هل فشلنا فى الحرب على الإرهاب؟
- أسلحة حديثة
- إسقاط الدولة
- الأسئلة الصعبة
- الإخوان الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحرب على الإرهاب
- الدولة المصرية
- الدولة الوطنية
- الربيع العربى
- أسلحة حديثة
- إسقاط الدولة
- الأسئلة الصعبة
- الإخوان الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحرب على الإرهاب
- الدولة المصرية
- الدولة الوطنية
- الربيع العربى
أحياناً نضطر لطرح الأسئلة الصعبة المؤلمة رداً على اتهامات أكثر إيلاماً وظلماً. وأحياناً أخرى نلجأ إلى خيارات مستبعدة من حياتنا لندرأ عن أنفسنا مشاعر الشك والخوف على المستقبل.
ومن بين تلك الخيارات التى من المفترض أن نستبعدها من حياتنا يأتى خيار التساؤل عن الحرب على الإرهاب وهل فشلنا فيها؟ وهل تمكنت جماعات الإرهاب من الأمر وفرضت إرادتها ونفوذها على الأرض؟
هذه الأسئلة ليست فقط خياراً يجب أن يُستبعد من حياتنا لثقتنا فى قدرة جيشنا، وإنما هى أسئلة شاقة على النفس يضطرنا للجوء لها هذه الدعايات السوداء والحملات الباطلة التى يتداولها ضعاف النفوس من المتنطعين والمفترض تجاهلها، لكنك أحياناً تضطر لمواجهتها فى لحظات مختلفة. الحاصل أن العمليات الإرهابية ما زالت مستمرة رغم مرور أربع سنوات على التفويض الشعبى للجيش بمواجهة جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها، ويبدو أن البعض تصور وقتها إمكانية الانتهاء من هذه المواجهات فى أسابيع أو أشهر قليلة، وهى لو كانت كذلك ما احتاجت لتفويض كونها فى إطار أداء يومى نمطى للحفاظ على الأمن.
لكن الواقع يقول إن التفويض لم يستهدف حرباً محدودة على جماعات وإنما استهدف الحرب على الخطوة الثانية من مخطط الفوضى الخلاقة أو الربيع العربى -سمّها ما شئت- وهو ما يوضح لنا حقيقة الحرب على الإرهاب ويرد على المشككين فى فعالية هذه الحرب ونتائجها الإيجابية. فالمواجهات لا تتم مع جماعات أو منظمات محلية تختبئ فى زراعات القصب كما كان الحال فى السبعينات والثمانينات والتسعينات مثلاً، وتحصل على إمدادها من تجار سلاح محليين، وتعتمد فى اتصالاتها على وسائل تقليدية وتحصر نفسها فى منطقة محدودة جغرافياً، ويقوم أفرادها على تدريب أنفسهم مفتقدين وسائل اتصال ونقل وأسلحة حديثة متطورة، وهى كلها مواصفات لمواجهات محدودة الأثر لم تمثل أى خطر على الدولة ومؤسساتها.
حتى عندما امتدت عمليات الإرهاب إلى سيناء فى النصف الأول من العشرية الأولى للقرن الحالى وتميزت بمواصفات مختلفة واستهدفت السياحة بشكل مباشر واستخدمت خططاً وأساليب وتسليحاً مختلفاً، ظلت المواجهات ضد عمليات متفرقة متناثرة لا تتم فى إطار متماسك ولا تحت مظلة ودعم استراتيجى.
الدائر الآن حرب مع تنظيمات بمواصفات مختلفة وفى إطار مظلات داعمة إقليمية ودولية وجماعات تستهدف الدفع بالدولة الوطنية فى دوامة الفوضى وتعمل على إسقاطها، وهى حرب سترسم نتائجها صورة المستقبل للمنطقة، كما أن أهدافها ستجعل منها حرباً طويلة الأمد إلى حد ما، وليس أسابيع أو شهوراً كما يتحدث البعض. على هذه القاعدة نعود للسؤال: هل فشلنا فى الحرب على الإرهاب ومواجهة الإرهابيين؟ وهل تمكنت الجماعات الإرهابية من فرض إرادتها على الأرض؟
العمليات الإرهابية قبل ثلاث سنوات كانت واضحة المعالم والاستهدافات من حيث توالى المواجهات وسرعة الأداء وارتفاع أعداد العمليات والنقلات النوعية بها وأعداد الشهداء من جانب قواتنا، وهى المرحلة التى شهدت قدرة هذه التنظيمات على فرض واقع على الأرض ثقيل الوطأة على نفوسنا حتى موقعة الشيخ زويد الشهيرة التى شهدت الأحداث بعدها انقلاباً حقيقياً لعناصر المعادلة.
الملمح الأول للنجاح يتمثل فى أن الدولة المصرية تحقق نتائج إيجابية فى هذه الحرب حتى ونحن يسقط من بيننا شهداء أبرار يقدمون أنفسهم فداء للوطن ونعيش نحن متمتعين بالأمان ومشاعر الراحة بينما يرحلون هم عن عالمنا من أجلنا، ومن أبرز ملامح هذه النجاحات إفقاد الإرهابيين القدرة على تنفيذ عمليات كبيرة متواصلة متصاعدة مما ترتب عليه اتساع المساحة الزمنية بينها، واقتصار أغلبها على القنص أو العبوات الناسفة المدفونة واستهدافها جميعاً لتحقيق لقطة مصورة إعلامية دون أثر ممتد على الأرض.
الملمح الثانى للنجاح فى تضييق الحصار على المناطق الحدودية الساخنة بصورة مختلفة عما كان من قبل مما ساعد على تقليص المساحات المتاحة فوق وتحت الأرض لتهريب السلاح والعتاد والإمدادات المطلوبة لتدعيم جماعات الإرهاب وقدراتها.
الملح الثالث من خطة مواجهة الإرهاب المصرية هو وضع تنظيمات الإرهاب فى مربع الدفاع، وإنهاء قدراتها على تنفيذ عمليات تحقق تغييراً على الأرض وقد حققت استهدافاتها بالتواكب مع خطة إقليمية لمحاصرة منابع التمويل والدعم السياسى والتدريب والتسليح الحاصلة الآن ضد قطر من خلال تحالف عربى له تأثيره العالمى، تمهيداً لتحرك دولى يستكمل باقى المهام والمستهدفات المتعلقة بتلك الحرب.
الإرهاب سيمتد وفق رؤية لإرهاق المنطقة وإلهائها فى مواجهات بعيداً عن التنمية والأمان وهو ما سيجعل من الحرب على الإرهاب عنصراً بالغ الأهمية فى تحقيق المستهدفات الوطنية خصوصاً مع استمرار النجاحات التى يحققها رجال الجيش والشرطة لمنع تحقيق الإرهابيين أى متغيرات جادة على الأرض وإنهاء مخططات إسقاط الدولة الوطنية.
- أسلحة حديثة
- إسقاط الدولة
- الأسئلة الصعبة
- الإخوان الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحرب على الإرهاب
- الدولة المصرية
- الدولة الوطنية
- الربيع العربى
- أسلحة حديثة
- إسقاط الدولة
- الأسئلة الصعبة
- الإخوان الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجيش والشرطة
- الحرب على الإرهاب
- الدولة المصرية
- الدولة الوطنية
- الربيع العربى