«الجار الله»: عضوية قطر فى «التعاون الخليجى» والجامعة العربية على «المحك»

كتب: محمد حسن عامر

«الجار الله»: عضوية قطر فى «التعاون الخليجى» والجامعة العربية على «المحك»

«الجار الله»: عضوية قطر فى «التعاون الخليجى» والجامعة العربية على «المحك»

أكد رئيس تحرير جريدة «السياسة الكويتية» أحمد الجار الله أن إمارة قطر تواجه أزمة حقيقية، وعضويتها فى مجلس التعاون الخليجى والجامعة العربية أصبحت على «المحك»، لأنها قد تدخل حيز التجميد إذا أصرت «الدوحة» على العناد والمكابرة. {left_qoute_1}

وحذّر «الجار الله» فى حوار لـ«الوطن» أن قناة «الجزيرة»، التى استخدمتها «الدوحة» لتنفيذ أهدافها فى المنطقة فقدت تأثيرها، وسينتهى دورها بمرور الوقت، وهناك قنوات مصرية وسعودية وإماراتية أقوى منها.

وأضاف أن هناك ضغوطاً كبيرة يمارسها المجتمع الدولى ومجلس التعاون الخليجى على قطر لإجبارها على تنفيذ المطالب الخليجية، حلاً للأزمة المشتعلة بين الطرفين منذ فترة، وإلى نص الحوار..

■ قرأت فى تغريدات سبق نشرها على حسابك بموقع «تويتر» أن قطر ستستجيب للمطالب «الخليجية - المصرية».. فما المعلومات لديكم؟

- قطر وافقت على معظم المطالب، وتم الاختلاف على 3 نقاط هى قضية الجيش التركى، وقناة «الجزيرة»، وقضية التعويضات، هذه النقاط الثلاث هى التى يختلفون عليها، فمشكلة التعويضات تتمثّل فى اعترافهم بأنهم وراء الإرهاب، ووراء ما حدث فى مصر والكثير من الدول الأخرى، وبالنسبة إلى «الجزيرة»، فهناك مشكلة أيضاً، لأنهم مستعدون لتغيير سياسة «الجزيرة»، كما أن حكام قطر ليست لديهم مشكلة فى ترحيل المطلوبين والمتهمين بالإرهاب، لكن ليس تسليمهم إلى بلادهم، وعلى سبيل المثال، تطلب مصر تسليم 400 شخص، كما طلبت الإمارات تسليم 30 مواطناً، وأبرز المطلوب ترحيلهم عناصر جماعة «الإخوان»، والشيخ يوسف القرضاوى، لكن قطر أعلنت موافقتها على عدد من المطالب، مثل الامتناع عن دعم الإرهاب، واستقبال الإرهابيين، والتدخل فى شئون الدول.

■ هل ترى أن طلب إغلاق قناة «الجزيرة» من المطالب المهمة؟

- قناة «الجزيرة» لم يعد لها نفس التأثير السابق، ولم تعُد مؤثرة فى الخليج، ويوجد عدد من القنوات فى مصر أقوى تأثيراً من القناة القطرية، بالإضافة إلى أن القنوات السعودية والإماراتية قوية التأثير، وحاولت «الجزيرة» الترويج لما يسمى بـ«ثورة الغلابة» فى مصر، لكنها فشلت فى ذلك.

وبسبب المنافسة بين «الجزيرة» والقنوات الأخرى لم يعد لها التأثير نفسه الذى كانت تتمتع به فى عهد الرئيس المصرى الأسبق محمد حسنى مبارك، والرئيس الليبى السابق معمر القذافى، لكن قطر تعتبر المطالب الخاصة بقناة «الجزيرة» والجيش التركى تمس بسيادتها، و«الجزيرة» سوف ينتهى تأثيرها تماماً مع الوقت. وفى ما يتعلق بالقوات الخاصة بالجيش التركى، التى وصلت إلى قطر، فكانت فى إطار دورات، وليست مسلحة تسليحاً كبيراً.

■ وفى حالة التوافق بين الدول الأربع وقطر على بعض المطالب.. ما الذى يضمن تنفيذها وعدم المماطلة؟

- الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولى هما من سيضمن الالتزام والتنفيذ، وسيكون هناك إشراف دولى على التنفيذ، ولن تستطيع قطر خداع الدول الأربع، وفى حال التأخر عن التنفيذ سوف يتم الإعلان عن أدلة دعم قطر للإرهاب بالمستندات وبيانات بتحويلات الأموال من «الدوحة» للجهات والأسماء المستفيدين منها. وهناك ضغوط كبيرة من المجتمع الدولى ومجلس التعاون الخليجى، وربما يتم تجميد عضويتها فى المجلس، وكذلك فى الجامعة العربية، فهناك موقف دولى يُجبرهم على التعاون.


مواضيع متعلقة