ليلى بنس: إنعاش مصانع الغزل والشركات المتعثرة بتخصيص أسهم لصغار العمال

كتب: وفاء الصعيدى

ليلى بنس: إنعاش مصانع الغزل والشركات المتعثرة بتخصيص أسهم لصغار العمال

ليلى بنس: إنعاش مصانع الغزل والشركات المتعثرة بتخصيص أسهم لصغار العمال

قالت ليلى بنس، مستشار إدارة الثروة والتخطيط المالى بأمريكا، إن دعم الدولة للمشروعات الصغيرة أول خطوة على الطريق الصحيح، موضحة أن هذه المشروعات تسهم جيداً فى دعم الاقتصاد، والدول العظمى اقتصادياً بدأت بتلك الخطوات.

وأضافت فى حوارها لـ«الوطن» أنه يمكن إعادة مصانع عملاقة مثل شركات الغزل والنسيج إلى سابق عهدها، من خلال السماح للعمال بتملك أسهم فى تلك الشركات ليكونوا أصحاب أعمال وعمالاً فى نفس الوقت، وهذا سيسهم بشكل كبير فى إعادة إنعاش تلك الشركات.

* كيف حصلتِ على فرصة التحاقك بالعمل خارج البلاد؟

{long_qoute_1}

- لم تكن فرصة فى البداية، لأننا اضطررنا لترك مصر بعد حرب 67، ومن هنا بدأت رحلتى من خلال بيع ساندويتشات الـ«هوت دوج» على السفن، عندما كانت طفلة صغيرة، حيث تركت عائلتى مصر بعد انهيار منزلنا فى السويس بسبب ضربة جوية أثناء حرب 1967، وذهبت أنا ووالدتى إلى نيويورك، حيث كنا نبيع الـ«هوت دوج» ومقرمشات مملحة على سفينة فى جزيرة ستاتين، لكى أستطيع الذهاب إلى المدرسة وتوفير المال، ثم درست الاقتصاد فى جامعة كاليفورنيا ولوس أنجلوس، وأسست شركة بنس لإدارة الثروات وهى شركة تقدم الاستشارات فى مجال الاستثمار والتخطيط المالى برأسمال يبلغ 1.5 مليار دولار فى نيويورك بيتش، وأنا أعمل حالياً مستشار إدارة الثروة والتخطيط المالى، وتم اختيارى ضمن أهم 100 مستشار مالى، ومن أهم 10 مستشارات للثروة فى أمريكا.

* ما هى الدرجات العلمية التى حصلتِ عليها فى الجامعات الأمريكية؟

- أنا خبير معتمد على المستوى المحلى فى مجال التخطيط المالى والاستثمارات وإدارة الأصول والعقارات، وألقى محاضرات من وقت لآخر فى المؤتمرات المحلية، كما شاركت فى تأليف كتاب «العيش والتعلم»، الذى نشرته «كوانتوم برس» فى عام 2005.

* هل يمكن إعادة مصانع عملاقة مثل شركات الغزل والنسيج إلى سابق عهدها؟

- أود أن أعرض على المسئولين بمصر مقترح أن يكون للعامل الصغير داخل الشركة جزء من أسهم الشركة، حتى يصبحوا أصحاب أعمال وعمالاً فى نفس الوقت، ويكون خوفهم على العمل بشكل أكبر، وأرى أن هذا إذا تم فى شركات الغزل والنسيج وكل مصانع وشركات القطاع العام المتوقفة سيسهم بشكل كبير فى إعادة إنعاشها.

* ما رأيك فى تبنى الدولة مؤخراً فكرة دعم المشروعات الصغيرة لشباب الخريجين؟

وهل تسهم فى دعم الاقتصاد المصرى؟

- هذه أول خطوة على الطريق الصحيح الذى تسير فيه مصر الآن دعماً للشباب وحديثى التخرج، وهذه المشروعات تسهم جيداً فى دعم الاقتصاد، والدول العظمى اقتصادياً بدأت بذلك.

* هل من الممكن أن تقدمى خطة للحكومة المصرية للنهوض بإدارة أصولها غير المستغلة؟-

لمَ لا؟ أكون سعيدة جداً فى هذا الخصوص، وإذا طلبت أى جهة حكومية مساعدتى لن أتأخر.

* ما أوجه الدعم الذى تقدمينه بمصر؟

- أحب دعم الجمعيات الخيرية فى مصر، التى لا تهدف للربح، مثل مستشفى سرطان الأطفال 57357، ومؤسسة مجدى يعقوب لأمراض القلب، ومؤسسة تلى ميد، وغيرها من الجمعيات.


مواضيع متعلقة