإرهابى، وإن كان الأمر متوقعاً من الأساس، فالوضع الدولى والقدرة والقوة النسبية ليست فى صالح «داعش» بالمرة قياساً بحجم الدول المتداخلة فى مواجهة التنظيم الإرهابى، والفكرة تكمن فيما أسميه «ما بعد سقوط دولة الخلافة»، وأحب أن أشير أولاً إلى أن الخلاف الذى كان قائماً بين داعش وتنظيم القاعدة، هو خلاف يتعلق بهل يكون للتنظيم دولة خلافة ينطلق منها أم لا، فالقاعدة رأيها أن تكون تنظيماً دولياً عالمياً يثير القلاقل ويفجر هنا وهناك وبعد أن يهدم العالم تقام دولة الخلافة على أنقاض العالم المتهدم، أما داعش فيرى العكس أنه يجب أن يقيم دولته أولاً ثم بعدها يغزو العالم، وبالتالى هزيمة داعش فى العراق هى هزيمة لهذا التيار الذى يرى أن تأسيس الدولة أولاً هو الصحيح.
{long_qoute_1}
■ وبعد هذه الهزيمة فيم سيفكر أصحاب هذا الرأى المنحاز لتأسيس دولة الخلافة؟
- فى هذا الفكر تحديداً الخاص بإنشاء دولة الخلافة أولاً، هناك انقسام بين تيار يرى أنهم كانوا مخطئين وعليهم أن يعودوا إلى تنظيم القاعدة والفكر الذى يتبناه، وتيار آخر متمسك بفكرة إنشاء دولة الخلافة أولاً، وهؤلاء يرون أنهم لم يعملوا بشكل كاف فى المرة الأولى وعليهم ترتيب البيت من الداخل ثم الانطلاق لإعادة تأسيس دولة الخلافة مرة أخرى، ويستندون فى هذا الرأى إلى أنهم نجحوا فى اكتساب أعضاء جدد ينضمون إلى داعش، وفى هذا الجزء الخاص بالاستمرار فإنهم يبحثون عن منطقة لا يكون بها تركيز دولى وتكون بيئة صالحة لتقبل هذا الفكر، وبالتالى الشرق الأوسط ليس البيئة الأفضل لهم.
■ وفى رأيك، أى البيئات أفضل لهذه الجماعات حالياً لتكون حاضنة لفكرهم؟
- داعش وباقى الجماعات الإرهابية، مهمتها حالياً البحث الدءوب عن ملاذات آمنة تصلح للحشد والتعبئة والتدريب والتمويل أيضاً، وفى هذا الأمر الفكرة لن تكون بنفس الوضوح الحالى، فلن تكون فكرة «دولة الخلافة» هى الفكرة الرئيسية الواضحة على السطح، خاصة أن التجربة فشلت وفق كل المقاييس، لكنها أيضاً لن تكون عابرة، فدرجة ما من الاستقرار مطلوبة لالتقاط الأنفاس وإقامة مقرات للقيادة والتخطيط، وبالتالى أرى أن الظهور المفاجئ لـ«داعش» جنوب الفلبين فى جزيرة ميندناو ومدينة مارواى، ومحاولة الاستيلاء على منطقة جبال تورا بورا فى أفغانستان توحى بالبيئة التى تبحث عنها المنظمة الإرهابية، وقد تم بالفعل تحالف بين سكان هذه المناطق مع الجماعات الإرهابية، وحدثت أيضاً عداوات مع سكان آخرين فى نفس المنطقة، وكل هذه الشواهد تؤكد أن معارك التنظيم لم تصل إلى نهايتها بعد، والمرجح هكذا أننا سوف نشهد عمليات تحالف جديدة بين المنظمات الإرهابية، أو تصفية بعضها للبعض الآخر، لضم أعضائها فى تنظيم واحد، وسواء كان هذا أو ذاك فإن الصومال والصحراء الأفريقية ربما تكون مناطق أخرى لاستضافة الإرهابيين، وما بعد ذلك كله سوف يكون إرهاباً فى كل منطقة فى العالم يتاح فيها التجنيد والحركة والتفجير.
