الأنبا يوحنا: المرأة المصرية العمود الفقري للمجتمع والحضارة

كتب: هدى رشوان

الأنبا يوحنا: المرأة المصرية العمود الفقري للمجتمع والحضارة

الأنبا يوحنا: المرأة المصرية العمود الفقري للمجتمع والحضارة

قال الأنبا يوحنا قلته النائب البطريركى للأقباط الكاثوليك، إن رسالتنا هى العلاقة بين محبة اللة ومحبة المخلوق، احترام الاخر واختلافه هى رسالة من الله لنا جميعا، الشريعه فى خدمة الانسان، الخطوة الاولى لرسالتنا أن نزرع فى قلوبنا محبة الاخر، وإن نزرع فى نفوس اولادنا واحفادنا قيم المحبة والاحترام والتقدير، فالتنوع هو سنه كونية، وتعدد الاديان صاحب البشرية منذ بداية الخلق، وأكد أن المستقبل مبشر لان الدين هو طريق النور والحرية.

ووجه رسالته إلى المرأة المصرية خلال افتتاح الدورة التدريبية "معا من اجل الوطن "لواعظات المساجد وخادمات الكنائس أن لتعليم ابنائها على احترام الحرية فى العقل والارادة، وأضاف ان مصر تحتاج إلى رسالة الداعيات والواعظات للوصول إلى قلب وعقل المرأة المصرية.

أضاف أن عام 2017 عام المراة المصرية أكد أن المرأة المصرية بطلة، وهى العمود الفقرى للمجتمع والحضارة والايمان فهى من تزرع بذرة الايمان فى قلب الطفل .

وأشار إلى أن أمنيته لمصر ان تصبح دولة راقية بالدرجة الأولى، وردد "مصر لن تسقط ابدا"، وسيظل المسلمون والاقباط اسرة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى.

أكد الدكتور سعد الهلالي استاذ الفقه المقارن وعضو المجلس في  كلمته  أنه الله أن أكرمنا لأول مرة في تاريخ مصر الحديث  برئيس  يعرف حق المرأة ودور المرأة في الحياة الإنسانية .

واشاد بفكرة المجلس القومى للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسي العبقرية التى لم تسبق من قبل لجمع اصحاب الدين من المسلمين والمسيحين على يد المرأة المصرية لانه فتح المجال لهذا الجمع ولن ينتهى فهذا الاجتماع الثالث لنا وهو نجاح بحد ذاته للمجلس القومى للمرأة .

وأكد ان المجلس واعضاءه سيعمل على أن يستمر هذا اللقاء الى الأبد لأن المرأة هى التى ستجمع الشعب المصري فهى القادرة على تنوير بيتها ووطنها .

وأكد ان الدين قال انه خلقناكم  طوائف وجمعات ومنحنا حرية اختيار الدين وحرية العلم والتناقش، ولكن لدينا اشكالية فيمن يمتلك الحق أو الصواب .

وأشار أننا نتعايش مع الرأى والرأي الاخر والدين الأخر ولكن عند الواقع أنا صح فقط ،متسأل لماذا لانغير الخطاب أنا صح وأنت ممكن أن تكون صح، فالرسول قال ان المخطئ له أجر والمجتهد المصيب له أجران.

وأشار أن الله قال أنى جاعل في الأرض خليفة بإختلاف أديانهم وعقائدهم وقناعتهم، فالانسان هو المسئول عن خلافة الله في الأرض وهو المسئول عن تعميرها وتحقيق سعادته في الدنيا، فالانسان هو القادر على اختيار الشكل الذي يريحه بضميره والذي يسعد قلبه، فمهم كان علم الانسان فهو علم بشري ليس لك الى تبليغه وتقديمه للأخر، ومن حقنا ان نقبله أو أن نرفضه .

 وأكد أن المرأة المصرية لها دور فى نشر هذا الخطاب الثقافي بما يساعدنا في نشر السلام الاجتماعى والعيش المشترك، شكر للمجلس والكنائس ووزارة الأوقاف التى  دعمت هذه الخطوة في لم شمل المصريين على العيش المشترك والسلام الاجتماعي .

