"حرييت" تنشر دراسة صادمة عن وضع العمال السوريين في تركيا

"حرييت" تنشر دراسة صادمة عن وضع العمال السوريين في تركيا
- البنية التحتية
- البيانات الشخصية
- العمال السوريين
- اللاجئين السوريين
- المشاعر السلبية
- روسيا اليوم
- صناعة النسيج
- عمال أتراك
- غير مسجل
- أجر
- البنية التحتية
- البيانات الشخصية
- العمال السوريين
- اللاجئين السوريين
- المشاعر السلبية
- روسيا اليوم
- صناعة النسيج
- عمال أتراك
- غير مسجل
- أجر
نشرت صحيفة "حرييت" التركية نتائج دراسة أجرتها نقابة السمكرية والحداديين الموحدة في تركيا بشأن وضع العمال السوريين في البلاد.
وذكرت الصحيفة أن تقرير النقابة أظهر أسوأ التوقعات بشأن وضع اللاجئين، موضحة أن التقرير أعده 8 أكاديميين من جامعات مختلفة، على أساس مقابلات أجريت مع عمال أتراك وسوريين في قطاع صناعة النسيج.
وذكرت الصحيفة التركية أن نتائج الدراسة صادمة لكنها لم تكن غير متوقعة، "لأننا نعرف أن العمال السوريين غير مسجلين ويتقاضون أجورا منخفضة للغاية".
وقال التقرير، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية، إن 99.6% من الرجال السوريين العاملين في أراضي تركيا و100% من السوريات العاملات، غير مسجلين بشكل رسمي، وعلى سبيل المثال، لا يتجاوز معدل الراتب للسوريات نصف معدل راتب العمال الأتراك الذكور.
ومن النتائج الصادمة: ما تبين من عمق المشاعر السلبية التي يكنها العمال الأتراك تجاه القوة العاملة السورية، إذ يعتقد 73% من العمال الأتراك الذكور و60% من العاملات التركيات أن وصول السورين تسبب في انخفاض رواتبهم، ويعتبر 66% من العمال الأتراك أنه يجب منع اللاجئين السوريين من حق العمل في الأراضي التركية.
وذكرت "حرييت" أن وزير العمل التركي محمد مؤذن أوغلو، كان أقر في الآونة الأخيرة، وبشكل غير مباشر، بتنامي المشاعر السلبية تجاه العمال السوريين، داعيا المواطنين إلى تجنب استخدام عبارات استفزازية في حق اللاجئين، كما عبر عن أسفه لفشل الحكومة في توظيف أعداد كبيرة من ذوي الكفاءات العالية في صفوف اللاجئين السوريين بسبب المماطلة في قبول الشهادات المهنية لخبراء مثل الأطباء والمهندسين.
وذكر التقرير أن هؤلاء السوريين توجهوا في نهاية المطاف إلى دول أخرى، ولا سيما ألمانيا، كما أجرت الصحيفة مقابلة مع عمدة مدينة "جازي عنتاب" فاطمة شاهين، التي سبق لها أن تبنت مقاربة منهجية للتعامل مع ملف اللاجئين السوريين، موضحة أن سلطات المدينة تضع خططا طويلة الأمد في هذا المجال، علما بأن عدد اللاجئين في "جازي عنتاب"، بلغ 350 ألف نسمة، وتدرك البلدية أن معظمهم سيبقون في الأراضي التركية.
وأقدمت البلدية على تسجيل البيانات الشخصية للاجئين، إذ اتضح أن بينهم 107 آلالف طفل، ومن بين هؤلاء؛ لا يذهب إلى المدرسة سوى 67 ألف طفل، وتابعت شاهين: "دراسات أُجريت في المدينة أظهرت أن سكان جازي عنتاب، سيزدادون بنسبة 20% بسبب اللاجئين، ولذلك باتت الاحتياجات لتطوير البنية التحتية تكلف نحو نصف ميزانية المدينة، وكشفت أن البلدية خصصت حصة تصل 10% من الوظائف للاجئين السوريين".