■ وما موقع الشرق الأوسط من مخططات هذه الجماعات؟
- الشرق الأوسط عليه انقسام يوجد من يرى أنه الأفضل، خاصة فى ظل وجود العديد من الخلايا النائمة أو التى تعلن انتماءها إلى داعش ودولة الخلافة، والبعض يرى أن الشرق الأوسط فى ظل التركيز الدولى عليه ليس بيئة صالحة، وأن الأفضل هو تكوين مراكز عالمية للتنظيم سيكون أفضل، وإن كانت هذه الجماعات حتى الآن تعمل على المحورين معاً، ويرون أن ليبيا ومصر مهمتان ويجب أن يستمر التنظيم بهما، فإن ليبيا فاقدة للمركزية والقوة التى تسمح لها بمواجهة شاملة مع هذه الجماعات، وإن كانت تحرز من وقت إلى آخر انتصارات على التنظيم، وبالنسبة لمصر فإنها بيئة مغرية جداً لهذا الفكر بسبب الكثافة السكانية العالية والتمركز السكانى فى الوادى، وبالتالى أى عملية إرهابية تخلف العديد من الضحايا، إضافة إلى أزمة أخرى تخص مصر داخل هذه الجماعات، وهى أن الإرهابيين لديهم قناعة داخلية حالياً، خاصة «تنظيم داعش وجماعة الإخوان الإرهابية» أن كسر الموجة الإسلاموية تم فى مصر تحديداً فى 30 يونيو، وبالتالى يجب أن نستمر حتى نكسر الموجة المضادة التى انتصرت عليهما، حتى ولو تكبدتا خسائر، وهناك أيضاً بيئة مساعدة فى مصر تخدم هذا الفكر، مثل وجود جمهور من السلفية، وحتى إن كانت سلفية مسالمة ولكنها يمكن أن تتحول إلى سلفية عنيفة، ببعض العمل عليهم فى الفكر وغيره، وأيضاً الأرضية الموجودة تسمح بذلك فى ظل إجراءات حكومية غير مدروسة وظروف اقتصادية صعبة، والشعور بخيبة الأمل والغضب لدى بعض المصريين.
{long_qoute_2}
■ وكيف تستعد مصر لمواجهة ذلك الخطر وإبعاده عنها؟
- يجب أن تستمر عملية التنمية بشكل أسرع وأعلى، وهو ما يحتاج إلى تحرير الاقتصاد والوصول إلى معدلات تنمية عالية، فالبلد به ثروات كبيرة يمكن أن تفيد فى التنمية، إضافة إلى ضرورة إصلاح الفكر الدينى بمنطلق مدنى.
■ سبق أن وصفت قطر بأنها «مخلب القط».. فمن هو القط؟
- القط هنا هى إيران، فهى تاريخياً قائمة على الفكر التوسعى، خاصة أنها دولة متعددة القوميات. {left_qoute_1}
■ وما الذى يدفع قطر لقبول ذلك؟
- حتى يكون لها دور، وتتحول إلى طرف مهم، ولكن هذا لا يضمن لها الديمومة، فالديمومة للدولة الكبيرة وليس لدولة مثل قطر، فإن قطر دولة وقتية، وربما ما يحدث معها حالياً هو بداية النهاية، وهذا يستوجب تحركات معينة من الدول الأربع.
■ ما التحركات المطلوبة من دول المواجهة الأربع (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) تجاه قطر؟
- يجب ألا تتعجل هذه الدول قراراتها، ويجب أن تتحلى بالصبر وتنتظر، فروسيا هى التى تسعى لفك الحصار عن نفسها بعد أن فرضته عليها دول أوروبا فى أزمة أوكرانيا، ثم إن ما يحدث مع قطر ليس حصاراً وإنما مقاطعة، وبالتالى عليهم أن ينتظروا ما يحدث، خاصة مع ظل ارتفاع تكاليف الحياة هناك، ثم إن الفكر الراديكالى ضُرب مرتين، الأولى فى 30 يونيو والثانية فى هزيمته فى العراق، وبالتالى كل هذا يؤثر بشكل أو بآخر على ما يتم فى المنطقة، وعنصر الوقت مهم وعلينا الانتظار، فوجود قطر فى المعادلة لم يكن أكثر من واجهة لكل من إيران وتركيا وجماعة الإخوان العالمية، فقطر سواء كانت من ناحية الجغرافيا السياسية أو الجغرافيا الاستراتيجية لا تساوى الكثير حتى ولو كانت كلها مالاً وغازاً ونفطاً، فهى بالمقارنة مع الآخرين لا تزيد على كونها مخلب قط، واللعبة فى الشرق الأوسط فى هذه المرحلة أكبر من الدوحة، خاصة أن كافة الأطراف بدأت فى الإعداد الجدى لفترة ما بعد سقوط دولة الخلافة مع تحرير الموصل والرقة فى العراق، ولا بد أن نعرف أن العالم لن يقف ساكناً إزاء ذلك كله، لكن كما هى العادة فى الصراعات الكبرى، فهناك دائماً ما يكفى من التناقضات بين الدول، وأنا غير مهتم بالقضاء على هذه الجماعات أكثر من اهتمامى بأنها عندما تخسر عنصراً ألا تكسب عنصراً آخر بديلاً، فيجب تجفيف المنابع، والحفاظ على الإسلام ومئات الملايين من المسلمين الذين قد يقعون ضحايا لهذا الفكر المتطرف.
- أزمة أوكرانيا
- أعضاء جدد
- إجراءات حكومية
- إقامة دولة
- ارتفاع تكاليف
- الإخوان الإرهابية
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- التنظيمات الإرهابية
- الجغرافيا السياسية
- أزمة أوكرانيا
- أعضاء جدد
- إجراءات حكومية
- إقامة دولة
- ارتفاع تكاليف
- الإخوان الإرهابية
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- التنظيمات الإرهابية
- الجغرافيا السياسية