خبير تربوي: تدخل الدولة و"البوكليت" وراء انخفاض نسبة الغش في الثانوية

خبير تربوي: تدخل الدولة و"البوكليت" وراء انخفاض نسبة الغش في الثانوية
- أصول الدين
- أوائل الثانوية العامة
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- التواصل الاجتماعي
- أجهزة الدولة
- أسئلة
- أصول الدين
- أوائل الثانوية العامة
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- التواصل الاجتماعي
- أجهزة الدولة
- أسئلة
كشفت نتيجة الثانوية العامة، عن جملة من التفسيرات في نفس الوقت، لاسيما وأن النسبة العامة للنجاح تراجعت بنحو 2% عن العام الماضي، فضلا عن انخفاض نسبة النجاح في مواد الفيزياء والكيمياء والتاريخ، حيث كانوا الأقل في معدلات النجاح بين المواد.
الملاحظة الأكبر، وإن كانت تحدث كل عام، هو تقدم المدارس الثانوية الحكومية على باقي المدارس الأخرى، سواء خاصة أو دولية أو تجريبية في نسب النجاح، لكن الجديد هذا العام أن أكثرية الطلبة الأوائل تخرجوا من مدارس حكومية، برغم السلبيات المتراكمة داخلها طوال السنوات الماضية، وانتقادها على مدار الوقت، حتى من جانب مسئولين داخل وزارة التربية والتعليم.
ورأى الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، والباحث بمركز البحوث التربوية، أن انخفاض نسبة النجاح هذا العام طبيعية في ضوء تطبيق شكل جديد للورقة الامتحانية "البوكليت"، مشيرا إلى أنه لعب دورا كبيرا في الحد من الغش وتداول أسئلة الامتحان على موقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تدخل أجهزة الدولة والجهات السيادية في تأمين ورقة الامتحان منذ وضع الأسئلة حتى وصولها للامتحان بعد تسريبات العام الماضي، والتي كانت تمثل خطرا كبيرا إذا تكررت هذا العام، وبالتالي النجاح بالغش اختفى بنسبة كبيرة.
وأضاف مغيث لـ"الوطن"، أن انخفاض نسبة النجاح في المواد العلمية، مؤشر خطير يؤكد توجه المدارس إلى الحفظ والتلقين والابتعاد عن الفهم والتفكير وهذا يمثل خطرا على نسق التعليم.
وعلق الخبير التربوي عن رسوب 11٪ في مادة التربية الدينية، قائلا إن نسبة النجاح بها معقولة تماما، لأنها مادة لا تضاف للمجموع بل مادة نجاح ورسوب فقط ويجب أن تكون مادة الدين لتعليم أصول الدين فقط على أيدي رجال الدين وليس مادة تدرس وبها نجاح ورسوب، فالمدارس للعلم فقط والدين بالجوامع والكنائس.
وعن اكتساح طلاب المدارس الحكومية أوائل الثانوية العامة، قال مغيث إن هذا ليس له أي دلالة وخاصة أن التعليم في مصر يعتمد على الدروس الخصوصية وليس داخل المدارس سواء كانت مدارس حكومية أو تجريبية أو خاصة ولغات، وأصبح التفوق في كمية الدروس التي تعطى للطالب.