"الأمم المتحدة" تدشن تحالفا بمشاركة قادة الصناعة بالعالم

"الأمم المتحدة" تدشن تحالفا بمشاركة قادة الصناعة بالعالم
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الشركات العالمية
- الصناعات الإبداعية
- العلامات التجارية
- المؤسسات العالمية
- المرأة والرجل
- تطوير طرق
- دور المرأة
- أتفاق
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الشركات العالمية
- الصناعات الإبداعية
- العلامات التجارية
- المؤسسات العالمية
- المرأة والرجل
- تطوير طرق
- دور المرأة
- أتفاق
أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، عن اتفاقية شراكة مع عدد من المؤسسات العالمية بهدف القضاء علي الصور النمطية لنوع الجنس في الإعلانات وتحديدًا إعلانات المنتجات العالمية، حيث يشارك في الاتفاقية "جوجل – يونيليفر – مارس – ومايكروسوفت – وفيسبوك – وب ب إيبج وعدد كبير من المؤسسات الأخرى".
ويهدف التحالف العالمي إلى القضاء على الصور النمطية للجنس في الإعلانات وفي جميع العلامات التجارية العالمية، وإدراكا منها لقوة الشراكات الرامية إلى تسريع وتيرة التقدم في هذه الصناعة الهامة، فإن هذه المبادرة التي تقودها الصناعة والشركات العالمية بالتعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة سوف توحد القادة في جميع أنحاء قطاع الأعمال والتكنولوجيا والصناعات الإبداعية للتصدي للانتشار الواسع الانتشار للقوالب النمطية التي غالبا ما تتم من خلال الإعلان سواء التلفزيوني و المطبوع.
واحتضنت الشركات والمنظمات التي تحظى بتأييد و شهرة عالمية فكر التصدي التحيز القائم على نوع الجنس في هذه الصناعة ومن هذه الشركات و المؤسسات العالمية، فيما يهدف التحالف غير النمطي الذي تشارك في عقده هيئة الأمم المتحدة للمرأة و يونيليفر لأول مرة إلى معالجة كيفية صناعة الصناعة على التغيير الثقافي الإيجابي باستخدام قوة الإعلان في تشكيل التصورات التي تعكس صور واقعية وغير متحيزة للمرأة و الرجل.
من جانبها قالت فومزيل ميلامبو-نجوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة لشؤون المرأة عن تحالف "عدم النمطية"، إن "الأفكار النمطية تعكس أفكارا عميقة الجذور عن الأنوثة والذكورة"، مشيرة إلى أن المفاهيم السلبية والمتناقصة للنساء والفتيات هي واحدة من أكبر العوائق التي تحول دون المساواة بين الجنسين.
من جانبه يقول كيث ويد، كبير مسؤولي التسويق والاتصالات في شركة يونيليفر، "لقد شهدنا تقدما حقيقيا في صناعتنا، ولكنه لا يذهب بعيدا بما فيه الكفاية، مشيرا إلى أنه لا يتم عملنا حتى لا تشاهد إعلانا يقلل أو يحد من دور المرأة والرجل في المجتمع، مؤكدا نحن نريد أن نعمل مع أقراننا في جميع أنحاء الصناعة لتطوير طرق جديدة للعمل، لتبادل المعرفة والمنهج، حتى نتمكن من توسيع نطاق الالتزامات.