وأكد  الدكتور أندرية زكي رئيس طائفة الأقباط الإنجيلين  أن دور المرأة المصرية قد برز في الفترة الأخيرة خاصة بعد 30ثورة  يونيو ، وكان لها دور قوي في تغيير الواقع ولا يمكن الاستهانه بقدرات المرأة المصرية، ودور الواعظات وخادمات الكنائس سيكون له اثر في تغيير المجتمع وسيشكل طفرة جديدة في دور المرأة .

وأكد ان الرئيس والدولة تتكلم عن الخطاب الديني ومافشل فيه الرجال ممكن أن تحققه النساء، وأكد انه لايقف الخطاب الدينى عند الوعظ والارشاد ولكن نتكلم عن الواعظات التى تنشئ الاجيال  القادمة  وتقدم مثال ناجح للمرأة .

وأكد أن الاسلام والمسيحية في جذورهم التنوع، التنوع في الادوار والامكانيات يؤدي الى التكامل والتكامل يؤدي الى نهضة المجتمع .

من القضايا المهمة قضايا المواطنة  لأن هى أساس الدولة الحديثة وهى لا تحقق بالتراجع ولكن بالكفاح المشترك نعمل مع بعض ونكافح مع بعض، المواطنة قيمة عميقة للمساواة ولابد أن نؤكد عليها، وقضية العيش المشترك أن مصر لديها نموذج للعيش المشترك وهو نموذج ناجح في المنطقة العربية والعالم، لدينا مشكلات ولكن كيف نتعامل مع هذه المشكلات وكيف نواجهها، بإعمال القانون  ،مشير الى أن مصر فيها امان ونموذج للعيش المشترك لابد التركيز على هذا النموذج والسعي نحو تأكيده .

 وأكد أن هناك  قضية مهمة آخرى  هي قضية الاختلاف صحيح ان البحث عن  القواسم المشتركة مهم  ولكن الشعب لايعيش على ذلك ولكن على تقبل الاختلاف وتقبل الآخر كما هو  .

 وأكد  على مبادئ المساواة و دعم دور المرأة، معربا عن شكره لصحوه نحو دور المرأة واشكر المجلس على عام المرأة، وضرورى  أن تأثيري في الاجيال الجديدة، اتمنى لمصر يحميها ربنا و يتحقق الامن والامان يستقر أكثر ونعمل مع دولتنا من أخواننا شركاء الوطن من أجل أمان البلد .

وأكد نيافة الأنبا يوليوس مدير أسقفية الخدمات الاجتماعية والاسقف العام لكنائس مصر القديمة للأقباط الأرثوذوكس  ان من الوصايا العشر أحب الرب الهك من كل قلبك وقوتك وقريبك نفسك، بمعنى انك هتسبت محبتك لربك كحبك لقريبك والقريب هو جميع من نعرفه، الخير الذي نعملة هو الخير الذي نعمله للأخر ولكل انسان نتعرض له مهما كان نوعه وشخصيته لابد أن نعمل الخير لهذا القريب .

وأكد يوليوس أن محبتي لربنا ليس فقط ان أصلي واصوم رمضان واصوم الكنيسة ولكن الحب  يظهر بالعمل، يعجبني الترابط بين الراهبات والداعيات وترابطهم ظهور العمل الجماعي له اثر اكبر من العمل الفردي .

وأكد أن هذا التجمع في منتهى الأهمية واتمنى مصر تأخذ الخطوة التى قمتم بها في هذا الاجتماع، واتمنى اشوف في الجامعات والكنائس والمساجد، وان يكون نموذج للتعاون بين المسلمين والمسيحين .

وتوجه بالشكر للمجلس على هذه الحملة حملة طرق الابواب" معاً في خدمة الوطن"، ونحن معكم، معرباً عن امنيته ان تعود الزيارات الى مصر لرؤية  الناس حضارتها من جديد واتمنى أن ارى مصر التى تجمعنا وان نكون عائلة واحدة ويبعد عن مصر الشرور والارهاب  والتطرف .

 


مواضيع متعلقة