خايف على الثورة من الحسد.. علق الخرزة الزرقا وادعى لـ«أبوتامر»

كتب: إنجى الطوخى

خايف على الثورة من الحسد.. علق الخرزة الزرقا وادعى لـ«أبوتامر»

خايف على الثورة من الحسد.. علق الخرزة الزرقا وادعى لـ«أبوتامر»

على الرغم من حرارة الشمس المرتفعة التى جعلت شارع «شبرا» خالياً من المارة إلا قليلاً، فإن «أبوتامر»، بائع بوسترات الثورة، وقف تحت لهيب الشمس منتظراً «زبون» يشترى منه صورة الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور أو صورة عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع، أو الخرزة الزرقا التى سماها بـ«خرزة الثورة» التى تحمى المصريين من الحسد بعد أن أبهروا العالم بالثورة التى أطاحت بالإخوان. الرجل الأربعينى يقف قليلاً ثم يتجول فى شوارع شبرا منادياً على بضاعته التى تلقى رواجاً كبيراً من الجميع، شباباً وكباراً وأطفالاً ونساءً، اعتاد «أبوتامر» أن يغير بضاعته حسب مزاج السوق، فكان يبيع مواد غذائية فى منطقة السيدة زينب ثم وقف أمام عربة كبدة، لكن الركود الذى أصابه دفعه إلى الاتجاه إلى السياسة، خصوصاً بعد تظاهرات 30 يونيو التى شارك فيها بسلع تناسب الثورة. الجديد على فرشة «أبوتامر» ليس البوسترات التى تحمل صور الزعماء، ولكن الخرزة الزرقاء التى يدعو المصريين إلى شرائها لحفظ الثورة من الحسد، وهى عبارة عن قلادة بلاستيكية كتب عليها «بسم الله الرحمن الرحيم، فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين، وبجانبها علم مصر ورسم بارز لشكل عين وكف»: «ثورتنا شكلها منحوسة كل ما نقول الدنيا هتمشى، يظهر شىء يعطلها علشان كده على كل مصرى ارتداء خرزة الثورة يمكن الحسد يوقف».