محمد يوسف.. «طموح» الشباب

كتب: عمر عبدالله

محمد يوسف.. «طموح» الشباب

محمد يوسف.. «طموح» الشباب

لم يكن يخطر ببال محمد يوسف، نجم النادى الأهلى فى حقبة التسعينات أنه سيكون على رأس الإدارة الفنية للفريق الأحمر بعد أقل من أربع سنوات فقط من دخوله ضمن تشكيل الجهاز الفنى للأهلى عام 2009، عقب رحيل البرتغالى مانويل جوزيه عن الفريق وتولى حسام البدرى مهمة المدير الفنى، ووجوده معه فى منصب المدرب المساعد، لينطلق بعدها يوسف بقوة من منصب المدرب المساعد للمدرب العام ثم المدير الفنى فى فترة أربع سنوات فقط، ليصبح أسرع مدرب يتولى مهمة المدير الفنى للقافلة الحمراء، والوحيد من أبناء جيله الذى نجح فى الوصول لهذا المنصب. يوسف صاحب الـ42 عاماً، والذى تتماشى صفاته مع متطلبات المرحلة، «شاب» فى عالم التدريب، يخوض القمة الأولى له وهو على قمة الهرم الفنى بالأهلى، وفى فترة حساسة للغاية، يقوم خلالها الفريق الأحمر بتغيير جلده، ودخل فى فترة إحلال وتجديد، بعد اقتراب رحيل الجيل الذهبى، باعتزال محمد بركات الفتى الزئبقى، وانتقال حسام غالى إلى ليرس البلجيكى، واقتراب نهاية مشوار الثنائى محمد أبوتريكة ووائل جمعة، ليبدأ يوسف عصر الشباب مع النادى الأهلى، باختبار قوى فى قمة اليوم. المدافع القوى صاحب القدم اليسرى، والذى توج لاعبا مع الأهلى بسبع بطولات دورى متتالية، خاض فى بداية مشواره مع الفريق كمدير فنى بعد رحيل حسام البدرى، 5 مباريات فاز بها جميعاً، ونجح فى وضع بصمته وتحقيقه الفوز تلو الآخر، وكان أبرز المرشحين لتحقيق بطولة الدورى قبل إلغائها، يخوض اليوم أولى مبارياته فى المعترك الأفريقى، وهو يرتدى التاج رغماً عنه، بوصفه حاملاً للقب، لينتقل إلى مرحلة جديدة من مسيرته كمدرب شاب، مطلوب منه خلالها الحفاظ على ألقاب النادى الكبير، فهل يفعلها؟