عبد السلام: مرحبا بأوائل الثانوية في حقوق المنصورة وسيعينون قضاة

عبد السلام: مرحبا بأوائل الثانوية في حقوق المنصورة وسيعينون قضاة
- الثانوية العامة
- الدرك الأسفل
- الدكتور رضا عبد السلام
- جامعة المنصورة
- جند الله
- حقوق المنصورة
- آية
- أبل
- أبناء
- الثانوية العامة
- الدرك الأسفل
- الدكتور رضا عبد السلام
- جامعة المنصورة
- جند الله
- حقوق المنصورة
- آية
- أبل
- أبناء
أعلن الدكتور رضا عبدالسلام، وكيل كلية الحقوق بجامعة المنصورة، ومحافظ الشرقية الأسبق، عن رعايته للطالبة التي حققت المركز الـ9 مكرر في الثانوية العامة من إحدى قرى الدقهلية، وتمنت أن تصبح قاضية، قائلا: "أعاهد الله أن أتعهدك أنا وزملائي بالرعاية الكاملة، إلى نصل بك إلى باب الحلم، الذي هو حق مشروع لك ولكل مجتهد".
وأضاف عبدالسلام، على صفحته الشخصية، بصفتي أستاذا بكلية الحقوق، وأنتمي لهذا الصرح العظيم الذي قدم لمصرنا الوزراء، والعلماء، والمحافظين، والمستشارين، وكبار المحامين، عشت نفس الحلم منذ 30 عاما، أقول لها أهلا ومرحبا بك، وإن شاء الله ستتفوقين، وستعينين في القضاء، بل وفي الجامعة إن شئت".
وحذر الطالبة قائلا:"إياك أن تلتفتي لأعداء الإنسانية، ورموز الظلم والفساد، ممن يتحدثون عن أن ابن الفلاح، أو العامل، أو الزبال لا ينبغي أن يكون قاضيا، هؤلاء نسوا الله فأنساهم أنفسهم، وقد أرانا الله في بعضهم العبرة والآية على عيون الأشهاد، رائحة عرق وتعب ومعاناة الشرفاء الذين انجبوا متميزة مثلك، ومثل باقي الشرفاء من أبناء الفلاحين والعاملين، أطيب من عطور هؤلاء الجهلاء السفهاء محدثي النعمة وأعداء قيم العدل والبناء، وأسأل الله أن يوفقك ويوفق كل مخلص وشريف، حتى ينهض من عثرته، ويخرج من أزمته".
وتابع،"ثقي ابنتي العزيزة، أن الوطن لا يمكن أن ينصلح حاله إلا باعتدال هرمه الاجتماعي، وبسيادة دولة العدل والقانون، بأن يتبوأ المتفوقين المجتهدين النابهين أمثالك قمة الهرم، وأن يحتل السفهاء والمنافقين والمتسلقين والأفاقين والراقصين الدرك الأسفل من قاعدة الهرم".
"أقدم خالص التهاني لكل من جد فوجد، ومن اجتهد فحصد، فلكل مجتهد نصيب، هكذا تربينا، وهكذا يفعل الغرب الكافر، فتقدم وفاز، ولكن الشرق المسلم، بكل أسف استعاد قيم جاهلية قبل الإسلام من التفاخر، والمباهاة، والتعالي، والتقسيم الطبقي البغيض، فأزله الله"
"ومن تجربتي المتواضعة، اعلمي أن الطريق نحو الحلم لم ولن يكن مفروشا بالورود، في أحد الأيام صدمني من امتهنوا الظلم، وأنا أول دفعتي، وأبلغوني بأنني استبعدت من التعين سواء بالجامعة، أو القضاء، لأنني ابن فلاح لا ظهر لي، كيف أعود إلى من باعت وضحت وماذا أقول لها أمي، والله لا يدرك معنى الظلم إلا من تجرع مرارته".
وذكر:"لكن الله جند لي بعد ذلك من وقف إلى جواري لاستعادة حقي، منذ ذلك الحين أيقنت بمعية الله، وكما جند الله لي من يقف إلى جواري للحصول على حقي، فعاهدت الله أن أبقى جنديا مدافعا عن حق كل مظلوم، إلى أن يقبض الله روحي، فإياك والاستماع لكلمات السفهاء والمحبطين والمعوقين، وكوني على ثقة من قول الحق (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، فيمكرون ويمكر الله والله خير المكرين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) صدق الله العظيم".