«هدى حليم»: أحلم بمشروع «10 أيام فى مصر» لجلب السائحين الأمريكان

«هدى حليم»: أحلم بمشروع «10 أيام فى مصر» لجلب السائحين الأمريكان
- أنحاء العالم
- الأجيال الجديدة
- الثقافة المصرية
- الثقة فى النفس
- الرئيس السيسى
- العمل الخاص
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- المبانى الأثرية
- المرأة المصرية
- أنحاء العالم
- الأجيال الجديدة
- الثقافة المصرية
- الثقة فى النفس
- الرئيس السيسى
- العمل الخاص
- القرن العشرين
- اللغة العربية
- المبانى الأثرية
- المرأة المصرية
قالت هدى حليم، المهاجرة المصرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ ستينات القرن العشرين، وإحدى المشاركات فى فعاليات مبادرة «مصر تستطيع بالتاء المربوطة»، إن هذه المبادرة مهمة جداً ليكون للمصريات فى الخارج دور مهم فى مساندة بلدهن، مشيرة إلى تطلعها هى شخصياً لعمل مشروع باسم «١٠ أيام فى مصر» لجلب السائحين الأمريكيين إلى مصر، وتعريفهم بمزاراتها السياحية وفلكلورها.. وإلى نص الحوار:
* ما مجال دراستك الأصلى، ومجال عملك الآن؟- أنا شبراوية، تخرجت فى كلية الصيدلة جامعة القاهرة عام 1967، وهاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1969، وحصلت على الماجستير فى الصيدلة عام 1972 من جامعة إلينوى.
وكنت أعمل صيدلانية، وتوليت منصب رئيس صيادلة مستشفى «ليك»، إلى أن انتقلت إلى مجال الإيجارات في أمريكا، كما أنني شريكة فى مؤسسة للحفاظ على التراث والمبانى الأثرية هناك.
* ما رأيك فى مبادرة «مصر تستطيع بالتاء المربوطة»؟
- «مبادرة مصر تستطيع بالتاء المربوطة» مبادرة مهمة جداً ليكون للمصريات فى الخارج دور مهم فى مساندة بلدهن، وهو ما تمنينا أن نقوم به بعد ثورة ٣٠ يونيو خاصة بعد تولى الرئيس السيسى رئاسة مصر، حيث تغيرت صورة مصر، وتمنينا جميعاً أن يكون لنا دور فى تطوير مصر بعد الثورة.
* ما المشروع الذى تتمنين أن تحققيه لمصر؟
- أحلم بعمل مشروع «١٠ أيام فى مصر»، من خلاله أقوم بتوريد سائحين أمريكان إلى مصر، خاصة أن الأمريكان يعشقون مصر، وأن أقوم بعمل معرض قبلها فى أمريكا عن كل المزارات السياحية فى مصر، بفيديوهات وفلكلور مصر.
* عملتِ فى وظيفة رئيس صيادلة فى مستشفى (ليك فوريست) لمدة عامين ثم تقاعدت عن العمل.. لماذا؟
- بالرغم من أننى صيدلانية فإننى تفرغت لتربية أطفالى الثلاثة لمدة سبع سنوات، بعدها تركت الصيدلة والتحقت بالعمل الخاص مع زوجى فى مجال تجديد وترميم المبانى التاريخية فى عمل يضم أكثر من خمسين مبنى، وأكثر من خمسة آلاف وحدة سكنية.
* ما أبرز إنجازاتك فى أمريكا؟
- كونت مع زوجى مؤسسات للعمل على الحفاظ على التاريخ ومحاربة هدم وإزالة المبانى الأثرية ونجحت فى استصدار بعض القوانين للحفاظ على مبانٍ قديمة لأشهر المهندسين المعماريين الأمريكان، وتفرغت لإنقاذ المبانى الأثرية من الهدم، وأعمل بقوة لتجديدها وترميمها بحيث تحتفظ بطابعها الأثرى، وأحاول بقوة اقتناء القطع ذات القيمة التاريخية من جميع أنحاء العالم، وأصبحت هذه المقتنيات أساساً لإنشاء «متحف عائلة حليم» بمدينة شيكاغو.
* هل فعلاً قمتِ ببناء أول كنيسة مصرية فى أمريكا؟
- شاركت وزوجى، مع خمسة عائلات، فى بناء أول كنيسة مصرية قبطية للحفاظ على التراث والثقافة المصرية بالمهجر وتجهيز الأجيال الجديدة للحفاظ على مصريتهم وتاريخهم ولغتهم وثقافتهم والشعور بالحب والفخر والولاء للوطن الأم (مصر).
* ماذا قدمتِ فى أمريكا للأجيال الجديدة من المصريين؟
- لعبت دوراً كبيراً فى تدريس اللغة العربية بلهجتنا المصرية الأصيلة فى المهجر، للأجيال الأولى والثانية.
* ما أهم المعوقات التى تقف فى وجه المصريين المغتربين، من وجهة نظرك؟
- اللغة هى أكبر المعوقات للمهاجر الجديد حينما يبحث عن عمل.
* ما النصيحة التى تتوجهين بها لكل سيدة مصرية تريد أن يكون لها إنجاز ما؟
- العمل الجاد والثقة فى النفس، فالمرأة المصرية قوية ولا تقل عن النساء الغربيات فى أى شىء، كلهن على قدر كبير من تحمل المسئولية، لكن المرأة الأمريكية تقوم بتطبيق نظام غذائى صحى لها ولأفراد أسرتها، أما المصرية فتهتم بتسمين الأسرة.
* إذا عدتِ لمصر فى أى المجالات ستعملين، الصيدلة أم العقارات؟
- أختار العمل فى «المصريات» فحضارة مصر عظيمة وتستحق أن يعرفها الجميع.