"مظهر أبو النجا".. دخل التمثيل بالصدفة وتمنى أن يكون مطربا

"مظهر أبو النجا".. دخل التمثيل بالصدفة وتمنى أن يكون مطربا
- الآلات الموسيقية
- الأعمال الكوميدية
- الساحة الفنية
- الشرق الأوسط
- الفشل الكلوي
- الفنان عادل إمام
- المركز الأول
- تسريحة شعر
- أبو النجا
- الآلات الموسيقية
- الأعمال الكوميدية
- الساحة الفنية
- الشرق الأوسط
- الفشل الكلوي
- الفنان عادل إمام
- المركز الأول
- تسريحة شعر
- أبو النجا
فنان بسيط وتلقائي، عاشق للمطرب فريد الأطرش، كان حلمه الغناء ودخل عالم التمثيل صدفة فأبدع فيه، يتصرف على سجيته أمام الكاميرا أو في عدم وجودها، صنف من نجوم الكوميديا إذ قدم أعمال خلدت "إيفاهات" خاصة به وكان السر في تميزها عدم تصنعه الكوميديا أو تقديمها بشكل مبتذل وتحدثه في معظم أعماله بلهجته الأصلية "الريفية".
مظهر أبو النجا من مواليد 12 يوليو عام 1941، في قرية بسيطة في محافظة الدقهلية، بدأ العمل في سن صغير كعامل في شركة "كابو" للغزل والنسيج بالإسكندرية ويعتبر هذا أول عمل بعد إنهائه التعليم في المدرسة الثانوي، وكان شديد الولع بالمطرب فريد الأطرش في صغره فظهر ذلك في تسريحة شعره ونبرة صوته الذي كان يحاول تغييرها لتشبهه "كنت بحبه أوي وبحب أغني له في أي مكان بس وأنا لوحدي" كما قال في حوار قديم مع أشرف عبدالباقي في برنامج "ج سؤال".
تجرأ "أبو النجا" وجرب الغناء في فرح ابنة صاحب منزله القديم فوق سطح المنزل، فاتفق مع قائد الفرقة على عزف ألحان أغنية "إن حبتني هحبك أكتر" للمطرب فريد الأطرش، وبعدها بدأ أبو النجا في الغناء بعدة ثواني، وألقى القائد بالآلات الموسيقية والعود أرضا، وكانت هذه أول وآخر مرة يغني فيها أمام أحد، ولم يتسبب ما حدث في إحباطه، كما قال أبو النجا في برنامج "ج سؤال" مع الفنان أشرف عبدالباقي.
عندما علم فشله بالغناء، حاول التقديم في دورة لتعليم التمثيل خلال الشهرين فقدم فيها ظنًا منه أنها ستكون طريقًا للغناء، وعند وقوفه أمام الفنان حمدي غيث، أحد أعضاء لجنة التحكيم طلب منه أن يلقي ما أتى لتقديمه على اللجنة، فكانت إجابة أبو النجا أنه لم يجهز شئا وأنه أتى فقط للتمثيل، وبعد تلعثمه في الكلام طلب منه حسن عبدالسلام عضو آخر باللجنة، أن يبتسم ويضحك ثم يبتسم ويضحك وكررها مرارا، فكانت النتيجة فوزه بالمركز الأول وتعلم كل شئ عن فن التمثيل خلال شهرين فقط على يد حسن عبدالسلام، الذي كان له فضل عظيم في ظهور أبوالنجا على الساحة الفنية، كما قال "مظهر" في برنامج "كوميك كلوب".
قدم الكثير من الأعمال والتي تخطت 28 فيلما سينمائيا و11 مسرحية، واشتهر بالعمل مع الفنان محمد نجم، الذي قدم مسرحيات قام ببطولتها وإنتاجها وقدماها معًا على مسرح الريحاني، مثل "باي باي" عام 1971، ومسرحية زوج في المصيدة، ومسرحية عش المجانين.
اشتهر بكلمة "يا حلاوة" الذي اعتاد نطقها بلهجة مميزة وذكرها في أكثر من عمل له، إذ ذكر في حوار قديم له لموقع "الشرق الأوسط" في عام 2010، وقال إن هذه الجملة تعتبر "وش السعد عليه، وتعتبر هي السبب لدخوله كل البيوت العربية"، موضحا أنه قالها لأول مرة في فيلم "شياطين إلى الأبد" مع الفنان عادل إمام في بداية السبعينات، إذ اقترح على المخرج أن يكون له "لازمة لكي يشتهر بها" فاختار "يا حلاوة" ورددها أكثر من مرة وفي أكثر من عمل، وقالها مع أفلامه الثمانية مع الفنان عادل إمام.
وقبل وفاته بعدت أعوام، قال في حوار مع الإعلامية "لبنى عسل" إنه يتحسر على مشاهدة الأعمال الكوميدية الحالية لأن بها ابتذال ومعظم من يقدمونها "دمهم تقيل" ويقولون الإيفهات باستظراف، بينما أوضح أن الطبيعة والتلقائية مضحكة أكثر.
توفي أو النجا صباح الإثنين 1 مايو عام 2017 بعد تصوير آخر مشاهده في فيلم "عنتر ابن ابن ابن ابن شداد"، بعد صراع مع مرض الفشل الكلوي، عن عمر يناهز 75 عاما.